الاحتلال يخطر بهدم مدرسة ومنازل في مسافر يطا سلطة جودة البيئة تبحث مع "إنقاذ الطفل" تعزيز التعاون في مجالي البيئة والمناخ مجلس الوزراء صادق على سلسلة قرارات.. مصطفى: نعمل بكل طاقتنا لتلبية احتياجات المواطنين الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا محافظة القدس: مخطط توسيع مستوطنة "جيلو" استهداف ممنهج للقدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني الاحتلال يعتقل ثلاثة عمال ويحتجز رئيس بلدية الخليل والطاقم الهندسي في البلدة القديمة محافظ الخليل: تنظيم الاجتماعات العامة يتم وفق أحكام قانون الصحة العالمية: آلاف المرضى في غزة ينتظرون الإجلاء الطبي مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر الوسيط الباكستاني: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق سلام إسرائيل وفنزويلا تعلنان استئناف العلاقات القنصلية بينهما قوات الاحتلال تعتقل شابا من مخيم العروب مسؤولان أمميان: الوضع في الضفة الغربية المحتلة بلغ منعطفا خطيرا خدعة جوية لحماية ترامب.. إخراجه سراً من تركيا داخل حاوية تموين إطلاق سراح مستوطن إرهابي من دون شروط تقييدية الدفاع المدني: إخلاء إصابة وإخماد حريق بشقة في كفر عقب شمال القدس قائد منطقة الخليل يستقبل قائد قوات الأمن الوطني رئيس الوزراء يبحث مع وزير الخارجية البريطاني تطورات الأوضاع في فلسطين قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من واد الرخيم الاحتلال يقتحم باقة الشرقية شمال طولكرم

"شؤون القدس": إفراغ الاحتلال للمسجد الأقصى من المصلين تصعيد واعتداء على حرية العبادة

أدانت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، الإجراءات المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، والتي أدت إلى إفراغ المسجد الأقصى المبارك من المصلين، وظهوره شبه خالٍ خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

وقالت الدائرة في بيان، اليوم الخميس، إن هذا المشهد غير المسبوق منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967، يعكس تصعيدا خطيرا في سياسات التضييق على الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.

واستنكرت الدائرة، الحصار العسكري الذي تفرضه قوات الاحتلال على البلدة القديمة، من خلال تكثيف الحواجز العسكرية وتشديد الإجراءات على مداخلها وبواباتها، ومنع دخول المواطنين القادمين من خارجها إلا في نطاق محدود للغاية، الأمر الذي حال دون وصول آلاف المصلين إلى المسجد الأقصى في أكثر أيام الشهر الفضيل قدسية.

وندّدت بالذرائع التي تروج لها سلطات الاحتلال تحت مسمى "حالة الطوارئ" و"الاعتبارات الأمنية"، على خلفية الحرب الجارية مع إيران منذ أواخر شباط/فبراير 2026، مؤكدة أن هذه المبررات تشكل غطاءً لسياسة ممنهجة تهدف إلى تقييد الوجود الفلسطيني في المسجد الأقصى، وفرض مزيد من السيطرة عليه.

وشددت على أن الإجراءات الإسرائيلية لم تقتصر على التضييق على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، بل امتدت لتشمل حصارا فعليا للبلدة القديمة، وتقييد حركة المواطنين والوصول إلى عدد من الأماكن المقدسة داخلها، في خطوة تهدد الطابع الديني والتاريخي للمدينة، وتقوض حرية العبادة المكفولة بموجب القانون الدولي.