حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس "الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت وبلدة بروقين وتفتش منازل المواطنين إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والسبب اسرائيل 73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت البرلمان العربي يرحب بقرار 152 دولة بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس عند الساعة السادسة مساءً شهيد ومصابون بقصف الاحتلال وسط مدينة خان يونس قوات الاحتلال تضع بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين مستوطنون يهاجمون مركبة ويعتدون على سائقها قرب ترمسعيا استشهاد فتاة برصاص الاحتلال في حي التفاح بمدينة غزة سلطة المياه تبدأ تشغيل وصلة العيزرية الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في الضفة ويقيم حواجز وبوابات ويعيق حركة المواطنين مستوطنون يهاجمون منازل في أبو فلاح والاحتلال يطلق النار على الأهالي 5 شهداء وإصابات بنيران الاحتلال في غزة.. خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار "أكسيوس" يكشف أسباب تراجع ترامب عن ضرب الحوثيين رغم الطلب السعودي وزير الخارجية الأردني: أكثر من مليوني غزي محاصرون في القهر والحرمان والمعاناة البرلمان العربي يدين اقتحامات المسجد الأقصى

"أكسيوس" يكشف أسباب تراجع ترامب عن ضرب الحوثيين رغم الطلب السعودي

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يعتزم ضرب الحوثيين في اليمن استجابة لطلب سعودي، لكنه عدل عن ذلك لتجنب تداعيات فتح جبهة جديدة في ممر مائي حيوي.

وقال مسؤولان أمريكيان إن الرئيس ترامب ناقش خلال عطلة نهاية الأسبوع إصدار توجيه بضرب الحوثيين في اليمن، ثم قرر الإحجام عن هذا الإجراء في الوقت الراهن.

وبات ترامب حائراً بين رغبته في تلبية رغبة حليفه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وتجنب الانخراط في جبهة جديدة بمكان حساس بالشرق الأوسط، حسب "أكسيوس".

وقبل عشرة أيام، اتصل بن سلمان بترامب مرتين في يوم واحد، وحثّه على شن هجمات ضد الحوثيين بينما كانت الجماعة المدعومة من إيران تقترب من ممر حيوي في البحر الأحمر.

ورفض ترامب الطلب، واكتفى بمساعدة السعوديين عبر تزويدهم بمعلومات استخباراتية وبيانات استهداف.

وأوضح مسؤولون أمريكيون حينها أنهم لن يتخذوا أي إجراء عسكري ما دام الحوثيون لا يعطلون حركة السفن غير السعودية في البحر الأحمر، واتفق الجانبان على عدم القتال.

وبعد أيام عدة، التقى دبلوماسيون أمريكيون بمسؤولين حوثيين وتلقوا تأكيدات بأن الجماعة المتمردة لا تنوي إغلاق مضيق باب المندب.

وفي أواخر الأسبوع الماضي، طلب السعوديون الذين يواجهون صعوبة في صد تقدم الحوثيين من ترامب مرة أخرى اتخاذ إجراء عسكري في اليمن، وفق ما أفاد به المسؤولان.

وأشارا إلى أن ترامب أجرى خلال عطلة نهاية الأسبوع مشاورات مع كبار مستشاريه حول احتمال توجيه ضربات للحوثيين.

وذكر أحد المسؤولين أن قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" الأدميرال براد كوبر أعد خيارات لضربات جوية في اليمن وقدمها إلى وزير الحرب بيت هيغسيث يوم السبت.

غير أن ترامب قرر في النهاية الإحجام عن هذا الخيار، وفق ما ذكره مسؤول أمريكي آخر.

وفي معرض تحليله للوضع، رأى أليكس بليتساس الزميل في المجلس الأطلسي والمسؤول السابق في البنتاغون أن الرئيس عدل عن رأيه تجنباً لفتح صندوق باندورا عبر توجيه ضربة، إذ قد يدفع ذلك الحوثيين إلى تعريض باب المندب للخطر وخلق نقطة اختناق ثانية.

وأضاف أن هذا التصعيد سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط أكثر، في وقت كان يفترض أن يتولى السعوديون زمام المبادرة في التعامل مع خصومهم الحوثيين.