الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا جنوب مدينة جنين الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من قرية المغيّر إسرائيل تستقبل شحنات سلاح ضخمة رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نختتم الحملة قبل القضاء على التهديد الصادر من لبنان تواصل الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية وبلدات لبنانية إسرائيل تقدّر: القتال مع إيران سيستمر أسابيع واستعدادات لتوسيع المواجهة إقليميا ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا 50% 1007 شهداء من الأسرة الرياضية في غزة منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى 12 شباط 2026 ‏ ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 52 شهــيدا و154 جريحا الاحتلال يطلق الرصاص وقنابل الغاز صوب المواطنين غرب سلفيت ترامب: موجة كبيرة من الهجمات لم تشن بعد في الحرب مع إيران بزشكيان: استهداف المدارس والمستشفيات جريمة لن نصمت حيالها الاحتلال يعتقل شابا من سعير ويفتش منازل في بني نعيم وإذنا ويواصل اقتحام مخيم الفوار الاحتلال يواصل اقتحام يعبد ويحول منازل إلى ثكنات عسكرية الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس هيئة الأسرى ونادي الأسير: تأجيل جلسات التثبيت والاستئناف والمرافعات إلى أجل غير مسمى قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية قوات الاحتلال تُغلق مداخل قرية الجبعة ببيت لحم مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران

خامنئي يقول إن إيران لن تقبل أي "شروط غير معقولة" في المفاوضات

وكالة الحرية الاخبارية - قال المرشد الأعلى لإيران أية الله على خامنئي يوم الأربعاء، إن طهران لن تقبل "الطلبات غير المعقولة" التي تحاول القوى العالمية فرضها علىها في المفاوضات حول برنامجها النووي.

واستبعد خامنئي أن يُسمح للمفتشين بمقابلة علماء الذرة الإيرانيين.

وتعد تلك التصريحات، التي نقلها التلفزيون الإيراني، الأخيرة في سلسلة من البيانات بشأن التفتيش على المنشآت النووية الإيرانية، مع اقتراب موعد الثلاثين من يونيو/ حزيران، وهو الموعد النهائي للتوصل إلى حل للمواجهة المستمرة، لأكثر من عقد من الزمان، بين إيران والقوى الغربية حول برنامجها النووي.

وقال خامنئي "لن نستسلم أبدا للضغوط ... ولن نقبل الطلبات غير المعقولة ... ولن تسمح إيران بالوصول إلى علمائها النوويين" حسب ما أورد التلفزيون الرسمي.
واستبعد خامنئي، صاحب الكلمة العليا فيما يتعلق بأي اتفاق إيراني، قبول أي "اجراءات مراقبة غير عادية" على الأنشطة النووية، وقال إنه لا يمكن مراقبة المواقع العسكرية.

وتتفاوض إيران مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا للتوصل إلى اتفاق يحول دون انتاج إيران لأسلحة نووية مقابل رفع العقوبات المفروضة على إيران بشكل تدريجي.

وتحاول الوكالة الدولية للطاقة الذرية التحقق من الادعاءات الغربية أن إيران تعمل على تصميم رأس حربي.

وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي وإنها تتعاون مع الوكالة الدولية لإزالة أي شبهة عن الأمر.

ويقول المسؤولون الغربيون إن إيران لابد أن تعزز من تعاونها مع الوكالة إذا أرادت التوصل إلى اتفاق دبلوماسي أكبر مع القوى العالمية يمكن أن ينهي تدريجيا العقوبات المالية وغيرها المفروضة على إيران والتي تسبب لها مشكلات جمه.

وكانت إيران قد توصلت إلى اتفاق مبدئي مع القوى العالمية في الثاني من إبريل/ نيسان يسمح لمفتشي الأمم المتحدة باستئناف عمليات التفتيش بشكل أكثر تدقيقا وبدون أخطار مسبق بفترة طويلة، طبقا لـ "بروتوكول اضافي" لاتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية.

ويختلف الجانبان اختلافا حادا في تفسير تفاصيل ذلك التفتيش.