6 إصابات جراء غارة إسرائيلية جنوبي لبنان رئيس الأرجنتين خافيير ميلي يحصل على وسام الشرف الرئاسي في إسرائيل لبنان: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2387 وأكثر من 117 ألف نازح في مراكز الإيواء حالة الطقس: أجواء ربيعية معتدلة استشهاد الجريحة رجاء عويس من مخيم جنين شمال الضفة الغربية استشهاد 4 مواطنين في قصف الاحتلال خان يونس وإطلاق نار شمال غزة استشهاد الفتى محمد مجدي الجعبري قرب بيت عينون شمال الخليل مستوطنون يهدمون مدرسة المالح في الأغوار الشمالية الاحتلال يغلق شارعاً في جبع جنوب جنين بالسواتر الترابية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويرفعون علم الاحتلال في باحاته الصحة: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة إلى 72,560 شهيدا و172,317 إصابة الاحتلال يواصل تفجير منازل وبنى تحتية في 4 قرى جنوب لبنان جيش الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة شمال سوريا ويعتقل مواطنا شهيد في قصف مسيّرة للاحتلال شرق خان يونس ترامب: استعادة اليورانيوم الإيراني ستكون عملية طويلة وصعبة شهيدان في هجوم للمستوطنين على مدرسة بقرية المغير إيران: لا نقبل الدخول في محادثات تحت التهديد ندوة في عمّان تؤكد: إغلاق الأقصى سياسة ممنهجة تستدعي تحركا قانونيا ودوليا عاجلًا الاحتلال يقتحم مدينة نابلس ويعتقل مواطنا "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في الهند

خامنئي يقول إن إيران لن تقبل أي "شروط غير معقولة" في المفاوضات

وكالة الحرية الاخبارية - قال المرشد الأعلى لإيران أية الله على خامنئي يوم الأربعاء، إن طهران لن تقبل "الطلبات غير المعقولة" التي تحاول القوى العالمية فرضها علىها في المفاوضات حول برنامجها النووي.

واستبعد خامنئي أن يُسمح للمفتشين بمقابلة علماء الذرة الإيرانيين.

وتعد تلك التصريحات، التي نقلها التلفزيون الإيراني، الأخيرة في سلسلة من البيانات بشأن التفتيش على المنشآت النووية الإيرانية، مع اقتراب موعد الثلاثين من يونيو/ حزيران، وهو الموعد النهائي للتوصل إلى حل للمواجهة المستمرة، لأكثر من عقد من الزمان، بين إيران والقوى الغربية حول برنامجها النووي.

وقال خامنئي "لن نستسلم أبدا للضغوط ... ولن نقبل الطلبات غير المعقولة ... ولن تسمح إيران بالوصول إلى علمائها النوويين" حسب ما أورد التلفزيون الرسمي.
واستبعد خامنئي، صاحب الكلمة العليا فيما يتعلق بأي اتفاق إيراني، قبول أي "اجراءات مراقبة غير عادية" على الأنشطة النووية، وقال إنه لا يمكن مراقبة المواقع العسكرية.

وتتفاوض إيران مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا للتوصل إلى اتفاق يحول دون انتاج إيران لأسلحة نووية مقابل رفع العقوبات المفروضة على إيران بشكل تدريجي.

وتحاول الوكالة الدولية للطاقة الذرية التحقق من الادعاءات الغربية أن إيران تعمل على تصميم رأس حربي.

وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي وإنها تتعاون مع الوكالة الدولية لإزالة أي شبهة عن الأمر.

ويقول المسؤولون الغربيون إن إيران لابد أن تعزز من تعاونها مع الوكالة إذا أرادت التوصل إلى اتفاق دبلوماسي أكبر مع القوى العالمية يمكن أن ينهي تدريجيا العقوبات المالية وغيرها المفروضة على إيران والتي تسبب لها مشكلات جمه.

وكانت إيران قد توصلت إلى اتفاق مبدئي مع القوى العالمية في الثاني من إبريل/ نيسان يسمح لمفتشي الأمم المتحدة باستئناف عمليات التفتيش بشكل أكثر تدقيقا وبدون أخطار مسبق بفترة طويلة، طبقا لـ "بروتوكول اضافي" لاتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية.

ويختلف الجانبان اختلافا حادا في تفسير تفاصيل ذلك التفتيش.