٦ دول جديدة تعترف بالحرس الثوري الإيراني "كمنظمة إرهابية" إصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفلة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب في دورا قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان الاحتلال يبعد شابا عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر أكسيوس: ترامب يخطط لاحتلال جزيرة خرج الإيرانية للسيطرة على مضيق هرمز مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى "هيومن رايتس ووتش" تدعو المجر لاعتقال نتنياهو في حال زارها مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة البطوف داخل أراضي الـ48 إسرائيل تدعي اغتيال رئيس استخبارات قوات "الباسيج" الإيرانية قادة الاتحاد الأوروبي يدعون لوقف استهداف منشآت الطاقة والمياه في الشرق الأوسط مجتبى خامنئي في رسالة جديدة: لم نهاجم تركيا وعمان 2200 جندي امريكي يبحرون تجاه الشرق الأوسط الاحتلال يحتجز عددا من الشبان من محافظة طوباس ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان الى 1021 شهيداً ترامب: لو انسحبنا الآن ستحتاج إيران إلى 10 سنوات لإعادة البناء "حاولا دخول قاعدة نووية".. بريطانيا تعتقل شخصين تشتبه في أنهما جاسوسان لإيران ترامب يرفض عرضا روسيا لوقف مساعدة ايران قوات الاحتلال تقتحم الخضر وبرك سليمان جنوب بيت لحم الشرطة تتعامل مع شظية صاروخية في الخليل

سباق إسرائيلي إيراني وكويتي على شراء حبل إعدام صدام

وكالة الحرية الاخبارية -  عرض الوزير العراقي السابق في حكومة ما بعد الاحتلال، موفق الربيعي، حبل المشنقة الذي أعدم بواسطته الرئيس الراحل صدام حسين، للبيع. إذ يحتفظ به بمنزله في منطقة الكاظمية شمالي العاصمة العرافية مع تمثال صدام النحاسي الذي خلعه الأميركيون.

وفي هذا السياق، أوضح سياسي عراقي رفيع في بغداد لـ "العربي الجديد"، أنّ جهات أجنبية وعربية طالبت بشراء حبل إعدام صدام الموجود في منزل الوزير الربيعي، بعد قيام الأخير بعرض الحبل ملفوفاً حول تمثال صدام في غرفة استقبال الضيوف والسماح بالتقاط صور معه لزعماء ورموز المعارضة السابقة الذين يتولون الحكومة اليوم.

وأضاف أنّ رجلي أعمال كويتيين ومصرفاً تجارياً ومؤسسة دينية إيرانية، وعائلة إسرائيلية ثرية وآخرين وكّلوا عراقيين للتفاوض مع الربيعي لقاء الحصول على الحبل. مشيراً إلى أنّ سعر الحبل ذي التسعة والثلاثين متراً، بلغ حتى الآن 7 ملايين دولار، إلاّ أنّ الربيعي يرغب بالمزيد.

وأثار الموضوع لغطاً شعبياً واسعاً حول مدى ما وصفه مغردون وناشطون حقوقيون، "ببيع أدوات للقتل وأحقية استيلاء الربيعي على أموال الحبل، كونه من المال العام وليس من مال أبيه"، هذا ما قاله الناشط أحمد سعيد في حديث إلى "العربي الجديد".

ولفت إلى أنّه بغض النظر عن سخافة البائع والمشتري اللذين يبحثان عن الشهرة أو أعماهما الجهل، فإنّ القانون يمنع استيلاء الربيعي على ثمن الحبل، ويجب في حال بيعه أن يذهب إلى خزينة الدولة، واصفاً الصفقة بأنّها "مغطاة بالحقد والجهل".

كما لم تعلّق الحكومة العراقية على الخبر، ولم ينفِ الربيعي الأمر، على الرغم من مرور أيام على انتشاره إعلامياً، والبلبلة التي أحدثها المزاد في الشارع البغدادي. وقد سبق لجهات عدة من مختلف الجنسيات أن أعلنت اقتناء حاجيات شخصية لصدام، مثل علبة السيجار الكوبي الخاص به وساعته ودفتر مذكراته ومصحفه.

وكان رجل الأعمال الكويتي يوسف العميري، قد أعلن  عن حصوله على رأس تمثال صدام، بعد إسقاط الأميركيين له في التاسع من أبريل/ نسيان عام 2003 في ساحة الفردوس وسط بغداد.