وزير المالية والتخطيط: تمكين القيادات العليا شرط أساسي لنجاح السياسات المالية والإدارية
أكد وزير المالية والتخطيط، الدكتور إسطفان سلامة، أن الاستثمار في العنصر البشري، وتحديداً في القيادات العليا ووكلاء الوزارات، يعد ركيزة أساسية لضمان إدارة رشيدة للموارد العامة وتحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال مشاركته، في إطلاق الورشة التدريبية المتقدمة "تطوير القدرات القيادية لوكلاء الوزارات"، التي تنفذها المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة المالية والتخطيط، وبدعم من القنصلية السويدية العامة.
وشدد د. سلامة في كلمته الافتتاحية على أن الوزارة تتبنى رؤية شمولية لا تقتصر على إدارة المال العام فحسب، بل تمتد لضمان وجود قيادات حكومية قادرة على تحويل السياسات المالية والخطط الاستراتيجية إلى نتائج ملموسة تخدم المواطن. وأضاف: "إن تطوير القدرات القيادية يسهم بشكل مباشر في رفع جودة السياسات العامة، وتعزيز الكفاءة المؤسسية، وهو ما ينعكس إيجاباً على مخرجات العمل الحكومي ككل".
من جانبه، ثمن رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية للإدارة، الوزير موسى أبو زيد، الشراكة الحيوية مع وزارة المالية، مؤكداً أن هذه الورشة تمثل منصة لصناعة التغيير وبناء قيادات قادرة على العمل في ظل التحديات المعقدة، مشيراً إلى تكامل الأدوار بين المؤسسات لتعزيز بنية الدولة.
وفي السياق ذاته، أشادت القنصل العام للسويد السيدة صوفي بيكر، بالجهود الفلسطينية في مجال البناء المؤسسي، مؤكدة التزام بلادها بدعم هذا المسار بالتعاون مع وزارة المالية والمدرسة الوطنية.
وتناولت الورشة التي تستهدف نخبة من وكلاء الوزارات، محاور استراتيجية تشمل القيادة في بيئات العمل المعقدة، إدارة الأزمات، وصناعة القرار الاستراتيجي، بما ينسجم مع توجهات الحكومة لرفع كفاءة القطاع العام.