الاحتلال يقتحم المغير شمال شرق رام الله مقر "خاتم الأنبياء": أي مخالفة لضوابط عبور مضيق هرمز ستعرض أمن السفن لخطر "وقف إطلاق النار نكتة وأوامرنا التصفية".. شهادات لجنود الاحتلال تصف غزة بـ "الغابة" الاحتلال يقتحم دير دبوان شرق رام الله نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث هجمات حزب الله قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم ارتفاعات متتالية على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ٤ في معارك جنوب لبنان الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل 7 مواطنين الاحتلال يوسع عملياته في جنوب لبنان: هجوم واسع بالشقيف ووادي السلوقي إصابة طالبة إثر دعسها من مستوطن جنوب نابلس نيزك بقوة 300 طن من المتفجرات يهز ولاية ماساتشوستس الأميركية مستوطنون يقتحمون الأقصى ويرفعون علم دولة الاحتلال في باحاته استشهاد مواطن متأثرا بجروحه في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة وصول أولى قوافل حجاج بيت الله الحرام إلى مدينة أريحا مصادر طبية في قطاع غزة: 929 شهيدا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار والقطاع الصحي يواجه أوضاعا كارثية 25 عاما على رحيل أمير القدس فيصل الحسيني الاحتلال يشرع بهدم مطعم في حي المصرارة بالقدس محافظ الخليل يكرم عددا من ضباط وعناصر الشرطة في الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,939 والإصابات إلى 172,927 منذ بدء العدوان

العليا الإسرائيلية تؤجل البت في قضية إبعاد نواب القدس

وكالة الحرية الاخبارية - أجلت المحكمة الاسرائيلية العليا عصر اليوم الإثنين، وبصورة مفاجئة، البت في قضية ابعاد نواب القدس لاجل غير مسمى.

وأبدى طاقم المحاميين (الأستاذ حسن جبارين رئيس مؤسسة عدالة والأستاذ أسامة السعدي والأستاذ فادي القواسمي) استغرابهم واستهجانهم للتأجيل المفاجئ اليوم للجلسة التي كان من المقرر عقدها غداً للنظر في قضية إبعاد نواب ووزير القدس. (النائب محمد أبو طير المعتقل في سجون الاحتلال، والنواب محمد طوطح، وأحمد عطون، ووزير القدس السابق المهندس خالد أبو عرفة، المبعدون إلى رام الله).

حيث كان من المقرر عقد هذه الجلسة غداً الثلاثاء الموافق 9-12-2014، أمام المحكمة العليا الإسرائيلية بهيئتها الكاملة (تسعة قضاة) بعد مداولات استمرت لأكثر من سبع سنوات.

وأكد المحامون أن كل حيثيات هذه القضية لا تستند لمسوغات قانونية وأخلاقية وتتناقض مع القانون الدولي وحتى مع معايير الديمقراطية وإنتهاكاً صارخاً لحصانة النواب.

كما أكدوا على أن هذه القضية تعتبر من أخطر القضايا بحق أهل القدس ووجودهم لأنه في حال تم إقرار هذا الإجراء، فسيكون سابقة ومبرراً للإحتلال لطرد وإبعاد أيٍ كان من أهل القدس دون النظر لأي إجراءات ومسوغات قانونية أخرى، وإن كان مركز إقامته داخل القدس.

وأهاب المحامون من الفلسطينينين وقياداتهم ومؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي الوقوف خلف هذه القضية ومؤازرتها والدفاع عنها حتى لا تكون بداية بوابة تفتح على أهل القدس للإبعاد والطرد خاصة في هذه الظروف وما تعيشه مدينة القدس من إجراءات وممارسات يراد إفراغ المدينة من أهلها وقياداتها.