مليون و49 ألف نازح لبناني بسبب العدوان الإسرائيلي "الخارجية" تنعى المواطنة الفلسطينية آلاء مشتهى التي لقيت حتفها جراء سقوط صاروخ إيراني في الإمارات منصور يبعث رسائل متطابقة لمسؤولين أمميين حول استمرار جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في حزما انخفاض حاد بصادرات النفط من الخليج بنسبة 60‎%‎ الاحتلال يواصل قصفه مناطق متفرقة في لبنان الجيش الأمريكي يعلن إصابة 200 من عناصره في سبع دول منذ بدء الحرب على إيران إصابتان برصاص الاحتلال قرب سنجل شمال رام الله حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة قوات الاحتلال تعتقل 17 مواطناً خلال اقتحامها مخيم العروب وبلدة سعير غارات أمريكية وإسرائيلية على منشآت إيرانية وطهران ترد بالصواريخ مستوطنون يقتحمون مقام يوسف شرق نابلس الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية المفتي العام يصدر فتوى حول حكم صلاة الجمعة إذا وافق العيد يوم الجمعة الاحتلال ينذر بإخلاء بلدات جنوب نهر الزهراني ويجدد غاراته مستوطنون يقتلعون أشتال زيتون ويقطعون شبكة ري شرق طوباس شهيدان وعشر إصابات تصل إلى مستشفى المواصي الميداني جراء قصف مركبة في مواصي خان يونس في اتصال هاتفي: الشيخ يبحث مع رئيس الوزراء القطري التصعيد الخطير في المنطقة القيادي في الجهاد محمد الهندي ليس موجودا في إيران الأمم المتحدة: تهجير قسري لأكثر من 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية خلال عام

جيش الاحتلال يحذر نتنياهو ويعلن استعداداته لشن هجوم واسع على قطاع غزة

كشفت مصادر إسرائيلية رفيعة عن خلاف حاد داخل الكابينت الأمني الإسرائيلي بشأن مستقبل قطاع غزة، حسبما نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت".

ووجه رئيس أركان جيش الاحتلال أيال زامير، تحذيرا مباشرا إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اجتماع أمني عقد الأسبوع الماضي.

ودعا زامير نتنياهو إلى إلى "اتخاذ قرار واضح" حول هوية الجهة التي ستتحكم بالقطاع في حال فشلت القوة الدولية للاستقرار التي تروج لها الولايات المتحدة ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تفكيك حركة حماس.

وأشارت المصادر إلى أن جيش الاحتلال يعد خططا بديلة لتنفيذ عملية عسكرية جديدة في غزة لتفكيك البنى التحتية لحماس، في حال لم تنجح القوة الدولية في مهمتها.

لكن زامير طلب من نتنياهو تحديد "من سيدير القطاع بعد أي عملية عسكرية مقبلة"، محذرا من أن غياب رؤية سياسية واضحة سيفضي إلى "عودة حماس للتمدد من جديد"، على غرار ما يجري اليوم بعد الحرب الأخيرة.

ويبدي جيش الاحتلال تشككا عميقا في قدرة القوة الدولية المعروفة باسم "ISF" ، على فرض الأمن في غزة ونزع سلاح حماس، رغم الضغوط الأمريكية المستمرة لتنفيذ خطة ترامب البالغة 20 نقطة، والتي تنص على إنشاء "مجلس سلام" تشرف عليه واشنطن ودول غربية، يعين حكومة تقنية لحكم القطاع بعد تفكيك فصائل المقاومة الفلسطينية.

وفي الوقت نفسه، تتجه إسرائيل إلى تطبيق تجربة "رفح الخضراء"، وهي مخطط إسرائيلي يقضي بإعادة سكان غزة إلى مناطق معاد بناؤها في الجانب الإسرائيلي من الخط الأصفر، بعد خضوعهم لعمليات "تنقية أمنية" صارمة. لكن هذه الخطوة تواجه معارضة داخلية من وزراء مثل بتسلئيل سموتريتش، الذين يعتبرونها خرقا لمبدأ الحكومة "لا إعادة إعمار قبل التفكيك الكامل لحماس".

ويحذر مسؤولون إسرائيليون من أن الولايات المتحدة قد تدفع نحو نهج "التقسيم على شرائح" أو ما يسمى "البروسوت"، يتم بموجبه تفكيك جزء صغير من القطاع وتأهيله فورا، وهو ما قد يفتح الباب أمام حماس لاستغلال الفراغ الأمني في باقي المناطق.

وفي غضون ذلك، أكدت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست أن حماس "تعزز قدراتها العسكرية والتنظيمية بشكل ملحوظ منذ انتهاء الحرب"، سواء في التسليح أو التدريب أو تطوير تكتيكات القتال.

ويبدو أن جيش الاحتلال ، رغم استعداده للتدخل مجددا عسكريا، يرفض الدخول في مغامرة جديدة دون غطاء سياسي واضح.