أوروبا تحذر من التحليق فوق الأردن حتى سبتمبر الشيخ يرحب بقرار بلجيكا وهولندا بشأن منتجات المستوطنات ويدعو لتوسيع المقاطعة "هآرتس": جيش الاحتلال يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر" ترمب يهدد إيران: أي استهداف لسفينة في هرمز سيقابل بضرب منشآت حيوية "يونيسكو" تعتمد 4 قرارات تبطل إجراءات الاحتلال بمواقع تراثية فلسطينية الاتصال الحكومي: إنشاء الشركة الحكومية للمحروقات مرتبط بإجراءات الحوكمة والإصلاح الاحتلال يقتحم المغير وكفر مالك شرق رام الله واندلاع مواجهات برهم يتفقد المدرسة الصيفية ونموذج مصادر التعليم المفتوحة في مدرسة محمود أبو غزالة بنابلس التميمي يبحث مع رئيسي بلديتي سنجل وعبوين آليات التصدي لمخططات الاحتلال إيران تهدد باستهداف منشآت الطاقة بالمنطقة إذا ضُربت بنيتها التحتية الأردن يرحب بقرار إبقاء وضع البلدة القديمة للقدس على قائمة التراث العالمي التربية: نتائج الثانوية العامة يوم الجمعة المقبل الساعة التاسعة صباحا الدفاع المدني يحذر من تخزين المحروقات بطرق غير آمنة إسرائيل ترفع حالة التأهب خشية هجوم إيراني وتستعد لاحتمال الانخراط في التصعيد الاحتلال يقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم مستوطنون يضرمون النار بأشجار زيتون في جالود الولايات المتحدة تعلن رسميا التوصل إلى إلى اتفاقية تاريخية للتعاون النووي مع السعودية الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام المسجد الأقصى الطقس: أجواء شديدة الحرارة وُصف بـ"التاريخي".. اتفاق نووي بين أمريكا والسعودية

جيش الاحتلال يحذر نتنياهو ويعلن استعداداته لشن هجوم واسع على قطاع غزة

كشفت مصادر إسرائيلية رفيعة عن خلاف حاد داخل الكابينت الأمني الإسرائيلي بشأن مستقبل قطاع غزة، حسبما نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت".

ووجه رئيس أركان جيش الاحتلال أيال زامير، تحذيرا مباشرا إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اجتماع أمني عقد الأسبوع الماضي.

ودعا زامير نتنياهو إلى إلى "اتخاذ قرار واضح" حول هوية الجهة التي ستتحكم بالقطاع في حال فشلت القوة الدولية للاستقرار التي تروج لها الولايات المتحدة ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تفكيك حركة حماس.

وأشارت المصادر إلى أن جيش الاحتلال يعد خططا بديلة لتنفيذ عملية عسكرية جديدة في غزة لتفكيك البنى التحتية لحماس، في حال لم تنجح القوة الدولية في مهمتها.

لكن زامير طلب من نتنياهو تحديد "من سيدير القطاع بعد أي عملية عسكرية مقبلة"، محذرا من أن غياب رؤية سياسية واضحة سيفضي إلى "عودة حماس للتمدد من جديد"، على غرار ما يجري اليوم بعد الحرب الأخيرة.

ويبدي جيش الاحتلال تشككا عميقا في قدرة القوة الدولية المعروفة باسم "ISF" ، على فرض الأمن في غزة ونزع سلاح حماس، رغم الضغوط الأمريكية المستمرة لتنفيذ خطة ترامب البالغة 20 نقطة، والتي تنص على إنشاء "مجلس سلام" تشرف عليه واشنطن ودول غربية، يعين حكومة تقنية لحكم القطاع بعد تفكيك فصائل المقاومة الفلسطينية.

وفي الوقت نفسه، تتجه إسرائيل إلى تطبيق تجربة "رفح الخضراء"، وهي مخطط إسرائيلي يقضي بإعادة سكان غزة إلى مناطق معاد بناؤها في الجانب الإسرائيلي من الخط الأصفر، بعد خضوعهم لعمليات "تنقية أمنية" صارمة. لكن هذه الخطوة تواجه معارضة داخلية من وزراء مثل بتسلئيل سموتريتش، الذين يعتبرونها خرقا لمبدأ الحكومة "لا إعادة إعمار قبل التفكيك الكامل لحماس".

ويحذر مسؤولون إسرائيليون من أن الولايات المتحدة قد تدفع نحو نهج "التقسيم على شرائح" أو ما يسمى "البروسوت"، يتم بموجبه تفكيك جزء صغير من القطاع وتأهيله فورا، وهو ما قد يفتح الباب أمام حماس لاستغلال الفراغ الأمني في باقي المناطق.

وفي غضون ذلك، أكدت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست أن حماس "تعزز قدراتها العسكرية والتنظيمية بشكل ملحوظ منذ انتهاء الحرب"، سواء في التسليح أو التدريب أو تطوير تكتيكات القتال.

ويبدو أن جيش الاحتلال ، رغم استعداده للتدخل مجددا عسكريا، يرفض الدخول في مغامرة جديدة دون غطاء سياسي واضح.