الأردن يدين قرار إسرائيل تحويل أراضٍ في الضفة الغربية إلى "أملاك دولة" مستوطنون يهاجمون منازل في بيتا جنوب نابلس فتح: تحويل أراضي الضفة إلى "أملاك دولة" تزوير للحقائق وانتهاك للقانون الدولي. الشيخ يبحث مع مدير عام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آفاق تعزيز الشراكة التنموية وزارة التربية تعلن نتائج أولمبياد الرياضيات الفلسطيني للعام 2026 الاحتلال يوزع إخطارات هدم جديدة في وادي الأعوج ووادي صعب بالقدس عضو كنيست يقتحم المسجد الأقصى ويهاجم قرار منع اقتحامات المستعمرين في رمضان عراقجي يتوجه إلى جنيف لجولة ثانية من مفاوضات إيران وأمريكا نتنياهو: الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل تفكيك بنيتها التحتية النووية وزارة الصحة بغزة: التشغيل الجزئي لمعبر رفح لا يرقى إلى حجم الكارثة الإنسانية إصابة شاب باعتداء مستوطنين في بيت ليد شرق طولكرم قطر تدين قرار الاحتلال تحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما يسمى "أملاك دولة" مجدلاني: قرار تسجيل الأراضي في الضفة الغربية خطوة خطيرة لتكريس الضم الزاحف إصابة مواطن وزوجته جراء اعتداء الاحتلال عليهما شرق الخليل غزة: 20 ألف مريض ينتظرون السفر وسط قيود إسرائيلية على معبر رفح تصريح صادر عن الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني الاحتلال يقتحم قرية دير جرير 4 شهداء في غارة للاحتلال استهدفت مركبة عند الحدود اللبنانية السورية "الخارجية": قرار الاحتلال بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى "أملاك دولة" باطل ويهدف للضم إصابة مواطن برصاص الاحتلال في الرام

جيش الاحتلال يحذر نتنياهو ويعلن استعداداته لشن هجوم واسع على قطاع غزة

كشفت مصادر إسرائيلية رفيعة عن خلاف حاد داخل الكابينت الأمني الإسرائيلي بشأن مستقبل قطاع غزة، حسبما نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت".

ووجه رئيس أركان جيش الاحتلال أيال زامير، تحذيرا مباشرا إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اجتماع أمني عقد الأسبوع الماضي.

ودعا زامير نتنياهو إلى إلى "اتخاذ قرار واضح" حول هوية الجهة التي ستتحكم بالقطاع في حال فشلت القوة الدولية للاستقرار التي تروج لها الولايات المتحدة ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تفكيك حركة حماس.

وأشارت المصادر إلى أن جيش الاحتلال يعد خططا بديلة لتنفيذ عملية عسكرية جديدة في غزة لتفكيك البنى التحتية لحماس، في حال لم تنجح القوة الدولية في مهمتها.

لكن زامير طلب من نتنياهو تحديد "من سيدير القطاع بعد أي عملية عسكرية مقبلة"، محذرا من أن غياب رؤية سياسية واضحة سيفضي إلى "عودة حماس للتمدد من جديد"، على غرار ما يجري اليوم بعد الحرب الأخيرة.

ويبدي جيش الاحتلال تشككا عميقا في قدرة القوة الدولية المعروفة باسم "ISF" ، على فرض الأمن في غزة ونزع سلاح حماس، رغم الضغوط الأمريكية المستمرة لتنفيذ خطة ترامب البالغة 20 نقطة، والتي تنص على إنشاء "مجلس سلام" تشرف عليه واشنطن ودول غربية، يعين حكومة تقنية لحكم القطاع بعد تفكيك فصائل المقاومة الفلسطينية.

وفي الوقت نفسه، تتجه إسرائيل إلى تطبيق تجربة "رفح الخضراء"، وهي مخطط إسرائيلي يقضي بإعادة سكان غزة إلى مناطق معاد بناؤها في الجانب الإسرائيلي من الخط الأصفر، بعد خضوعهم لعمليات "تنقية أمنية" صارمة. لكن هذه الخطوة تواجه معارضة داخلية من وزراء مثل بتسلئيل سموتريتش، الذين يعتبرونها خرقا لمبدأ الحكومة "لا إعادة إعمار قبل التفكيك الكامل لحماس".

ويحذر مسؤولون إسرائيليون من أن الولايات المتحدة قد تدفع نحو نهج "التقسيم على شرائح" أو ما يسمى "البروسوت"، يتم بموجبه تفكيك جزء صغير من القطاع وتأهيله فورا، وهو ما قد يفتح الباب أمام حماس لاستغلال الفراغ الأمني في باقي المناطق.

وفي غضون ذلك، أكدت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست أن حماس "تعزز قدراتها العسكرية والتنظيمية بشكل ملحوظ منذ انتهاء الحرب"، سواء في التسليح أو التدريب أو تطوير تكتيكات القتال.

ويبدو أن جيش الاحتلال ، رغم استعداده للتدخل مجددا عسكريا، يرفض الدخول في مغامرة جديدة دون غطاء سياسي واضح.