شهيدان في خروقات اسرائيلية متواصلة بمدينة غزة الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في قرية الشمعة جنوب بيت لحم مسؤول إيراني يسخر من ترامب:"لا يستطيع حتى تعيين عمدة نيويورك" حزب الله يعلن قصف موقع مركبا وقاعدة عميعاد وزير خارجية أمريكا: لا نريد تغيير النظام في إيران مسؤول أمريكي يعترف: ايران دمرت البنية التحتية لانظمة الدفاع الامريكي في المنطقة استشهاد 13 مواطناً في غارات للاحتلال على لبنان خبراء أمميون يحذرون من تطهير القدس من طابعها الفلسطيني منظمة الصحة العالمية: مخزونات الأدوية في غزة منخفضة للغاية 19 شهيدا بغارات على مناطق متفرقة في لبنان أذربيجان تجلي طاقمها الدبلوماسي من إيران غداة تعرضها لهجوم بمسيرات الاحتلال يستهدف قوات "اليونيفيل" في القوزح جنوب لبنان صور أقمار اصطناعية تكشف تعرض رادارات منظومة "ثاد" الأميركية لقصف إيراني في الأردن والإمارات البيت الأبيض: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة لتلبية احتياجات عملية إيران الاحتلال يقتحم سكنات الجامعة الأمريكية في جنين 100 ألف نازح نتيجة استمرار عدوان الاحتلال على لبنان الصحة العالمية: مخزون الأدوية بغزة في أدنى المستويات ترامب: نظام الحكم في كوبا “سيسقط قريبا جدا” السعودية وقطر تستأنفان الرحلات الجوية “جزئيا” ترامب: شركات الأسلحة ستزيد الإنتاج أربعة أضعاف

معظم الأطفال المصابين بالربو لا يلقون اهتماما بالمدرسة

وكالة الحرية الاخبارية - أظهرت دراسة علمية حديثة، نتائج خطيرة ومثيرة حول العناية بأمراض الأطفال فى المدرسة، حيث أفادت أن معظم الأطفال الذين يعانون من الربو أو الحساسية الغذائية، يفتقرون العناية الصحية فى المدرسة.

وقال الدكتور غوبتا روتشى بمركز صحة المجتمع فى كلية فاينبيرغ للطب فى جامعة نورث وسترن فى شيكاغو، أن الأطفال الذين يعانون من الربو أو الحساسية، على سبيل المثال، قد يكون لهم خطة يوماً بعد يوم لتعاطى الأدوية من قبل ممرضة المدرسة، وكيفية علاج الربو أو الحساسية مع الهجوم المعتدل، وكيفية التعامل مع الحالات الحرجة.

وتابع "غوبتا"، أن كل مدرسة لديها نظام لإدارة الأوضاع الصحية، ولكن العديد من الأطفال وخاصة من الأسر ذات الدخل المنخفض أو الأقليات، التى ليست مدرجة فى النظام.

وأوضح غوبتا أن الطفل إذا كان لديه حالة مزمنة مثل الربو أو الحساسية الغذائية، يحتاج أن يكون الطبيب سباق فى إعطائه العلاج المناسب. قالت بريندا كلارك، مدير برنامج "NetWellness" فى كلية الصحة العامة فى جامعة ولاية أوهايو فى كولومبوس، إنه فى كثير من الأحيان الآباء لا يدركون مدى المشكلة الكبيرة التى يعانى منها الطفل. وأضاف "غوبتا" أن التصدى للمشكلة فى المدارس يتطلب تحسين التوظيف والتدريب، وربما يتطلب أشكالاً جديدة لتقديمها وتحديثها سنوياً، ولكن هذا على المدى الطويل.