إيران: لن نرسل وفداً إلى إسلام آباد للتفاوض مع استمرار الحصار الأميركي الاتحاد البرلماني الدولي يختار أمينه العام الجديد كاتس: الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله إغلاق مضيق هرمز يفاقم أزمة الطيران العالمي ويهدد موسم الصيف شهيد وعدة إصابات في استهداف الاحتلال دراجة نارية وسط قطاع غزة ترمب: سندمر محطات الطاقة الإيرانية إذا رفضت طهران عرض واشنطن محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله مستعمرون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس إعادة افتتاح مستوطنة “صانور” جنوب جنين ضمن مخطط استيطاني جديد المقررة الأممية ألبانيز: الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطا في العالم الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس استشهاد طفلة برصاص الاحتلال شرق المغازي وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم مدينة البيرة تقارير إعلامية: إيران ترفض عقد جولة ثانية للمحادثات مع الولايات المتحدة إصابة فتى برصاص الاحتلال جنوب الخليل الطقس: غائم جزئي بارد نسبي في المناطق الجبلية معتدل في باقي المناطق والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار محلية خفيفة إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس الاحتلال يعتقل أكثر من 50 مواطنا من بيت أمر ويطا والخليل الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار الجملة بنسبة 1.84% خلال الربع الأول 2026 الاحتلال يعتقل 38 فلسطينيا من الضفة الغربية

مخاوف في إسرائيل بعد عبور مقاتلات صينية لمصر متخفية

أثار تقرير نشره موقع "ناتسيف نت" الإسرائيلي مخاوف داخل إسرائيل، بعد الكشف عن عبور سرب مقاتلات صينية متقدمة إلى الأراضي المصرية عبر البحر الأحمر دون أن ترصده القوات الأمريكية.

وبحسب التقرير، فإن وسائل إعلام صينية كشفت عن عملية جوية سرية ناجحة نفّذتها بكين بالتعاون مع القاهرة، تمثّلت في نشر سرب من مقاتلات J-10C إلى مصر، في إطار مناورات جوية مشتركة واسعة النطاق حملت اسم "نسور الحضارة-2025"، وعقدت بين أبريل ومايو 2025.

وتشكل هذه التدريبات أول مشاركة منظمة ومتعددة الأبعاد لسلاح الجو الصيني في منطقة تمتد بين إفريقيا والشرق الأوسط، ما يُعدّ قفزة نوعية في قدرات الصين على نشر قوتها الجوية خارج حدودها التقليدية.

ووفقًا للمصادر الصينية، غادر السرب الجوي — الذي ضم 4 مقاتلات J-10C، ومقاتلتَي تدريب J-10S، و5 طائرات نقل استراتيجية من طراز Y-20 (بما في ذلك نسخة مخصصة للتزود بالوقود جوًا)، إضافة إلى طائرة هليكوبتر H-20 — من قواعده في شمال غرب الصين، وعبر سلسلة جبال كركرام، قبل أن يُجري توقفًا تقنيًا قصيرًا في الإمارات العربية المتحدة، ثم يهبط في مطار الأقصر الدولي بمصر.

وبلغ إجمالي المسافة المقطوعة نحو 7000 كيلومتر، وهو إنجاز لوجستي وجوي يعكس تطورًا ملحوظًا في قدرات سلاح الجو الصيني على تنفيذ عمليات نشر استراتيجية على مسافات بعيدة بكفاءة عالية.

الأمر الأكثر إثارة للدهشة، وفق التقرير العبري، أن السرب حلّق عبر مجال جوي قريب من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية "ترامان"، في وقت كانت فيه البحرية الأمريكية قد نشرت حاملات طائرات في البحر الأحمر — أحد أكثر الممرات مراقبة في العالم. ومع ذلك، لم تصدر الولايات المتحدة أي تحذير أو إشعار عن العبور، ولم تُكشف العملية إلا بعد ظهور صور لمقاتلات J-10C على قاعدة جوية مصرية.

ويطرح هذا التطوّر تساؤلات جوهرية داخل الأوساط العسكرية والاستخباراتية:
هل يعكس ذلك ثغرة في أنظمة المراقبة الأمريكية؟ أم أن هناك تفاهمات غير معلنة سمحت للطائرات الصينية بالمرور دون إثارة ضجة؟.

ينظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من استراتيجية صينية أوسع لتوسيع نفوذها العسكري في مناطق كانت تقليديًا تحت الهيمنة الأمريكية، خصوصًا في الممرات البحرية الحيوية مثل باب المندب والبحر الأحمر. ويعزز التعاون مع مصر — التي تتمتع بموقع جيوستراتيجي فريد وعلاقات أمنية معقدة تجمع بين الشراكة مع الغرب والسعي نحو التنويع الاستراتيجي — من قدرة بكين على بناء "بصمة عسكرية" غير مباشرة في قلب الممرات الدولية.

كما أن اختيار مصر كشريك ليس عشوائيا فهي دولة محورية في العالم العربي، تمتلك بنية تحتية عسكرية متقدمة، وتلعب دورًا محوريًّا في الأمن الإقليمي، ما يجعلها بوابة استراتيجية للصين لتعزيز حضورها في إفريقيا والشرق الأوسط.

ويخلص التقرير الإسرائيلي إلى أن عبور المقاتلات الصينية إلى مصر دون رصدها لا يعدّ فقط إنجازًا تقنيًا، بل هو رسالة سياسية واضحة: فالصين لم تعد قوة اقتصادية فحسب، بل أصبحت لاعبًا عسكريًّا قادرًا على اختراق المجالات التي كانت حكرًا على القوى الغربية. وفي وقت تسعى فيه واشنطن لاحتواء النفوذ الصيني، تظهر هذه الحادثة أن بكين قادرة على تحريك قواتها في أخطر الممرات الاستراتيجية — بصمت، وفعالية، ودون إذن.