أردوغان يبلغ ترامب بأن تركيا ستواصل جهودها للسلام بين أمريكا وإيران أيزنكوت يرد على دعوة نتنياهو للوحدة: فليفكك التحالف المتطرف ولينضم إلى الحكومة تحت قيادتنا حالة الطقس: أجواء غائمة وماطرة واستقرار تدريجي اعتبارا من الليلة اقتحام قلقيلية وإصابة شاب بالرصاص وتفتيش منازل مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شمال القدس وشرق رام الله إصابة سيدة برصاص الاحتلال شمال خان يونس واستهداف متواصل لخيام النازحين مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على ثلاثة شبان في منطقة واد الشاعر وفاة طفل جراء البرد الشديد غرب مدينة غزة ثلاثة أسرى في سجن "عوفر" يعانون أوضاعا صحية ومعيشة قاسية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك ويؤدون "السجود الملحمي" الاحتلال يُخطر بهدم 4 منشآت في تجمع أبو النوار البدوي جنوب شرق القدس مستوطنون يسرقون معدات زراعية شرق طمون إصابة ثلاثة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين عليهم أثناء قطف الزيتون غرب سلفيت "الأوقاف": الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق "الأقصى" و"الإبراهيمي" ومساجد الضفة الشهر الماضي "أمستردام" تستعد لمظاهرة حاشدة للمطالبة بقطع العلاقات مع إسرائيل مستوطنون يعتدون على مزارعين ويستولون على مركبة في بلدة سنجل نحو 80% من الأسرى والأسيرات مصابون بمرض الجرب وسط تكرار عمليات القمع مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في تجمع بدوي قرب الخان الأحمر الحرس الثوري يرد على خطة "البوابة الحديدية": الحصار لن يكسر إيران

كاتس: الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله

قال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، اليوم الأحد إن الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو  نزع سلاح حزب الله و القضاء على التهديدات على بلدات الشمال سواء تم ذلك بالقوة العسكرية أو المسار الدبلوماسي، مشيرا إلى أنه إذا فشلت الحكومة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله فسيقوم الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هذه المهمة بمواصلة العمليات العسكرية.

 

وقال كاتس إنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بالعمل بكل قوة سواء في البر أو الجو لحماية «جنودنا» في لبنان، مشددا على أن المنطقة الأمنية الواقعة بين الخط الأصفر وجنوب الليطاني يجب أن تكون منزوعة السلاح.

وأضاف أن إسرائيل ستعمل  على شرعنة 140 بؤرة استيطانية  في الضفة الغربية مما يعزز الوجود الإسرائيلي فيها.

تقسيم جنوب لبنان

وفي ذات السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بأن إسرائيل قسمت الجزء الذي تحتله  من جنوب لبنان إلى ثلاث مناطق، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بينها وبين الحكومة اللبنانية.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن ما يسمى بالخط الأحمر يشير إلى الصف الأول من القرى التي تقع بشكل مباشر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وأضافت الصحيفة أن معظم المباني هناك قد تم تدميرها بالفعل، ولم يعد هناك أي عناصر من حزب الله اللبناني المدعوم من جانب إيران في هذه المنطقة. وفي بعض المواقع، اتخذت قوات الاحتلال الإسرائيلية مواقع ثابتة.

ومن جانبه، لم يعلق الجيش الإسرائيلي في البداية على التقرير عند سؤاله.

وتوجد قوات الاحتلال البرية في منطقة يصل عرضها إلى 10 كيلومترات.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن «الخط الأصفر» يمتد لمسافة تتراوح بين 6 و10 كيلومترات من الحدود. كما نشرت إسرائيل مفهوم «الخط الأصفر» في قطاع غزة، الذي مازالت تحتل نصفه منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وتزعم إسرائيل أن هدف الجيش في هذه المنطقة اللبنانية، التي تضم عشرات القرى، هو منع قصف شمال إسرائيل، ولا سيما بالصواريخ.

وأضافت الصحيفة أن القوات البرية الإسرائيلية لا تزال منتشرة في هذه المنطقة، ولا تزال هناك اشتباكات متفرقة، بما يشمل حول معقل حزب الله في بنت جبيل.

ويمتد الخط الثالث حتى نهر الليطاني، الذي يقع على بعد نحو 30 كيلومترا عن الحدود.

وتشير الصحيفة إلى أن الجيش يسعى في تلك المنطقة إلى فرض سيطرته بشكل أساسي من خلال «القوة النارية ونقاط المراقبة».

وأعلن نتنياهو عن منطقة عازلة وعند إعلانه وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام مع لبنان يوم الخميس الماضي، قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي عليه البقاء في «منطقة أمنية معززة» بجنوب لبنان.

 

ويمتد هذا الحاجز من البحر المتوسط وحتى الحدود السورية، ويبلغ عرضه نحو 10 كيلومترات. ويهدف إلى حماية بلدات شمال إسرائيل من هجمات حزب الله.