قوات الاحتلال تقتحم دير دبوان شرق رام الله مستوطنون يسرقون ثمار زيتون ويطاردون مزارعين في مسافر يطا ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً في الانتخابات الإسرائيلية "التربية": تصاعد المخاطر التي تهدد حياة طلبة غزة يتطلب تحركا دوليا عاجلا للمرة الأولى.. جامعة الدول العربية تحيي ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في غزة نائب الرئيس اللبناني: واشنطن لم تضغط بما يكفي على "إسرائيل" لتنفيذ التزاماتها تجاه لبنان مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بلدة بيتا مستوطنون يهاجمون قاطفي زيتون ويسرقون ثمارا ومعدات في نابلس آيزنكوت: واشنطن ستتعاون مع أي حكومة إسرائيلية منتخبة رام الله: قوات الاحتلال تقتحم نعلين وكفر مالك مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بيتا والاحتلال يعتقل صاحبه الاحتلال يطلق النار تجاه مركبة ويحتجزها على طريق جناتة شرق بيت لحم إصابتان في هجوم للمستوطنين قرب الطيبة شرق رام الله رقم قياسي في إسرائيل.. 110 آلاف متهرب من الخدمة العسكرية الطقس: الحرارة أدنى من معدلها بحوالي 3 درجات الذهب يرتفع مدعوما من تراجع النفط مقتل مواطن بإطلاق نار في العيزرية قرب القدس الاحتلال يغلق البوابة الحديدية قرب مخيم الجلزون وحاجز عطارة الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل 11 مواطنا الاحتلال يعتقل مواطنين واثنين من المتضامنين عقب اعتداء للمستعمرين واحتجاز عدد من المعلمين في مسافر يطا

كاتس: الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله

قال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، اليوم الأحد إن الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو  نزع سلاح حزب الله و القضاء على التهديدات على بلدات الشمال سواء تم ذلك بالقوة العسكرية أو المسار الدبلوماسي، مشيرا إلى أنه إذا فشلت الحكومة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله فسيقوم الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هذه المهمة بمواصلة العمليات العسكرية.

 

وقال كاتس إنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بالعمل بكل قوة سواء في البر أو الجو لحماية «جنودنا» في لبنان، مشددا على أن المنطقة الأمنية الواقعة بين الخط الأصفر وجنوب الليطاني يجب أن تكون منزوعة السلاح.

وأضاف أن إسرائيل ستعمل  على شرعنة 140 بؤرة استيطانية  في الضفة الغربية مما يعزز الوجود الإسرائيلي فيها.

تقسيم جنوب لبنان

وفي ذات السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بأن إسرائيل قسمت الجزء الذي تحتله  من جنوب لبنان إلى ثلاث مناطق، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بينها وبين الحكومة اللبنانية.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن ما يسمى بالخط الأحمر يشير إلى الصف الأول من القرى التي تقع بشكل مباشر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وأضافت الصحيفة أن معظم المباني هناك قد تم تدميرها بالفعل، ولم يعد هناك أي عناصر من حزب الله اللبناني المدعوم من جانب إيران في هذه المنطقة. وفي بعض المواقع، اتخذت قوات الاحتلال الإسرائيلية مواقع ثابتة.

ومن جانبه، لم يعلق الجيش الإسرائيلي في البداية على التقرير عند سؤاله.

وتوجد قوات الاحتلال البرية في منطقة يصل عرضها إلى 10 كيلومترات.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن «الخط الأصفر» يمتد لمسافة تتراوح بين 6 و10 كيلومترات من الحدود. كما نشرت إسرائيل مفهوم «الخط الأصفر» في قطاع غزة، الذي مازالت تحتل نصفه منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وتزعم إسرائيل أن هدف الجيش في هذه المنطقة اللبنانية، التي تضم عشرات القرى، هو منع قصف شمال إسرائيل، ولا سيما بالصواريخ.

وأضافت الصحيفة أن القوات البرية الإسرائيلية لا تزال منتشرة في هذه المنطقة، ولا تزال هناك اشتباكات متفرقة، بما يشمل حول معقل حزب الله في بنت جبيل.

ويمتد الخط الثالث حتى نهر الليطاني، الذي يقع على بعد نحو 30 كيلومترا عن الحدود.

وتشير الصحيفة إلى أن الجيش يسعى في تلك المنطقة إلى فرض سيطرته بشكل أساسي من خلال «القوة النارية ونقاط المراقبة».

وأعلن نتنياهو عن منطقة عازلة وعند إعلانه وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام مع لبنان يوم الخميس الماضي، قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي عليه البقاء في «منطقة أمنية معززة» بجنوب لبنان.

 

ويمتد هذا الحاجز من البحر المتوسط وحتى الحدود السورية، ويبلغ عرضه نحو 10 كيلومترات. ويهدف إلى حماية بلدات شمال إسرائيل من هجمات حزب الله.