سلطات الاحتلال تهدم بناية سكنية في كفر قاسم بأراضي الـ48 الجريمة الثانية خلال ساعات: قتيل بإطلاق نار في مقيبلة بأراضي عام 1948 العدوان الإسرائيلي يدخل يومه الثاني على مخيم قلنديا الذهب عند أعلى مستوى له في 7 أسابيع الشرطة: مقتل مواطن (34 عاما) في بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يخطر بإخلاء 4 مساكن ومنشآت في خلة الضبع بمسافر يطا الاحتلال يهدم منزلا شرق يطا جنوب الخليل الاحتلال يجرف 4 دونمات في بتير غرب بيت لحم ويقتلع 80 شتلة زيتون ولوزيات الهلال الأحمر: 16 إصابة جراء عدوان الاحتلال على قلنديا وكفر عقب 73,382 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة سفارة فلسطين في عُمان تكرم الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الفلسطينية سلطة النقد: ارتفاع نسبة الشمول المالي في فلسطين إلى 73% منتصف عام 2026 الخليلي تبحث مع النائب العام تعزيز الشراكة في منظومة الحماية ومناهضة العنف ضد المرأة الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في رام الله الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل

مؤتمر الطب الاتصالي: تعزيز التعاون الطبي الإقليمي في الشرق الأوسط

وكالة الحرية الاخبارية -  على مدار يومين عقدت شبكة الطب الاتصالي المؤلفة من أطباء ممثلي من الصحة العامة مؤتمرا في فندق الماريوت في العاصمة الأردنية عمان للحديث حول مؤشرات الوضع الصحي في الأراضي الفلسطينية والأردن في ضوء اتفاقية البروتوكول الأخير المعدل في قطاع الصحة الذي وقع عليه معالي الدكتور جواد عواد، ومعالي الدكتور علي حياصات.

وكان التركيز حول المؤشرات الصحية المتمثلة بعدم الوصول إلى المتخصصين، وعمليات الإحالة، والتحديات التي تواجه البنية التحتية للمستشفيات والعيادات الصحية في المنطقة. ويشجع البروتوكول المعدل مؤخرا على تشارك المعلومات وتبادلها بين الأردن وفلسطين؛ حيث تمت مناقشة الطرق المحددة لذلك بالرجوع إلى تطبيق الطب الاتصالي الذي سهل تلك العملية.
وهدف المؤتمر إلى مناقشة سبل تسهيل التحديات في نظم الرعاية الصحية من خلال تنمية القدرات، وتبادل المعلومات، وإستخدام التكنولوجيا.
كما بحث المشاركون أيضا بعض قضايا شبكة الطب الاتصالي، والنهج لتعزيز الشبكة محليا وإقليميا من خلال سياسات إضفاء الطابع المؤسسي التي يجب أن تكسبها المزيد من القوة في وزارتي الصحة الفلسطينية والأردنية.
وتوزعت القضايا على مدار يومي المؤتمر حيث عقدت جلسات نقاش عام ترأسها المتحدثين من فلسطين وهم: عطوفة الدكتور عنان المصري، وكيل وزارة الصحة في دولة فلسطين، والدكتور أمية خماش رئيس برنامج الصحة الميداني لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة و تشغيل اللاجئين (الأونروا) والدكتور جوني خوري رئيس إستشاري لأمراض القلب، مركز التشخيص والإغاثة الطبية. أما من الأردن فقط تحدث المهندس أيمن الروابدة، مدير برنامج مبادرة الرعاية الصحية، سيسكو سيستمز ومعالي المهندس وجيه عزايزة وهو رئيس لجنة فلسطين في مجلس الأعيان ومدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية سابقا وحل كذلك عطوفة أمين عام وزارة الصحة في الأردن الدكتور أحمد قطيطات ضيفا على المؤتمر.
وقد أجمع المتحدثون خلال جلسات النقاش على التحديات والمشاكل التي تواجه قطاع الصحة في كل من الأردن وفلسطين، والتي  تلخصت بنقص الموارد البشرية في الأراضي الفلسطينية وصعوبة الإحالات الطبية بين المدن، ونقص أعداد الاختصاصيين. كما تم الحديث حول الصعوبات التي يسببها الوضع السياسي الحالي في الأراضي الفلسطينية والذي يؤثر سلبا على تطور القطاعات بشكل عام وقطاع الصحة بشكل خاص.
أما عن الصحة ومؤشرات الوضع الصحي في الأردن، فقد دار النقاش حول التغير السكاني متمثلا بوفود أعداد كبيرة من اللاجئين لا سيما الأشقاء السوريين منهم، الأمر الذي ألحق آثارا ملحوظة على القطاع الصحي في الأردن.

وقد تأسست شبكة الطب الاتصالي تأسست في العام 2009 من قبل وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع (GIZ) نيابة عن الوزارة الاتحادية للتعاون والتنمية الاقتصادية. وهدفت الشبكة إلى ربط الأطباء المؤهلين ليتمكنوا من تبادل الاستشارات الطبية من خلال تطبيق مجاني سهل الاستعمال ويمكن الوصول إليه عن طريق شبكة الإنترنت. ذلك أن نسبة الأطباء المختصين في الأراضي الفلسطينية تنذر بالخطر، حيث يتم نقل العديد من المرضى إلى مستشفيات أخرى لتلقي العلاج. كما أن الوضع السياسي غير المستقر في الأراضي الفلسطينية يقيد حركة الأفراد والمرضى والأطباء.
من الجدير بالذكر أن المستشفيات العامة في الأراضي الفلسطينية تعاني من محدودية الموارد، حيث لا تزال بحاجة ماسة إلى بنية تحتية طبية متطورة. وفي معظم الحالات، يتم تأخير العلاج بسبب العملية الطويلة لطلب الإحالة المحلي أو الإقليمي، وما يرافقه من صعوبات تتمثل في الحصول على تصاريح سفر خاصة، وتزداد الصعوبة مع نقل ملفات المرضى، مما يؤدي غالبا إلى فقدان بيانات المرضى. لذلك جاءت شبكة الطب الإتصالي لتسهيل هذه العملية بطريقة سريعة وفعالة من حيث التكلفة.