في ثالث أيام رمضان.. الاحتلال يواصل خروقاته لاتفاق غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المزرعة الشرقية شرق رام الله انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا الرئاسة الفرنسية تنعى المناضلة والدبلوماسية ليلى شهيد مستوطنون يقتحمون مناطق في الأغوار الشمالية وثيقة داخلية تكشف: إعادة إعمار غزة جارية الفيفا ترصد 75 مليون دولار لإعادة بناء الملاعب في غزة إصابة طفل برصاص الاحتلال في جباليا البلد شمال قطاع غزة 80 ألف مصلٍّ يؤدّون أولى صلوات الجمعة في رمضان داخل المسجد الأقصى الاحتلال يقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله تقديرات اسرائيلية: إيران ستمتلك 5 آلاف صاروخ باليستي مع نهاية 2027 الأكبر والأحدث في البحرية الأمريكية .. وصول حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى الشرق الأوسط مستوطنون يعتدون على منزل مواطن في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس إصابة مواطنة في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان إسرائيليون يتسللون إلى قطاع غزة للمطالبة بإعادة الاستيطان لجنة الأمن القومي الإيرانية: قادرون على إغراق حاملة طائرات أمريكية جيش الاحتلال : يزعم مهاجمة مقر لحماس في عين الحلوة بلبنان مستوطنون يقتحمون اللبن الشرقية ويطلقون الرصاص الحي قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت

مسيرة واعتصام بمقر "الأونروا" في الخليل للمطالبة بتلبية مطالب موظفيها

وكالة الحرية الاخبارية -  شارك مئات موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين وأعضاء من اللجان الشعبية  السبت، في المسيرة المنطلقة من مقر الوكالة في منطقة عين سارة في مدينة الخليل، باتجاه دوار ابن رشد وسط المدينة.

وقال د. شاكر الرشق - رئيس اتحاد العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"- والمشارك في المسيرة، في حديث لإذاعة "منبر الحرية"،  إن دواعي مشتركة لها تجتمع في خطو خطوة تعبير سلمي وديمقراطي مكفول للجميع داخل حدود السلطة الفلسطينية، وثانيها: تعبير عن الغضب والسخط الذي تمارسه إدارة الوكالة بحق موظفيها واللاجئين، وثالثها: دعم للمضربين عن الطعام ومنهم من نقل إلى المشافي، وآخرها: إصرار وتصميم على مطالب موظفي الوكالة في الضفة، ورسالة للإدارة تقول "كفى".

وبين الرشق في حديث لرئيس مجلس إدارة شبكة الحرية الإعلامية أيمن القواسمة خلال المسيرة ، أن مطالب موظفي الوكالة عمالية ووطنية في الوقت ذاته، وتهدف لإنقاذ اللاجئين من مشاكل الصحة والتعليم و والنفايات. قائلًا، "إن المصير مشترك، والموقف مشترك".

وذكر الرشق في حديثه لإذاعتنا، أن نحو (300 مليون) موظف أنوروا موزعين على مكاتبها في الدول، وجهوا دعمهم للمضربين في الضفة، للاستمرار برفع مطالباتهم، من أجل تحقيقها، وحل الإشكال بينهم وبين إدارة الوكالة.

وقال الرشق، نحن منفتحون على الحوار. معرجًا على مبادرة وزير العمل الفلسطيني أحمد مجدلاني، التي تخضع لدراسة إدارة الأونروا، التي حسبما وصفها بأنها فقدت جانبها الإنساني والأخلاقي.

من جهته، قال المشارك في الاعتصام بدران جابر، إن المؤامرة كبيرة ويجب أن يكون الرد كبيرًا بقدر التعدي على حقوق اللاجئين والتعدي على حق العودة، وكافة الحقوق الوطنية.

وأردف جابر، أن ازدراء أوضاع المضربين عن الطعام من موظفي الأونروا وصل حده الأقصى، فقبل يومين نقل اثنان من المضربين في ساحة الوكالة إلا المشفى الأهلي، ولا زالوا يتلقون العلاج حتى اللحظة.