مجلس الوزراء يوجّه مختلف المؤسسات لعدم التعامل مع الإجراءات الإسرائيلية والالتزام بالقانون الفلسطيني الهباش يبحث مع المدير التنفيذي لصندوق التضامن الإسلامي تعزيز التعاون في دعم صمود الشعب الفلسطيني تقرير يحذّر من إغلاق مدارس "الأونروا" في القدس واستهداف هوية الطلبة الاحتلال يُخطر بإزالة شبكة كهرباء في بلدة إذنا غرب الخليل مجلس الوزراء يوجّه مختلف المؤسسات لعدم التعامل مع الإجراءات الإسرائيلية والالتزام بالقانون الفلسطيني الشيخ يعقد اجتماعاً موسعاً مع سفراء دول عربية وغربية وبعثات دولية لبحث التصعيد الإسرائيلي محافظ سلطة النقد يبحث مع وفد من غرفة تجارة القدس التحديات التي تواجه القطاع التجاري في القدس الجيش الإسرائيلي يعلن عن فرقة مناورة جديدة الاحتلال يُخطر بهدم ملعب أم الخير في مسافر يطا أركان العقارية تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 البرلمان الأوروبي يتجاهل قرار إسرائيل توسيع سيطرتها على الضفة نعيم قاسم: "إسرائيل" كيان مُدار أميركياً.. ومعنيون أن يبقى بلا استقرار وفاة مواطن بحادث سير في قلقيلية الجيش للأمريكي ينهي استعداداته لمواجهة طهران الهباش يزور مقر الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي الكيك بوكسينغ الفلسطينية تختتم مشاركتها في كأس الهند الدولية بعدد وافر من الميداليات فرنسا: القرارات الإسرائيلية بشأن الضفة انتهاك جسيم لحل الدولتين تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال الشهر الماضي نتنياهو يوقع على قرار إبعاد أسيرين من القدس لغزة قتيل في جريمة إطلاق نار بكفر كنا

غزة: إعدامات علنية لـ "العملاء" في أي حرب مقبلة

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت مصادر مطلعة في أمن المقاومة الفلسطينية بغزة، أنهم سيعدمون المتخابرين مع الاحتلال، خلال أي عملية عسكرية إسرائيلية مقبلة على قطاع غزة.

وقالت المصادر في تصريح لموقع "المجد الأمني" المقرب من جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة حماس، إن "التهديدات الإسرائيلية على قطاع غزة بشن حرب قريبة لردع المقاومة ستجابه بعمليات ردع داخلي للعملاء ولإيلام المخابرات الإسرائيلية عبر تسريع الاقتصاص من عملائه في القطاع".

وأشارت المصادر إلى أن غزة ستشهد خلال العملية المقبلة، في حال حدوثها، زيادة في وتيرة إعدام العملاء على الملأ كما حدث مسبقا، مشددة على أن "التوجه العام لدى الفلسطينيين يؤيد هذا الأمر لأنه يردع العملاء ويؤلم العدو في مصادره".

ولفتت إلى أن عددا من المشبوهين أمنيا مازالوا تحت المراقبة الأمنية، وسيتم التعامل معهم ميدانيا في حال حدوث أي حرب مقبلة.

وكان نشطاء من حماس أقدموا على إعدام عدد من العملاء خلال الحرب الأولى على القطاع في العام 2008/2009 بشكل علني أمام الناس، بالإضافة لإعدام 6 عملاء آخرين خلال الحرب الأخيرة نهاية عام 2012.

وانتقد حينها نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في ذاك الوقت، موسى أبو مرزوق، وعضو المكتب السياسي حاليا، إقدام عناصر حركته على إعدام العملاء بهذه الطريقة ونشر صورهم وهم يسحلون جثثهم عبر الدراجات النارية، مشددا على ضرورة أن تنفذ بحقهم الأحكام في إطار القانون.