الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز حضور القضية الفلسطينية في المحافل الدولية استشهاد طفل وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مواصي خان يونس "زامير" يتحدى تهديدات الحاخامات: دمج النساء في الوحدات القتالية مستمر دون تنازلات انتهاء مرحلة الاستماع إلى شهادة نتنياهو في محاكمته بعد عام ونصف العام بيانات ملاحة: 35 سفينة تستعد لعبور مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن الإبادي الإسرائيلي الاحتلال يخطر بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران استشهاد محمد زايد بعد محاصرة الاحتلال منزلا في اليامون كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك وزير المالية والتخطيط: إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين في قمة رؤساء البلديات بالمغرب.. الجعبري: التحديات غير المسبوقة التي تواجه الخليل تتطلب تعزيز التضامن الدولي بيان عربي إفريقي إسلامي يدين مخططات الضم والاستيطان في الأراضي الفلسطينية الشيخ يُطلع السفراء المعتمدين لدى فلسطين على آخر المستجدات السياسية والإنسانية شهيدان في عدوان بمسيّرة "إسرائيلية" استهدف سيارة في محيط بلدة كفررمان جنوبي لبنان موجة حر تاريخية تضرب أوروبا وتحطم الأرقام القياسية وزير المالية والتخطيط: نعلن إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين هآرتس: الإدارة الأمريكية تعود إلى رام الله.. وتدرك فشل "البضاعة" التي روّجها نتنياهو استطلاعا رأي: آيزنكوت يرسخ تقدمه على نتنياهو

منتخبنا الوطني يبدأ مشواره في بطولة غرب اسيا بلقاء قطر

وكالة الحرية الاخبارية -على بركة الله، يبدأ منتخبنا الوطني اليوم، مشواره في بطولة غرب آسيا الثامنة لكرة القدم في الدوحة، وكلنا أمل في أن يقدم أداء يؤهله لتحقيق نتائج طيبة ترقى به إلى مستوى يمكنه من تحقيق الأهداف المرسومة في الفترة المقبلة.

وكان جمال محمود المدير الفني لمنتخبنا قال إن المشاركة في غرب آسيا ستكون أفضل إعداد قبل المشاركة في كأس التحدي بجزر المالديف خلال مايو المقبل، وهنا نسجل أمرين مختلفين مع مدرب الفدائي، نسجل اتفاقنا معه إن هو اعتبر أن كأس التحدي أهم بطولة يسعى للفوز بلقبها في المرحلة المقبلة، على اعتبار القيمة الكبيرة التي يحملها الفوز والمتمثلة بنقل منتخبنا للعب مباشرة في نهائيات كأس آسيا في أستراليا 2015.

ولكننا نختلف معه إن هو اعتبر أن غرب آسيا الثامنة مجرد محطة للإعداد لبطولة أقل من حيث المستوى، ولم يضع نصب عينيه تحقيق هدف كبير بالارتقاء في أدوار البطولة.
فالمعلوم أنه كلما زادت قوة المنافس كانت الاستفادة أكبر، والعكس، ستقل المكاسب عند مواجهة منافس أضعف، هذا إذا لم تكن الاستفادة معدومة.

صحيح أن منتخبنا هو العربي الوحيد الذي لم يسجل حضوره في النهائيات القارية، وأن فرصه في الصعود من خلال التصفيات الأولية ضئيلة للغاية، نظراً لقوة المنافسين الذين يقابلهم خلال مباريات المجموعات، لكن وفي المقابل، فإن غرب آسيا تمثل فرصة ممتازة للاحتكاك وتحسين المستوى، لأن مواجهة قطر بمحترفيها، وحتى أولمبي السعودية، أفضل بكثير من مواجهة الفلبين وأخواتها في شرق القارة، في بطولة تحمل اسماً اكبر من حجمها الحقيقي.
بإمكان منتخبنا الفوز على الفلبين أكثر من مرة، لكن الفوز عليها ليس كافياً للحكم بتطوير المستوى، إضافة إلى أن حلم الوصول إن تحقق للنهائيات القارية عام 2015، يلزمه نقلة نوعية في الأداء، وهذه النقلة لا تُقاس إلا من خلال مواجهة منتخبات الصف الأول أو الثاني في القارة الصفراء، والتي يتواجد بعضها في غرب آسيا الثامنة.

من الخطأ تجاهل مباراة واحدة والتفكير في مباراة كبيرة تليها، فكيف إذا كان اللعب في بطولة والتفكير في بطولة تليها بعد خمسة أشهر، ومن هنا يكون السؤال أيضاً: هل يضمن مدرب منتخبنا تطور أدائه في غرب آسيا، وكيف سيحافظ عليه لمدة خمسة أشهر كاملة؟!
لنهتم أولاً بغرب آسيا الثامنة، لأن النجاح فيها سيقود إلى نجاح أكبر في كأس التحدي، أملاً بتحقيق حلم الذهاب إلى أُستراليا عام 2015 بإذن الله تعالى.

بال جول