استشهاد مسعف في غارة إسرائيلية استهدفته شمال غربي قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدتي عناتا والعيسوية شمال شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان الاحتلال يهدم مسكنا وبئر مياه جنوب الخليل نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة الاحتلال المستمرة منذ عقود 6 شهداء بينهم طفلان بقصف الاحتلال عدة مناطق في جنوب لبنان إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس المحتلة تصويت مثير في سويسرا: إسقاط الاعتراف بفلسطين وسط انقسام سياسي أسطول دولي ضخم لكسر الحصار يقترب من غزة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي بقيمة 7.5 مليون شيقل سلطة المياه تطلق المرحلة الأولى من مشروع تطوير مرافق المياه الإقليمية بتمويل البنك الدولي الاحتلال يعتقل سيدة حاولت الوصول لمنزلها بمخيم نور شمس الاحتلال يستولي على منزل ويداهم مقر الجمعية الخيرية في الخليل نادي الأسير: تجديد الاعتقال التعسفي للطبيب حسام أبو صفية جريمة بموجب القانون الدولي ترامب يرفض مقترح طهران: "الحصار البحري يخنق إيران ولن يرفع دون اتفاق نووي" إصابات برصاص الاحتلال واعتداءات للمستوطنين في الخليل الشيخ يبحث مع الرئيس السوري آخر التطورات بالمنطقة استشهاد طفل متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مدينة الخليل

منتخبنا الوطني يبدأ مشواره في بطولة غرب اسيا بلقاء قطر

وكالة الحرية الاخبارية -على بركة الله، يبدأ منتخبنا الوطني اليوم، مشواره في بطولة غرب آسيا الثامنة لكرة القدم في الدوحة، وكلنا أمل في أن يقدم أداء يؤهله لتحقيق نتائج طيبة ترقى به إلى مستوى يمكنه من تحقيق الأهداف المرسومة في الفترة المقبلة.

وكان جمال محمود المدير الفني لمنتخبنا قال إن المشاركة في غرب آسيا ستكون أفضل إعداد قبل المشاركة في كأس التحدي بجزر المالديف خلال مايو المقبل، وهنا نسجل أمرين مختلفين مع مدرب الفدائي، نسجل اتفاقنا معه إن هو اعتبر أن كأس التحدي أهم بطولة يسعى للفوز بلقبها في المرحلة المقبلة، على اعتبار القيمة الكبيرة التي يحملها الفوز والمتمثلة بنقل منتخبنا للعب مباشرة في نهائيات كأس آسيا في أستراليا 2015.

ولكننا نختلف معه إن هو اعتبر أن غرب آسيا الثامنة مجرد محطة للإعداد لبطولة أقل من حيث المستوى، ولم يضع نصب عينيه تحقيق هدف كبير بالارتقاء في أدوار البطولة.
فالمعلوم أنه كلما زادت قوة المنافس كانت الاستفادة أكبر، والعكس، ستقل المكاسب عند مواجهة منافس أضعف، هذا إذا لم تكن الاستفادة معدومة.

صحيح أن منتخبنا هو العربي الوحيد الذي لم يسجل حضوره في النهائيات القارية، وأن فرصه في الصعود من خلال التصفيات الأولية ضئيلة للغاية، نظراً لقوة المنافسين الذين يقابلهم خلال مباريات المجموعات، لكن وفي المقابل، فإن غرب آسيا تمثل فرصة ممتازة للاحتكاك وتحسين المستوى، لأن مواجهة قطر بمحترفيها، وحتى أولمبي السعودية، أفضل بكثير من مواجهة الفلبين وأخواتها في شرق القارة، في بطولة تحمل اسماً اكبر من حجمها الحقيقي.
بإمكان منتخبنا الفوز على الفلبين أكثر من مرة، لكن الفوز عليها ليس كافياً للحكم بتطوير المستوى، إضافة إلى أن حلم الوصول إن تحقق للنهائيات القارية عام 2015، يلزمه نقلة نوعية في الأداء، وهذه النقلة لا تُقاس إلا من خلال مواجهة منتخبات الصف الأول أو الثاني في القارة الصفراء، والتي يتواجد بعضها في غرب آسيا الثامنة.

من الخطأ تجاهل مباراة واحدة والتفكير في مباراة كبيرة تليها، فكيف إذا كان اللعب في بطولة والتفكير في بطولة تليها بعد خمسة أشهر، ومن هنا يكون السؤال أيضاً: هل يضمن مدرب منتخبنا تطور أدائه في غرب آسيا، وكيف سيحافظ عليه لمدة خمسة أشهر كاملة؟!
لنهتم أولاً بغرب آسيا الثامنة، لأن النجاح فيها سيقود إلى نجاح أكبر في كأس التحدي، أملاً بتحقيق حلم الذهاب إلى أُستراليا عام 2015 بإذن الله تعالى.

بال جول