مستوطنون يهاجمون منزلا في عورتا جنوب نابلس إصابة شاب إثر اعتداء المستوطنين على مزارعين في إماتين قلقيلية "حماس": مجلس السلام وميلادنوف يبرران استمرار الحرب على غزة بدل وقف جرائم الاحتلال الأمين العام لجامعة الدول العربية والمبعوث الفرنسي يبحثان جهود تجسيد حل الدولتين مصطفى يؤكد أهمية الاستفادة من الكفاءات الفلسطينية في الشتات لدعم التحول الرقمي شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال غرب مدينة غزة ممداني يطالب من نيويورك بالإفراج عن محتجزين لدى الاحتلال خلال قطفهم الزيتون إيران تستعد لحرب شاملة وردّ بلا قيود على أي اعتداء أكسيوس: عشرات الطائرات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية يوم الاثنين وصلت لحدود إيران ياسر عباس يلتقي السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الشرطة تلبي أمنية الطفل سند المشني بزيارته في المستشفى بمدينة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في الخليل قوات الاحتلال تجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم شرق قلقيلية ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب قوات الاحتلال تواصل إغلاق منطقة قبة راحيل شمال بيت لحم لليوم الثاني الأمم المتحدة: هجوم المستوطنن على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,498 والإصابات إلى 175,616 منذ بدء العدوان مستوطنون يلاحقون قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في أراضي واد ياسوف شرق سلفيت

ساعة يد الملك فاروق تحمل خريطة لمصر والسودان ضمن حدودها

وكالة الحرية الاخبارية -تناولت مواقع إلكترونية صورة ساعة يد للملك فاروق، كشف النقاب عنها مؤخرا وفقا لهذه المواقع.

تظهر في الصورة الساعة المشار إليها وقد رسمت عليها خريطة مصر آنذاك، وتشمل مصر والسودان، الذي انفصل جنوبه عنه في عام 2011. وقد تم تصميم هذه الساعة خصيصا لآخر ملوك مصر، وتحمل ماركة "باتيك فيليب" السويسرية، التي تعد إحدى أشهر شركات تصنيع وتسويق الساعات في العالم.

وفيما رأى بعضهم في الخريطة التي تحملها ساعة الملك فاروق دليلا تاريخيا وتأكيدا على الحدود الحقيقية للأراضي المصرية، رأى آخرون معارضون لهذا الرأي أن الصورة تعزز وجهة نظرهم، إذ أن هذه الخريطة تؤكد أن مصر والسودان كيانان منفصلان بحسب وصفهم، مشيرين إلى أن الملك فاروق كان يدعى رسميا ملك مصر والسودان.

يذكر في هذا الشأن انتشار تسجيل فيديو للإعلامي المصري توفيق عكاشة في ابريل/نيسان 2012، تناول فيه هذه القضية بالقول إنه "لا يوجد شعب أو دولة اسمها السودان"، مشددا على أن حدود مصر التاريخية تضم السودان، بشماله وجنوبه، بالإضافة إلى 35 كلم من ليبيا.