شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا الاحتلال يردم آبار ارتوازية ويهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر بطوباس كاتس يهدد برد شديد على إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة سلطة المياه تبحث مع "الفرنسية للتنمية" تطورات المشاريع في قطاعي المياه والصرف الصحي تعديل على ساعات عمل المعابر خلال "الأعياد اليهودية" الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة بعثات دبلوماسية تجدد دعمها للأونروا وتدين انتهاكات الاحتلال بحق الوكالة ومنشآتها والخارجية ترحب الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في عورتا جنوب نابلس وزارة الزراعة توضح حقيقة نقل أشجار الزيتون في الخليل إصابة مواطن عقب مهاجمة المستوطنين المركبات في كيسان ببيت لحم شهيدة ومصابون في غارات للاحتلال على عربصاليم جنوب لبنان "واللا" العبري: "إسرائيل" تبلغ واشنطن بفشل مخطط المناطق التجريبية في جنوب لبنان الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية اللبن الشرقية قرعة "كأس الألف شهيد" تقام الثلاثاء في مختلف فروع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الرئيس يعزي نظيره الجزائري بضحايا الحرائق في ولاية بجاية قرعة كأس الألف شهيد تقام الثلاثاء المقبل في مختلف فروع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تواصل انتهاكات الاحتلال والمستوطنين: شهداء وإصابات واعتقالات واقتحامات كريڤ: نتنياهو وكاتس وسموتريتش يحاولون إشعال الضفة الغربية

ساعة يد الملك فاروق تحمل خريطة لمصر والسودان ضمن حدودها

وكالة الحرية الاخبارية -تناولت مواقع إلكترونية صورة ساعة يد للملك فاروق، كشف النقاب عنها مؤخرا وفقا لهذه المواقع.

تظهر في الصورة الساعة المشار إليها وقد رسمت عليها خريطة مصر آنذاك، وتشمل مصر والسودان، الذي انفصل جنوبه عنه في عام 2011. وقد تم تصميم هذه الساعة خصيصا لآخر ملوك مصر، وتحمل ماركة "باتيك فيليب" السويسرية، التي تعد إحدى أشهر شركات تصنيع وتسويق الساعات في العالم.

وفيما رأى بعضهم في الخريطة التي تحملها ساعة الملك فاروق دليلا تاريخيا وتأكيدا على الحدود الحقيقية للأراضي المصرية، رأى آخرون معارضون لهذا الرأي أن الصورة تعزز وجهة نظرهم، إذ أن هذه الخريطة تؤكد أن مصر والسودان كيانان منفصلان بحسب وصفهم، مشيرين إلى أن الملك فاروق كان يدعى رسميا ملك مصر والسودان.

يذكر في هذا الشأن انتشار تسجيل فيديو للإعلامي المصري توفيق عكاشة في ابريل/نيسان 2012، تناول فيه هذه القضية بالقول إنه "لا يوجد شعب أو دولة اسمها السودان"، مشددا على أن حدود مصر التاريخية تضم السودان، بشماله وجنوبه، بالإضافة إلى 35 كلم من ليبيا.