شنار: الاقتصاد الفلسطيني يواجه أزمة مالية ومصرفية ذات أبعاد سياسية الاحتلال يعتقل مواطنا من كفر مالك "الداخلية" ترفض حملات الإساءة والتحريض ضد الناشطات النسويات وتؤكد أهمية التصدي لها حماية لكرامتهن وحقوقهن الأمم المتحدة توثق استشهاد 1076 فلسطينيا بغزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد بتخفيض العمليات الإنسانية حول العالم هيئة الجدار: 14 اعتداءً من المستوطنين تستهدف مزارعي الزيتون بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل ثلاثة سائقين داخل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة الاحتلال يصيب فتى ويعتقله في قلقيلية استطلاع إسرائيلي: الليكود يتصدر بـ29 مقعدًا ويشار يحل ثانيًا بـ20 الجامعة العربية تعقد غدا دورة غير عادية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاحتلال يعتدي بالضرب على مُسنٍّ في جنين هرتسوغ يضغط لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو-آيزنكوت الشرطة: تنفيذ الإجراءات في طولكرم جاء بموجب مذكرات قضائية بحق أحد الأشخاص الطقس: معتدلا اليوم وانخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة وفرصة ضعيفة لأمطار متفرقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة استشهاد طفل متأثرا بإصابته بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب تصعيد خطير في مسافر يطا.. مصادرة الآليات والجرارات الزراعية لتشديد خناق التهجير الاحتلال يعتقل مواطنا ويفتش منازل في مدينة الخليل وترقوميا مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا

الرئيس محمود عباس يشارك في اجتماع القادة بنيويورك بعد عام على إعلان نيويورك وخطة ترامب للسلام

 شارك الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين في الاجتماع عالي المستوى، بدعوة من المملكة العربية السعودية وفرنسا والمملكة المتحدة وكندا وبمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من القادة، وذلك على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في شقها رفيع المستوى للدورة 81، تحت عنوان : الطريق إلى الأمام: بعد عام على "إعلان نيويورك" وخطة السلام الشاملة ذات النقاط ال 20.

حيث افتتح هذا الاجتماع الهام كل من رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء كندا، مارك كارني، ورئيس وزراء المملكة المتحدة، آندي بورنهام، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية، سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ولأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وتبع ذلك نقاش شارك فيه كل من رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، ورئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في دولة قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس وزراء جمهورية مصر العربية، الدكتور مصطفى مدبولي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في المملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي، ورئيس وزراء النرويج، يوناس غار ستوره، ورئيس وزراء أيرلندا، مايكل مارتن، ورئيس فنلندا، ألكسندر ستوب، ورئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في باكستان، محمد إسحاق دار، ورئيس وزراء مملكة هولندا، روب جيتن، ووزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، بالإضافة الى السيد نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي في مجلس السلام.

وقد القى الرئيس محمود عباس كلمة دولة فلسطين من خلال الاتصال المرئي، حيث قدم الشكر إلى قادة المملكة العربية السعودية وفرنسا والمملكة المتحدة وكندا على دعوتهم إلى الاجتماع، وعلى جهودهم لتنفيذ حل الدولتين، بما في ذلك قرارهم التاريخي بالاعتراف بدولة فلسطين، إلى جانب عدد من الدول، والتي وصلت بمجملها إلى 160 دولة.

كما تقدم بالشكر لقادة الدول ورؤساء الوفود المشاركة من المنطقة والعالم، التي تقف سنداً لحقوق شعبنا ودفاعاً عن السلام العادل والشامل.

 وأشار السيد الرئيس الى أن هذا الاجتماع يأتي بعد عام على عقد المؤتمر الدولي برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا واعتماد إعلان نيويورك، وبعد إطلاق خطة الرئيس ترامب للسلام، وصدور قرار مجلس الأمن رقم 2803، بما أسسه ذلك لمسار واضح لإنهاء الحرب على شعبنا في غزة، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإعادة الإعمار، وفتح أفق سياسي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأكد السيد الرئيس على ان دولة فلسطين قد أنجزت برنامجها الوطني للإصلاح الذي وحدت فيه نظام الرعاية الاجتماعية، وتم خلاله تطوير التعليم وفق معايير اليونسكو، وانجاز الانتخابات المحلية، كما أشار الى تحديد يوم 28 نوفمبر موعداً للانتخابات التشريعية، على ان يتبعها عقد المجلس الوطني وإجراء الانتخابات الرئاسية، بما يعزز وحدة الشعب الفلسطيني والأرض والنظام السياسي.

وشدد الرئيس محمود عباس في كلمته على ان تجسيد دولة فلسطين وانقاذ حل الدولتين المستند إلى الشرعية الدولية، يتطلب تدخلاً دولياً حاسماً لمنع تقويض الدولة الفلسطينية، ومواجهة الإجراءات الأحادية التي تنتهك القانون الدولي، لوقف الاستيطان والضم وإرهاب المستوطنين ووقف مخطط E1، ومنع التهجير، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة التي بلغت أكثر من ستة مليارات دولار.

وأكد في الختام على ان شعبنا الفلسطيني يريد السلام المبني على الشرعية الدولية، وقال: "فلنجعل العام المقبل وهو العام الأخير من المرحلة الانتقالية، عام إنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية، وتحقيق السلام والأمن الاقليمي بما يكفل سيادة الدول وحقوق شعوبها، ويحقق الاستقرار والازدهار المشترك للجميع."