رواتب الموظفين عن شهر حزيران غدًا الأربعاء بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل شهيدان وثلاثة مصابين في قصف الاحتلال حي التفاح شمال شرق غزة محافظ طولكرم اللواء د. كميل و وفد من إذاعة منبر الحرية و المؤثرين و الداعمين خلال زيارة الطفلة بسملة في مستشفى الشهيد ثابت ثابت الاتحاد الدولي للعمال الزراعيين يعتمد قراراً لحماية العمال والمزارعين الفلسطينيين قوات الاحتلال تنصب حواجز عسكرية شرق وجنوب قلقيلية العاهل الأردني: ما يحدث في الضفة سياسة لتهجير الفلسطينيين.. والأطماع الإسرائيلية تهديد إقليمي انطلاق أعمال الجلسة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة قوات الاحتلال تقتحم ضاحية شويكة شمال طولكرم وتفتش منزلا بن غفير يرفع سقف مطالبه لحكومة نتنياهو المقبلة: "الأمن" له و"القضاء" لعضو الكنيست غوتليف مغادرة 96 مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح وعودة 61 آخرين ثماني دول عربية وإسلامية تطالب "إسرائيل" بتنفيذ التزاماتها في غزة ووقف الانتهاكات والاستيطان استشهاد مواطن في قصف للاحتلال شرق مدينة غزة مستوطنون يجرفون مساحات مزروعة في حوارة جنوب نابلس ترمب يعلن محادثات "مثمرة جداً" مع إيران.. وطهران تضع شروطاً لإعادة فتح مضيق هرمز حالة الطقس: انخفاض تدريجي على درجات الحرارة حتى السبت الدورة الـ81 للجمعية العامة.. غزة وحل الدولتين يتصدران كلمات قادة العالم الرئيس محمود عباس يشارك في اجتماع القادة بنيويورك بعد عام على إعلان نيويورك وخطة ترامب للسلام مستوطنون يخربون ممتلكات مواطنين ويحرقون مركبة للعمال في مسافر يطا كندا تقدم 100 مليون دولار كندي مساعدات دولية لفلسطين الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات

الرئيس محمود عباس يشارك في اجتماع القادة بنيويورك بعد عام على إعلان نيويورك وخطة ترامب للسلام

 شارك الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين في الاجتماع عالي المستوى، بدعوة من المملكة العربية السعودية وفرنسا والمملكة المتحدة وكندا وبمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من القادة، وذلك على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في شقها رفيع المستوى للدورة 81، تحت عنوان : الطريق إلى الأمام: بعد عام على "إعلان نيويورك" وخطة السلام الشاملة ذات النقاط ال 20.

حيث افتتح هذا الاجتماع الهام كل من رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء كندا، مارك كارني، ورئيس وزراء المملكة المتحدة، آندي بورنهام، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية، سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ولأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وتبع ذلك نقاش شارك فيه كل من رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، ورئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في دولة قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس وزراء جمهورية مصر العربية، الدكتور مصطفى مدبولي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في المملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي، ورئيس وزراء النرويج، يوناس غار ستوره، ورئيس وزراء أيرلندا، مايكل مارتن، ورئيس فنلندا، ألكسندر ستوب، ورئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في باكستان، محمد إسحاق دار، ورئيس وزراء مملكة هولندا، روب جيتن، ووزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، بالإضافة الى السيد نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي في مجلس السلام.

وقد القى الرئيس محمود عباس كلمة دولة فلسطين من خلال الاتصال المرئي، حيث قدم الشكر إلى قادة المملكة العربية السعودية وفرنسا والمملكة المتحدة وكندا على دعوتهم إلى الاجتماع، وعلى جهودهم لتنفيذ حل الدولتين، بما في ذلك قرارهم التاريخي بالاعتراف بدولة فلسطين، إلى جانب عدد من الدول، والتي وصلت بمجملها إلى 160 دولة.

كما تقدم بالشكر لقادة الدول ورؤساء الوفود المشاركة من المنطقة والعالم، التي تقف سنداً لحقوق شعبنا ودفاعاً عن السلام العادل والشامل.

 وأشار السيد الرئيس الى أن هذا الاجتماع يأتي بعد عام على عقد المؤتمر الدولي برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا واعتماد إعلان نيويورك، وبعد إطلاق خطة الرئيس ترامب للسلام، وصدور قرار مجلس الأمن رقم 2803، بما أسسه ذلك لمسار واضح لإنهاء الحرب على شعبنا في غزة، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإعادة الإعمار، وفتح أفق سياسي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأكد السيد الرئيس على ان دولة فلسطين قد أنجزت برنامجها الوطني للإصلاح الذي وحدت فيه نظام الرعاية الاجتماعية، وتم خلاله تطوير التعليم وفق معايير اليونسكو، وانجاز الانتخابات المحلية، كما أشار الى تحديد يوم 28 نوفمبر موعداً للانتخابات التشريعية، على ان يتبعها عقد المجلس الوطني وإجراء الانتخابات الرئاسية، بما يعزز وحدة الشعب الفلسطيني والأرض والنظام السياسي.

وشدد الرئيس محمود عباس في كلمته على ان تجسيد دولة فلسطين وانقاذ حل الدولتين المستند إلى الشرعية الدولية، يتطلب تدخلاً دولياً حاسماً لمنع تقويض الدولة الفلسطينية، ومواجهة الإجراءات الأحادية التي تنتهك القانون الدولي، لوقف الاستيطان والضم وإرهاب المستوطنين ووقف مخطط E1، ومنع التهجير، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة التي بلغت أكثر من ستة مليارات دولار.

وأكد في الختام على ان شعبنا الفلسطيني يريد السلام المبني على الشرعية الدولية، وقال: "فلنجعل العام المقبل وهو العام الأخير من المرحلة الانتقالية، عام إنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية، وتحقيق السلام والأمن الاقليمي بما يكفل سيادة الدول وحقوق شعوبها، ويحقق الاستقرار والازدهار المشترك للجميع."