اتحاد الرياضة للجميع يختتم فعاليته ضمن أنشطة بطولة الصمود والأمل في قطاع غزة خشية خسائر ضخمة.. إسرائيل تخفف القيود على النشاط الاقتصادي "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025 وزير المالية الاحتلال: قريباً.. سترون الضاحية الجنوبية في بيروت كما خان يونس في غزة! توافق «خليجي - أوروبي» على أهمية وقف الحرب واستقرار المنطقة فلسطين تشارك في معرض بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر وزير المالية الإسرائيلي يهدد بتدمير بيروت مثل خانيونس إصابة 3 جنود إسرائيليين في جنوب لبنان الجيش الإيراني يعلن إسقاط 7 مسيّرات إسرائيل انتقلت للمرحلة الثانية من الحرب على ايران الاحتلال ينصب بوابتين حديديتين عند مدخلي مرج نعجة والزبيدات شمال أريحا نتنياهو يزور قاعدة جوية جنوب إسرائيل ويشيد بالتعاون العسكري مع الولايات المتحدة إصابات واعتقال ومداهمات خلال اقتحامات الاحتلال قرى وبلدات برام الله إيران تطلق أكثر من 500 صاروخ و2000 مسيّرة منذ بداية الحرب قوات الاحتلال تغلق منطقة المطينة في حوسان غرب بيت لحم بمسيّرات إيرانية.. استهداف حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" وإجبارها على الابتعاد عن مضيق هرمز إيران: مستعدون لمواجهة غزو بري أمريكي ونرفض أي مفاوضات مع واشنطن لجنة الطوارئ الفلسطينية تدعو النازحين من أبناء شعبنا التوجه إلى مركز سبلين الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة العدوان إلى 102 شهيد و638 جريحا قرار إسرائيلي بمنع إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

"غوغل" يعرّض حياة 17% من مرضى بريطانيا للخطر

وكالة الحرية الاخبارية -أظهرت إحصائية طبية حكومية في بريطانيا أن 17% من المرضى يتم تشخيص أمراضهم بصورة خاطئة، وذلك بسبب اعتمادهم على الإنترنت بدلاً من مراجعة أطباء الاختصاص والعيادات الطبية، وهو ما يؤدي في النهاية إلى تعريضهم للخطر وتهديد حياتهم.

وتبين من الدراسة المسحية التي أجراها جهاز طبي حكومي أن ملايين البريطانيين يعرّضون أنفسهم للخطر بسبب اعتمادهم على محرك البحث "غوغل" من أجل تشخيص أمراضهم، حيث إن غالبية عمليات التشخيص تكون خاطئة.
وقال أربعة من بين كل عشرة مرضى تم استطلاع آرائهم في بريطانيا إنهم يؤخرون مراجعتهم للعيادات الطبية، أو يتكاسلون في ذلك، فيما قال نحو نصف هؤلاء إنهم يلجأون إلى محركات البحث على الإنترنت لتشخيص أمراضهم ومعرفة وضعهم الصحي بدلاً من الذهاب للأطباء المختصين أو اللجوء للعيادات الطبية.
ووجدت الدراسة أن غالبية الذين قاموا بتشخيص أمراضهم بأنفسهم من خلال الإنترنت تلقوا علاجات خاطئة أو غير مناسبة، ما أدى إلى تعريض حياتهم للخطر.
وقالت آن روبنسون، مديرة إدارة المعرفة الصحية، في جهاز (Information Standard) إن "الإنترنت تحتوي على معلومات طبية غير جديرة بالثقة".
وأضافت أن الأشخاص الذين يؤخرون زيارة الطبيب، بغض النظر عن السبب، ويلجأون إلى تشخيص أمراضهم بأنفسهم، واختيار العلاج لها، إنما يعرضون أنفسهم للخطر".

وأكدت أن "على الأشخاص الذين يبحثون عن معلومات طبية على الإنترنت أن يتأكدوا من مصادرها وصحتها من أجل أن يتمكنوا من اتخاذ قرارات صحيحة وآمنة بناء على هذه المعلومات".