عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد ثمانية أيام من النزوح والحصار.. أهالي الجلدة ودير بحة يطالبون بالعودة إلى منازلهم مصرع طفل بحادث سير في أريحا إحباط مخطط لتنفيذ هجوم على كنيس يهودي في إيطاليا 12 مصابا في غارة للاحتلال غرب خان يونس الاحتلال يصعد عدوانه بتفجير منازل ومنشآت وقصف بلدات جنوب لبنان الاحتلال يعتقل مواطنين وينكّل بهم ويغلق الوصول إلى الجلدة ودير بحة بالخليل فوز فلسطين بالمركز الرابع في مسابقة ليبيا لحفظ القرآن الكريم 4 إصابات بهجوم مستوطنين على عائلة أثناء قطف الزيتون في الخليل شهيدان ومصابون جراء خروقات الاحتلال في خانيونس ومدينة غزة عمال الموانئ في 17 دولة يحتجون ضد شحن الأسلحة إلى "إسرائيل" مالكة صحيفة "إسرائيل هيوم" تموّل الجمهوريين بـ78 مليون دولار في الانتخابات النصفية الأميركية الاحتلال يقتحم بلدتي قباطية وصانور جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم ترامب: إيران مهتمة بالاتفاق وقد مُنحت وقتاً لإجراء محادثات مع قطر الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية البرلمان الإيراني يطرح 10 مقترحات للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي السيسي يدعو لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمسار سياسي جاد مظاهرات حاشدة في إيطاليا ضد الحكومة بمشاركة أكثر من 200 ألف شخص لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة

"غوغل" يعرّض حياة 17% من مرضى بريطانيا للخطر

وكالة الحرية الاخبارية -أظهرت إحصائية طبية حكومية في بريطانيا أن 17% من المرضى يتم تشخيص أمراضهم بصورة خاطئة، وذلك بسبب اعتمادهم على الإنترنت بدلاً من مراجعة أطباء الاختصاص والعيادات الطبية، وهو ما يؤدي في النهاية إلى تعريضهم للخطر وتهديد حياتهم.

وتبين من الدراسة المسحية التي أجراها جهاز طبي حكومي أن ملايين البريطانيين يعرّضون أنفسهم للخطر بسبب اعتمادهم على محرك البحث "غوغل" من أجل تشخيص أمراضهم، حيث إن غالبية عمليات التشخيص تكون خاطئة.
وقال أربعة من بين كل عشرة مرضى تم استطلاع آرائهم في بريطانيا إنهم يؤخرون مراجعتهم للعيادات الطبية، أو يتكاسلون في ذلك، فيما قال نحو نصف هؤلاء إنهم يلجأون إلى محركات البحث على الإنترنت لتشخيص أمراضهم ومعرفة وضعهم الصحي بدلاً من الذهاب للأطباء المختصين أو اللجوء للعيادات الطبية.
ووجدت الدراسة أن غالبية الذين قاموا بتشخيص أمراضهم بأنفسهم من خلال الإنترنت تلقوا علاجات خاطئة أو غير مناسبة، ما أدى إلى تعريض حياتهم للخطر.
وقالت آن روبنسون، مديرة إدارة المعرفة الصحية، في جهاز (Information Standard) إن "الإنترنت تحتوي على معلومات طبية غير جديرة بالثقة".
وأضافت أن الأشخاص الذين يؤخرون زيارة الطبيب، بغض النظر عن السبب، ويلجأون إلى تشخيص أمراضهم بأنفسهم، واختيار العلاج لها، إنما يعرضون أنفسهم للخطر".

وأكدت أن "على الأشخاص الذين يبحثون عن معلومات طبية على الإنترنت أن يتأكدوا من مصادرها وصحتها من أجل أن يتمكنوا من اتخاذ قرارات صحيحة وآمنة بناء على هذه المعلومات".