الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا جنوب مدينة جنين الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من قرية المغيّر إسرائيل تستقبل شحنات سلاح ضخمة رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نختتم الحملة قبل القضاء على التهديد الصادر من لبنان تواصل الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية وبلدات لبنانية إسرائيل تقدّر: القتال مع إيران سيستمر أسابيع واستعدادات لتوسيع المواجهة إقليميا ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا 50% 1007 شهداء من الأسرة الرياضية في غزة منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى 12 شباط 2026 ‏ ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 52 شهــيدا و154 جريحا الاحتلال يطلق الرصاص وقنابل الغاز صوب المواطنين غرب سلفيت ترامب: موجة كبيرة من الهجمات لم تشن بعد في الحرب مع إيران بزشكيان: استهداف المدارس والمستشفيات جريمة لن نصمت حيالها الاحتلال يعتقل شابا من سعير ويفتش منازل في بني نعيم وإذنا ويواصل اقتحام مخيم الفوار الاحتلال يواصل اقتحام يعبد ويحول منازل إلى ثكنات عسكرية الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس هيئة الأسرى ونادي الأسير: تأجيل جلسات التثبيت والاستئناف والمرافعات إلى أجل غير مسمى قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية قوات الاحتلال تُغلق مداخل قرية الجبعة ببيت لحم مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران

الأمم المتحدة تحيي الذكرى العاشرة لقتلاها في بغداد

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- أحيت الأمم المتحدة اليوم الاثنين الذكرى العاشرة للتفجير الذي استهدف مقر بعثتها في فندق القناة ببغداد، والذي اسفر عن مقتل 22 من موظفيها ومن بينهم رئيس البعثة البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميلو.

ووصفت المنظمة الدولية الهجوم الذي وقع في مثل هذا اليوم من عام 2003 بأنه "واحد من أشد الهجمات" التي تعرضت لها في تاريخها.

وجاء في تصريح اصدره جفري فلتمان، مساعد الامين العام للشؤون السياسية "قبل عشر سنوات، هلك 22 من الموظفين والزملاء الاعزاء في هجوم مروع ما زال يلقي بظلاله على قلوبنا وذاكرتنا".

ومضى للقول "أفضل ما يمكن ان نفعله لاحياء ذكرى اولئك الذين قتلوا هو ان نواصل عملنا في العراق". 

وقد أقامت الأمم المتحدة حفلا تأبينيا في العاصمة العراقية بغداد لاحياء ذكرى ضحايا الهجوم.

وكان انتحاري قد فجر الشاحنة الملغومة التي كان يقودها في فندق القناة الواقع شرقي بغداد، مما ادى الى هدم احدى زوايا المبنى ومقتل دي ميلو و21 موظفا آخر.

وأدى الهجوم والوضع الامني المتردي الى اعتماد الامم المتحدة اجراءات امنية مشددة ما زالت سارية الى يومنا هذا حدت من اتصال موظفي المنظمة الدولية مع المواطنين العراقيين العاديين.

ومع ذلك، ما زالت الامم المتحدة ناشطة في العراق، إذ لديها عدد كبير من الموظفين يتوزعون على الكثير من المحافظات ويعملون في قضايا شتى من العلاقات العراقية الكويتية الى مراقبة الانتخابات الى المصالحة الوطنية الى رعاية اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين.

وتطرق فلتمان في تصريحه الى موجة العنف التي تلف العراق في الوقت الراهن، وقال "تقع على عاتق الزعماء السياسيين العراقيين مسؤولية ردع اولئك الذين يريدون استغلال انسداد الافق السياسي لارتكاب جرائم العنف والارهاب وتقويض المستقبل الديمقراطي للبلاد".