الاحتلال يقتحم عزبة الطبيب شرق قلقيلية 3 ذهبيات حصيلة مشاركة فلسطين في بطولة العالم المدرسية للمواي تاي وسائل اعلام اسرائيبة: تكليف الموساد بقيادة خطة تهجير الفلسطينيين من غزة مدينة روابي تشهد انطلاق أضخم بطولات جمال الخيل العربية في فلسطين اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره القبرصي يبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتودي بحياة نحو 300 شخص جيش الاحتلال يلقى منشورات منشورات تحذّر اللبنانيين من الاقتراب من بلدة المنصوري "يديعوت": بعد ألف يوم من الحرب .. اسرائيل لم تحسم أي جبهة بشكل نهائي ما تسبب بتآكل الردع رعب في الامارات بعد تلقي رسائل تحذير من اطلاق صواريخ موجة حر غير مسبوقة تضرب بريطانيا وحرائق تجتاح البلاد 3 شهداء ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة وسط قطاع غزة الاحتلال يعتدي على مواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يتوغّل في ريف القنيطرة ويعتقل شاباً الرئيس عباس: الحصار المالي والاستيطان يهددان فرص السلام ترمب: إيران أطلقت 4 مسيّرات على سفن تعبر مضيق هرمز المنظمة البحرية: إجلاء 2500 بحار و115 سفينة من مضيق هرمز الحرس الثوري ينفي وجود خط اتصال مع واشنطن مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على خسائر توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يتضمن انسحابا تدريجيا من جنوب لبنان 589 قتيلًا و50 ألف مفقود جراء زلزال فنزويلا

الأمم المتحدة تحيي الذكرى العاشرة لقتلاها في بغداد

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- أحيت الأمم المتحدة اليوم الاثنين الذكرى العاشرة للتفجير الذي استهدف مقر بعثتها في فندق القناة ببغداد، والذي اسفر عن مقتل 22 من موظفيها ومن بينهم رئيس البعثة البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميلو.

ووصفت المنظمة الدولية الهجوم الذي وقع في مثل هذا اليوم من عام 2003 بأنه "واحد من أشد الهجمات" التي تعرضت لها في تاريخها.

وجاء في تصريح اصدره جفري فلتمان، مساعد الامين العام للشؤون السياسية "قبل عشر سنوات، هلك 22 من الموظفين والزملاء الاعزاء في هجوم مروع ما زال يلقي بظلاله على قلوبنا وذاكرتنا".

ومضى للقول "أفضل ما يمكن ان نفعله لاحياء ذكرى اولئك الذين قتلوا هو ان نواصل عملنا في العراق". 

وقد أقامت الأمم المتحدة حفلا تأبينيا في العاصمة العراقية بغداد لاحياء ذكرى ضحايا الهجوم.

وكان انتحاري قد فجر الشاحنة الملغومة التي كان يقودها في فندق القناة الواقع شرقي بغداد، مما ادى الى هدم احدى زوايا المبنى ومقتل دي ميلو و21 موظفا آخر.

وأدى الهجوم والوضع الامني المتردي الى اعتماد الامم المتحدة اجراءات امنية مشددة ما زالت سارية الى يومنا هذا حدت من اتصال موظفي المنظمة الدولية مع المواطنين العراقيين العاديين.

ومع ذلك، ما زالت الامم المتحدة ناشطة في العراق، إذ لديها عدد كبير من الموظفين يتوزعون على الكثير من المحافظات ويعملون في قضايا شتى من العلاقات العراقية الكويتية الى مراقبة الانتخابات الى المصالحة الوطنية الى رعاية اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين.

وتطرق فلتمان في تصريحه الى موجة العنف التي تلف العراق في الوقت الراهن، وقال "تقع على عاتق الزعماء السياسيين العراقيين مسؤولية ردع اولئك الذين يريدون استغلال انسداد الافق السياسي لارتكاب جرائم العنف والارهاب وتقويض المستقبل الديمقراطي للبلاد".