الاحتلال يفجّر سارية علم فلسطين في قرية دير جرير شرق رام الله إصابات بالاختناق خلال هجوم الاحتلال والمستوطنين على منزل في المغير شرق رام الله “المعابر والحدود” توضح ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأسبوع الجاري الاحتلال يعتقل 4 مواطنين خلال توجههم لقطف الزيتون في دير استيا ومستوطنون يهاجمون المزارعين في دير بلوط إصابتان جراء اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في دير بزيع غرب رام الله نقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السولار مقتل شاب بجريمة إطلاق نار ودهس في رهط الاحتلال يفرض غرامات بنحو 31 ألف شيقل للإفراج عن شاحنات في طوباس مستوطن يكسر أغصان زيتون في بلدة مخماس شمال القدس الرئيس يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027 الاحتلال يعتقل شابا من ضاحية اكتابا شرق طولكرم إصابات جراء قصف مسيرة للاحتلال مواطنين شرق مدينة غزة مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم الصحة: 10 شهداء و65 مصابا وصلوا مستشفيات غزة خلال 48 ساعة إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس "حماس" ترحب بقرار "التنفيذية" بتأجيل الانتخابات إلى 2027 مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال شرق رام الله

الأمم المتحدة تحيي الذكرى العاشرة لقتلاها في بغداد

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- أحيت الأمم المتحدة اليوم الاثنين الذكرى العاشرة للتفجير الذي استهدف مقر بعثتها في فندق القناة ببغداد، والذي اسفر عن مقتل 22 من موظفيها ومن بينهم رئيس البعثة البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميلو.

ووصفت المنظمة الدولية الهجوم الذي وقع في مثل هذا اليوم من عام 2003 بأنه "واحد من أشد الهجمات" التي تعرضت لها في تاريخها.

وجاء في تصريح اصدره جفري فلتمان، مساعد الامين العام للشؤون السياسية "قبل عشر سنوات، هلك 22 من الموظفين والزملاء الاعزاء في هجوم مروع ما زال يلقي بظلاله على قلوبنا وذاكرتنا".

ومضى للقول "أفضل ما يمكن ان نفعله لاحياء ذكرى اولئك الذين قتلوا هو ان نواصل عملنا في العراق". 

وقد أقامت الأمم المتحدة حفلا تأبينيا في العاصمة العراقية بغداد لاحياء ذكرى ضحايا الهجوم.

وكان انتحاري قد فجر الشاحنة الملغومة التي كان يقودها في فندق القناة الواقع شرقي بغداد، مما ادى الى هدم احدى زوايا المبنى ومقتل دي ميلو و21 موظفا آخر.

وأدى الهجوم والوضع الامني المتردي الى اعتماد الامم المتحدة اجراءات امنية مشددة ما زالت سارية الى يومنا هذا حدت من اتصال موظفي المنظمة الدولية مع المواطنين العراقيين العاديين.

ومع ذلك، ما زالت الامم المتحدة ناشطة في العراق، إذ لديها عدد كبير من الموظفين يتوزعون على الكثير من المحافظات ويعملون في قضايا شتى من العلاقات العراقية الكويتية الى مراقبة الانتخابات الى المصالحة الوطنية الى رعاية اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين.

وتطرق فلتمان في تصريحه الى موجة العنف التي تلف العراق في الوقت الراهن، وقال "تقع على عاتق الزعماء السياسيين العراقيين مسؤولية ردع اولئك الذين يريدون استغلال انسداد الافق السياسي لارتكاب جرائم العنف والارهاب وتقويض المستقبل الديمقراطي للبلاد".