الاحتلال يدفع بمزيد من "الكرفانات" قرب حاجز تياسير شرق طوباس نادي الأسير يستعرض أبرز الانتهاكات بحق الأسرى في النصف الأول من عام 2026 "التعليم العالي" تدعو الطلبة للتحقق من مُتطلبات مزاولة المهن قبل الالتحاق ببرامج الدراسات العليا 118 ألف دونم مهددة بالعزل بأوامر عسكرية احتلالية في محافظة طوباس شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة الرجوب: الانتخابات الرئاسية يجب أن تكون أولا.. وتأجيل انتخابات 2021 كان "خطأ استراتيجيا" سمويترتش يدعو لتفكيك "أوكار الإرهاب" بالضفة وبن غفير يتفاخر بحرية إطلاق النار كاتس يوعز للجيش باحتلال مخيم إضافي في الضفة الاحتلال يقتحم عدة قرى وبلدات في رام الله قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من منطقة خلة الفرا جنوب الخليل قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من منطقة خلة الفرا جنوب الخليل "خاتم الأنبياء": لن نسمح بعبور سفن الدول والشركات المستفيدة من أصولنا المجمدة عبر هرمز فرنسا تعرب عن قلقها من عنف المستوطنين في الضفة اختتام فعاليات المؤتمر الاقتصادي المنزلي الثاني 2026 في غرفة تجارة وصناعة وزراعة شمال الخليل الأمم المتحدة: لا نجاح لأي مسار سياسي إذا ظل قطاع غزة مدمرا واستمر التصعيد في الضفة الغربية قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار ليس هذا وقت الخلاف الاحتلال يصدر أوامر بوضع اليد على نحو 199.8 دونماً من أراضي محافظة جنين سموتريتش يتباهى بتدمير منازل الفلسطينيين في الضفة إيران: لا مفاوضات مع واشنطن ومضيق هرمز لا يزال مغلقًا

مقالب رمضان تعاني من الفشل بسبب النمطية والاقتباس

وكالة الحرية الاخبارية -على الرغم من تعدد البرامج الخاصة بالمقالب التي تعرض في شهر رمضان الجاري، إلا أن معظمها فشل في أن يصل إلى الجمهور ويلقى إعجابه، وواجه مصير الفشل، ما فتح التساؤل حول السبب في أن تلقى البرامج نفس النتيجة على الرغم من تنوعها وذلك لبعض السنوات المتتالية.

"العربية.نت" قامت باستطلاع آراء بعض من النقاد الفنيين، من أجل معرفة رأيهم في تلك الظاهرة، وما هي أسبابها، والبداية كانت بالناقد الفني طارق الشناوي الذي أكد لـ "العربية.نت" أن أزمة تلك البرامج أن أصحابها يحاولون الضحك على الجمهور، ولكنهم يفاجؤون في النهاية بأن الجمهور هو من يضحك عليهم، معتبرا أن الفكرة تدور في محاولة تلك البرامج إيصال مفاجأة للجمهور، في الوقت الذي يعرف فيه الأخير هذه المفاجأة.

ثورة في برامج المقالب
وأوضح الشناوي أن تلك البرامج أصبحت تقليدية بشكل كبير، وأصبح الضيوف يدركون بأنها برامج من نوعية المقالب، مؤكدا أننا في حاجة إلى ثورة في مجال هذه النوعية من البرامج، وأنه على الرغم من هجوم النقاد قبل عشر سنوات على إبراهيم نصر أشهر من قدم الكاميرا الخفية، إلا أنه وجد أنه لابد من الترحم على الأخير في الوقت الحالي، بسبب ما يشاهدونه.
ومن جهتها أكدت الناقدة الفنية ماجدة موريس لـ "العربية.نت" أن برامج المقالب تطورت إلى الأسوأ، وأصبح هدفها الأساسي بث حالة من الرعب لدى الناس، وخصت موريس بالذكر برنامج "رامز عنخ آمون" الذي يقدمه رامز جلال، معتبرة أن العمل يسيئ إلى الآثار المصرية، كما أنه يعرض ضيوفه لخطر صحي ونفسي بسبب ما يجدونه، وتساءلت قائلة "ايه المفيد من نشر الرعب؟"، وأشارت إلى أن مشكلة بعض البرامج الأخرى هي اقتباسها من الخارج، على الرغم من أن تمصيرها لا يناسبنا في كثير من الأحيان، لأنه لا توجد مقاييس لحماية المشاهد.

ملاحقة قانونية

ورغم فشل هذه البرامج في جذب إعجاب الجمهور، فإنها أيضا لم تسلم من الملاحقات القانونية، خاصة بعدما أعلن الممثل المصري حجاج عبد العظيم عن ملاحقته لصناع برنامج "من غير زعل" الذي تقدمه ريهام سعيد وسعد الصغير عبر شاشة "النهار"، خاصة وأنه يرى أن فكرة البرنامج مقتبسة عن برنامج مقالب له كان يقدمه عبر شاشة "ART".