1271 مستوطنا يقتحمون الأقصى بينهم كاتس وبن غفير في ثالث أيام "عيد العرش" الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية الاحتلال يفرج عن الصحفية نقاء حامد بكفالة مالية مستوطنون يسرقون ثمار زيتون في بيتا جنوب نابلس وزير الثقافة يترأس اجتماع اللجنة التحضيرية لمهرجان "الخيزران" الفدائي يقدم عرضا هجوميا برباعية في شباك طاجيكستان لجنة "فتح" المشرفة على الانتخابات تعقد اجتماعا لبحث الاستعدادات للمرحلة المقبلة الكويت تدين استمرار اقتحام مسؤولي الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى توقيع اتفاقية لإزالة مبنى بنك فلسطين في غزة وأنقاضه ومعالجة الركام والمخلّفات الناتجة الأمم المتحدة تعلن ضلوع 214 شركة بأنشطة في المستوطنات لجنة الانتخابات تنشر جدول المدد القانونية المعدل للانتخابات التشريعية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم السعودية تدين انتهاكات إسرائيل في الأقصى وترفض مخططاتها للضم مستوطنون يهاجمون منازل ويعتدون على مواطنين في حلحول شمال الخليل الاحتلال يقتحم قباطية وينتشر بشكل مكثف في مدينة جنين منصور أمام الجمعية العامة: يجب إعمال الحقوق التي أكدها إعلان "ديربان" لجميع الشعوب دون استثناء الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض الخارجية البريطانية: لن نسمح بتدمير حل الدولتين الكشف عن تفاصيل زيارة نتنياهو السرية إلى الإمارات فلسطين تطالب مجلس الأمن والجمعية العامة بالانتقال من الإدانة إلى المساءلة وحظر الاستعمار والضم

فلسطين تطالب مجلس الأمن والجمعية العامة بالانتقال من الإدانة إلى المساءلة وحظر الاستعمار والضم

دعا المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، الوزير رياض منصور، إلى الانتقال من البيانات إلى الإجراءات، ومن الإدانة إلى المساءلة، ومن إعلان التضامن إلى التنفيذ، لمواجهة الاستعمار والتهجير القسري وضم الأرض الفلسطينية المحتلة.

وقال منصور، في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، إن قرار مجلس الأمن 2334، الذي مضى على اعتماده نحو عقد من الزمن، يؤكد عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، ويدين جميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة الديموغرافية وطابع ووضع الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ويؤكد أن المستعمرات الإسرائيلية لا تتمتع بأي شرعية قانونية وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ويطالب بوقف جميع الأنشطة الاستعمارية.

وأضاف أن التطورات على الأرض تسير في الاتجاه المعاكس، إذ تتوسع المستعمرات، ويتم الاستيلاء على الأرض الفلسطينية، وتُهدم المنازل، وتُهجّر التجمعات قسرا، وتستمر اعتداءات المستعمرين، وتتسارع إجراءات الضم.

وأكد منصور أن الضم "ليس مجرد تهديد مستقبلي"، وإنما يجري دفعه قدما على الأرض من خلال العنف والاستعمار والبنية التحتية والتهجير والاستيلاء على الأراضي، مشيرا إلى أن ذلك يحدث في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وفي قطاع غزة.

وحذر من مخطط منطقة "E1"الاستعماري، وقال إن هدفه، كما أوضحه قادة إسرائيليون، هو "القضاء على الدولة الفلسطينية، ومعها أي أفق للسلام"، مشيرا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة وصف المنطقة بأنها تهديد وجودي لحل الدولتين، ودعا إلى وقف المخطط.

كما أشار إلى أن إسرائيل تسعى إلى انهيار السلطة الفلسطينية، معتبرا أن ذلك سيوفر فرصة لدفع المراحل الأخيرة من مخطط التهجير القسري للشعب الفلسطيني وضم الأرض.

وأكد منصور أن المبادئ الفلسطينية تتمثل في "لا للاحتلال، لا للضم، لا للتهجير القسري"، وإعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة تحت السلطة الفلسطينية، وإعمال حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وتحقيق استقلال دولة فلسطين.

وشدد على أن قرارات مجلس الأمن لا يمكن أن تصبح اختيارية، تنفذ من قبل البعض وتتجاهلها أطراف أخرى، مؤكدا أن القانون الدولي لا يمكن أن يعمل وفق هوية من ينتهكه، وأن المساءلة لا يمكن أن تخضع للاعتبارات السياسية.

ودعا إلى اتخاذ إجراءات لمساءلة المسؤولين عن اعتداءات المستعمرين والتهجير القسري والتوسع الاستعماري غير القانوني، ونزع سلاح المستعمرين، ووقف مخطط "E1" الاستعماري، وحماية المدنيين والتجمعات الفلسطينية التي تواجه التهجير والعنف، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومؤسساته من خلال الدعم السياسي والمالي المستدام، إلى جانب دعم "الأونروا" ومنظومة الأمم المتحدة الإنسانية.

وأشار منصور إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 19 تموز/ يوليو 2024، الذي خلص إلى أن استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني، موضحا أن المحكمة تناولت أيضا مسؤوليات الدول الأخرى، بما في ذلك عدم الاعتراف بالوضع الناشئ عن هذا الوجود غير القانوني وعدم تقديم العون أو المساعدة في الإبقاء عليه.

وأكد ضرورة أن يكون لهذه النتائج أثر عملي، وألا تسهم أي علاقات تجارية أو تدفقات مالية أو أشكال أخرى من المساعدة في إدامة المستعمرات غير القانونية، داعيا جميع الدول إلى دعم إعمال حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

وقال إن الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى عقد آخر من التقارير التي توثق اختفاء أرضه، وإنما يحتاج إلى الحماية، والحفاظ على مؤسساته، وضمان استمرار وقف إطلاق النار وتدفق المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار غزة، وحماية القدس الشرقية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ووقف الاستعمار والضم، وتحقيق المساءلة.

وأكد منصور أن الشعب الفلسطيني يحتاج، فوق كل شيء، إلى الحرية وإعمال حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، مشددا على أن فلسطين لا يمكن محوها، وأن الشعب الفلسطيني لا يمكن جعله غير مرئي، وأن حقوقه لا يمكن القضاء عليها بالاحتلال أو الاستعمار أو الضم.

وختم بالقول إن السؤال لم يعد ما إذا كان المجتمع الدولي قد قال كلمته، بل ما إذا كانت ستترتب أخيرا على هذه الكلمات عواقب، مؤكدا أن "فلسطين الحرة هي البوابة نحو شرق أوسط يسوده السلام".

أكد المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، الوزير رياض منصور، أن الحقوق التي جرى تأكيدها في إعلان وبرنامج عمل "ديربان" قبل 25 عاما، يجب ألا تقتصر على التذكر، وإنما يجب إعمالها لجميع الشعوب دون استثناء.

وقال منصور، في كلمته خلال الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد إعلان وبرنامج عمل "ديربان"، اليوم الاثنين، إن المجتمع الدولي قطع قبل 25 عاما في "ديربان" التزاما بمواجهة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، وبصون كرامة كل إنسان ومساواته.

ورحب باعتماد الإعلان السياسي وإعادة تأكيد إعلان وبرنامج عمل "ديربان"، مشيرا إلى أن "ديربان" تكتسب أهمية خاصة بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن إعلان "ديربان" أعرب قبل 25 عاما عن القلق إزاء محنة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الأجنبي، واعترف بحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة، إلى جانب الاعتراف بحق جميع دول المنطقة في الأمن.

وقال إن الشعب الفلسطيني، بدلا من إعمال حقه في تقرير المصير والعيش بحرية وكرامة في دولته المستقلة، لا يزال يعاني من احتلال غير قانوني، ويواجه الإبادة الجماعية والتطهير العرقي المستمر والفصل العنصري.

وأشار منصور إلى أن إعلان اليوم يُذكّر بأن الاستعمار والإبادة الجماعية والفصل العنصري والعبودية تُخلّف آثارا عميقة ودائمة، وأن التمييز العنصري وعدم المساواة والتهجير تتطلب إجراءات، مؤكدا أن الظلم التاريخي لا يمكن التغلب عليه بمجرد التذكر، وإنما يتطلب العدالة وجبر الضرر.

وشدد على ضرورة أن تظل ديربان التزاما بالعمل، من أجل ضحايا الماضي والحاضر، والأجيال القادمة، داعيا إلى رفض العنصرية والتمييز بجميع أشكالهما، والكراهية الموجهة ضد أي شعب بسبب هويته أو دينه أو أصله أو محنته.

وأكد منصور ضرورة التمسك بعالمية حقوق الإنسان دون انتقائية أو استثناءات أو معايير مزدوجة، وجدد التزام دولة فلسطين بإعلان وبرنامج عمل "ديربان"، وبالمساواة والعدالة والكرامة الإنسانية، مؤكدا أن المسؤولية بعد مرور 25 عاما على "ديربان" واضحة، وهي أن الحقوق التي جرى تأكيدها هناك يجب ألا تقتصر على التذكر، بل يجب إعمالها لجميع الشعوب دون استثناء.