الاحتلال يقتحم بلدتي الرام وحزما شمال القدس وفد كنسي رفيع يزور العيزرية ويثمن دور الشرطة في حماية الأماكن المقدسة خطوات جديدة لتسهيل السفر .. اتفاق فلسطيني أردني لمتابعة أوضاع جسر الملك حسين ميدانيًا حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة ارتفاع النفط واستقرار الذهب وسط ترقب نتائج المحادثات الأميركية الإيرانية الذين صادروا الطريق .. بقلم شادي عياد الداخل المحتل : قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار قرب كابول قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين من مخيم الفوار جنوب الخليل ترامب يحذر إيران من خرق الاتفاق مونديال 2026: النرويج إلى دور الـ32 بثنائية لهالاند أمام السنغال قوات الاحتلال تداهم منزل الشهيد ريان في كفر قليل جنوب نابلس مونديال 2026.. الجزائر تقلب تأخرها أمام الأردن إلى فوز وتنعش آمالها مستوطنون يحطمون مركبتين خلال هجوم على قرية برقا شرق رام الله الشرطة الفلسطينية تحرر شاب تعرض للخطف وتقبض على المشتبه بهم خلال ساعات الاحتلال يعتقل 16 فلسطينيا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية وقوات الاحتلال تقتحم نابلس الكونغو الديمقراطية تسجل أكثر من ألف إصابة بفيروس إيبولا و267 وفاة اتفاق فلسطيني أردني على متابعة ميدانية مشتركة لتحسين حركة السفر عبر جسر الملك حسين هيئة الأسرى: أوضاع كارثية للأسيرات في سجن الدامون وسط اكتظاظ وإهمال طبي مبادرة "حقنا الجسر 24/7" تطرح مقترحات عملية للتخفيف من أزمة السفر عبر جسر الملك حسين

معاريف:خبراء أمريكان ينسقون مع إسرائيل لضمان أمنها مستقبلا

وكالة الحرية الاخبارية -نقلت صحيفة "معاريف" عن مصادر أمريكية وصفتها بـ"المطلعة" الجمعة أن طاقما أمريكيا من الخبراء شكل للعمل مع نظراء إسرائيليين لوضع توصيات لترتيبات أمنية محتملة في حال انسحاب "إسرائيل" من الضفة الغربية، بما يضمن أمنها مستقبلا، ويأخذ بعين الاعتبار التطورات المحتملة.

وكتبت الصحيفة إنه إلى جانب الاتصالات السياسية التي تديرها وزيرة القضاء الإسرائيلية، قام الجنرال السابق جون إيلان، الذي عين قبل شهرين من قبل وزير الخارجية الأمريكية جون كيري كوسيط بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية في قضايا الأمن، بتشكيل طاقم يتألف من 20 خبيرا موزعين على "إسرائيل" وواشنطن وعمان.

وأضافت أن الطاقم بدأ العمل مع نظراء إسرائيليين لوضع ترتيبات أمنية محتملة في حال انسحاب "إسرائيل" من الضفة الغربية. كما اجتمع إيلان مرتين مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، ومرة واحدة مع وزير الأمن موشي يعالون.

وتابعت الصحيفة أنه نظرا للأهمية الكبيرة للتوصيات التي سيقدمها إيلان، فإن الطرفين يحافظان على سرية مضامين عمل الطاقم.

وأشارت "معاريف" في موقعها على الشبكة إلى أن الجنرال إيلان، الذي كان قائدا للقوات الأمريكية في أفغانستان سابقا، يجري اتصالات مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ممثلة بطاقم يضم ممثلين من شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي والشاباك.

وتتناول مباحثات الطرفين الجوانب التكتيكية والاستراتيجية للأوضاع المستقبلية التي قد تحصل في المنطقة من الناحية الأمنية.

ونقلت عن أحد المصادر الأمريكية قوله إن إيلان لا يعمل في رسم الحدود، ولكنه يدرس بدائل للميزات التي يوفرها لـ"إسرائيل" الوضع الحالي. وأضاف المصدر نفسه أن عمل إيلان ينطلق من أنه في حال قيام دولة فلسطينية فإن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع دخول المناطق السيادية الفلسطينية، ولذلك فإن الطاقم يبحث عن "حلول إبداعية وتوقع التطورات خلال الأعوام الثلاثين القادمة".

وجاء أن الطاقم يدرس مع الإسرائيليين المعنى العملي للمصطلح "دولة فلسطينية منزوعة السلاح". وفي هذا الإطار تجري دراسة قضايا مثل حجم القوات الفلسطينية، وطبيعتها وتسليحها، وحماية حركة الطيران في مطار اللد في حال انسحاب "إسرائيل".

كما جاء أن الطاقم لا يدرس فقط "الوضع النهائي"، بحسب تعريف الأمريكيين، وإنما يدرس أيضا الفترة الانتقالية المتوقعة بين الوضع الحالي وبين الوضع المستقبلي، وبضمن ذلك طلب "إسرائيل" إبقاء قوات إسرائيلية على طول نهر الأردن. كما يدرس الطاقم تأثير إقامة دولة فلسطينية على الأردن، وعلى علاقات إسرائيل مع الأردن.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمريكي قوله إن "إسرائيل مطمئنة اليوم بكل ما يتصل بحدودها الشرقية، لأن الجيش الإسرائيلي يعتمد على الجيش الأردني، ولكن الجيش الأردني يقوم بذلك لأنه يعرف أن الجيش الإسرائيلي في الجانب الثاني، والسؤال هو ماذا سيحصل عندما تكون قوة فلسطينية في الجانب الثاني، وكيف يمكن الحفاظ على الوضع الذي فيها مصلحة للطرفين في الحفاظ على الهدوء".

وقال مصدر أمريكي أيضا إن الأفكار التي سيعرضها إيلان سيتم دمجها في تلخيصات طاقمي المفاوضات الإسرائيلي برئاسة تسيبي ليفني والفلسطينية برئاسة صائب عريقات.

وأضاف المصدر نفسه أن هناك تعاونا كاملا بين الطاقم وبين الجيش الإسرائيلي والجهاز السياسي، وأن وزير الخارجية الأمريكية بادر إلى هذا المسار الأمني بدافع التزامه العميق بأمن "إسرائيل".