مداهمات إسرائيلية في الضفة وتفجير داخل مقر لـ"فتح" بنابلس غزة: خروقات واستهدافات متواصلة ومستشفى مهدد بالتوقف لازاريني يحذّر من تقويض حل الدولتين بسبب تصعيد الاحتلال في الضفة انطلاق القمة الأفريقية الـ39 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق بيت لحم تقرير: إسرائيل تنقلب على الاتفاقيات مع الفلسطينيين وتسرع الاستيطان والضم ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,051 والإصابات إلى 171,706 منذ بدء العدوان النيابة العامة تكثّف إجراءات الرقابة والمساءلة قبيل شهر رمضان برنامج الأغذية العالمي: 21 مليون سوداني يواجهون الجوع الحاد مصطفى يشارك في القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي ممثلا عن الرئيس محمود عباس اتحاد التايكواندو ينظم بطولة فلسطين لاختيار المنتخبات الوطنية مسؤولون لرويترز: الجيش الأمريكي يستعد لعمليات متواصلة لأسابيع ضد إيران أمير قطر ورئيس الإمارات يتبادلان وجهات النظر حول القضايا الراهنة نجل شاه إيران المخلوع رضا بهلوي يدعو ترامب إلى “مساعدة” الشعب الإيراني تعيين تيودور مدربا مؤقتا لتوتنهام حتى نهاية الموسم نيوزويك: ما يبدو كتصرفات جنونية لترامب هو إستراتيجية مدروسة أبو هولي يرحب بالدعم القطري للأونروا لأول مرة في الضفة الغربية | انتخابات اتحاد صناعات الألمنيوم والزجاج إسرائيل تحتل المرتبة الأولى في مؤشر تلوث الهواء إسرائيل تقتلع 777 شجرة بخسائر 761 ألف دولار

اشتية: أراضي 67 والأسرى مفاصل رئيسية لأي حراك سياسي مستقبلي

وكالة الحرية الاخبارية -  قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية إن أي عملية سلمية مستقبلية لا بد أن تكون أراضي عام 1967 أساسا لها، وتسمح بالإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال لا سيما القدامى منهم.

وأضاف اشتية خلال لقائه ومفوض العلاقات الخارجية في الحركة نبيل شعث، والمراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، المدير العام للخارجية البريطانية في لندن، أن الطرف الفلسطيني يريد للعملية السلمية أن تنجح، وسيعمل جهده لتنجح إذا ما توفرت أرضية تناسب توقعات شعبنا.

واستعرض التوقعات الفلسطينية من الإسرائيليين ومن الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وموقف القيادة من العودة إلى المفاوضات المبني على اتخاذ أراضي عام 1967 مرجعية لهذه المحادثات والإفراج عن أسرى ما قبل اتفاق أوسلو قبل مباشرتها، إضافة لوقف الاستيطان.

وفي سياق متصل، طالب الوفد الفلسطيني خلال اجتماع بوزير التعاون البريطاني ألين دانكين باستمرار الخطوات الداعمة للعملية السلمية التي بدأت بتبني الاتحاد الأوروبي 'للخطوط التوجيهية' والتي تعتبر المستوطنات خارج الحدود الإسرائيلية.

وتحدث الطرفان حول استمرار الدعم البريطاني للفلسطينيين وحول وضع الاقتصاد الفلسطيني وإمكانية تطويره.

كما التقى الوفد الفلسطيني الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر في لندن والأخضر الإبراهيمي في لندن، لمناقشة القضايا المتعلقة بالمسار السياسي، والعودة الى المفاوضات التي ترمي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وإنهاء الاستيطان.

وقال اشتية إن القيادة تسعى للمصالحة، التي تعد عماد الوحدة الوطنية، وأساسا لمواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة، مضيفا أن القيادة تسعى لإنجاح جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في إحياء العملية السلمية.

وأشار إلى أن على إسرائيل اتخاذ خطوات تثبت رغبتها بالسلام، تتمثل بوقف الاستيطان وإطلاق الأسرى والاعتراف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، مبينا أن خيار التوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة ما زال حاضرا.

واستمع الوفد خلال الاجتماع لملاحظات ونصائح شخصيات من مركز كارتر حول المسار السياسي ورؤية المركز لنجاح هذا المسار.

وأوضح الوفد الفلسطيني أنه في حال إطلاق إسرائيل لأسرى ما قبل أوسلو، ووصول وعد جون كيري مكتوبا والذي يضمن اتخاذ أراضي 67 مرجعية للتفاوض، سيتم التوجه لواشنطن لإجراء المحادثات مع الإسرائيليين.