الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الاحتلال يهدم منزلا في مدينة قلقيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الاحتلال يغلق مداخل رام الله وينصب حواجز ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران كان مضيعة للوقت

وسائل اعلام إسرائيلية: حكومة تل ابيب قد تطلب مغادرة قادة “حماس” قطاع غزة

 قالت وسائل اعلام إسرائيلية ، إن إسرائيل أبدت قبولها بمغادرة جميع أو بعض قادة “حركة حماس” من قطاع غزة إلى دولة أخرى، وذلك بعد إقرارها بعجزها عن القضاء على الحركة التي رفضت في أوقات سابقة المقترح الإسرائيلي.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، امس الثلاثاء : “بعد افتتاح المحادثات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، اعترف مسؤولون إسرائيليون كبار بأنهم مستعدون لقبول استمرار بقاء حماس ولكن ليس في قطاع غزة”.

وأضافت أنه في ضوء اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل اهالي غزة إلى الأردن ومصر، فإن أحد المقترحات التي تُناقش بين إسرائيل والإدارة الأمريكية يتعلق بالنموذج التونسي لمنظمة التحرير ، “وبمعنى آخر، طرد بعض أو كل كبار مسؤولي حماس من قطاع غزة”، وفق الهيئة.

وتابعت الهيئة العبرية: “في نظر القيادة الإسرائيلية قد يشكل هذا حلاً لوقف القتال في إطار المفاوضات حول المرحلة الثانية من الاتفاق، دون إنكار قدرة حماس على الحكم في قطاع غزة”.

ولم توضح الهيئة إذا ما كان قد تم تقديم هذا العرض إلى “حماس” عبر الوسطاء، كما لم تحدد الدولة التي يمكن لقادة حماس أن يتوجهوا إليها.

والنموذج التونسي الذي أشارت إليه هو مغادرة قادة ومسلحي منظمة التحرير من لبنان إلى تونس في العام 1982.

وفي حينه غادر الرئيس الشهيد ياسر عرفات ومقاتلي المنظمة من لبنان على متن سفن إلى تونس إلى حين عودتهم إلى الأراضي الفلسطينية في العام 1994 بموجب “اتفاق أوسلو”.

وعلى ذات الصعيد، نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن مسؤول إسرائيلي كبير، قوله، إن “الحكومة تدرس إمكانية تمديد اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الاسرى في غزة”.

وأضاف المسؤول الذي لم تسمّه: “أحد المقترحات التي يتم النظر فيها هو ترحيل قادة حماس لضمان عدم استمرار المنظمة في السيطرة على غزة وهو الأمر الذي يتطلع إليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وإدارة ترامب”.