“بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين
حذّر مركز “بتسيلم” الحقوقي الإسرائيلي، السبت، من تصعيد حملة التهجير القسري للفلسطينيين في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف ما وصفه بـ“التطهير العرقي” والعقاب الجماعي والتدمير الواسع، فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن نحو ألفي فلسطيني نزحوا من منازلهم في المدينة.
وقال كاتس للتلفزيون الرسمي الإسرائيلي إن السكان الذين نزحوا من حي واحد لن يُسمح لهم بالعودة قبل “حلّ كل مشكلات حماس في الخليل”، وذلك في إطار العملية العسكرية التي أطلقها الجيش الإسرائيلي عقب هجوم بإطلاق نار قرب المدينة الجمعة، أسفر، وفق معطيات إسرائيلية، عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين.
وقال “بتسيلم” إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أعلنا خططًا لتهجير فلسطينيين قسرا وتدمير منازل ومنشآت في المنطقة، محذرا من تطبيق نموذج العمليات العسكرية التي شهدتها مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية، والتي أدت، بحسب المنظمة، إلى تهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني.
وقال المركز في بيان: “ندعو المجتمع الدولي والحكومات والمؤسسات الدولية، بصورة عاجلة، إلى التحرك الفوري، باستخدام جميع الوسائل المتاحة لها بموجب القانون الدولي، لوقف حملة التطهير العرقي التي تنفذها إسرائيل في الخليل، ومنع التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين والعقاب الجماعي والتدمير الواسع وغير القانوني”.
وأضاف أن “القادة الإسرائيليين يعلنون صراحةً عن نواياهم، وقد بدأت بالفعل إجراءات عملية على الأرض”.