برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل
بحث وزير التربية والتعليم العالي الدكتور أمجد برهم، اليوم، خلال لقاء خُصص لبحث إنشاء مدارس جديدة في المحافظة، من خلال مبادرات قائمة على تمويل الأبنية المدرسية والتبرع بقطع أراض لإقامة مبان مدرسية حديثة تلبي احتياجات القطاع التعليمي.
وذلك بمشاركة مدير عام التربية والتعليم في الخليل الأستاذ عاطف الجمل، وبحضور شخصيات مجتمعية، وأسرة التربية والتعليم ومجلس أولياء الأمور الموحد.
وأكد الوزير برهم أن هذه المبادرات الوطنية تمثل نموذجاً رائداً للشراكة بين الوزارة والمجتمع المحلي، وتسهم بصورة مباشرة في تطوير البنية التحتية التعليمية ، ومواكبة النمو المتزايد في أعداد الطلبة، بما يضمن توفير تعليم نوعي ضمن بيئات تعليمية آمنة، حديثة، وصديقة للطفل، وفق أفضل المواصفات والمعايير التربوية والهندسية.
وأشار إلى أن الوزارة تضع تطوير الأبنية المدرسية في مقدمة أولوياتها، لما لذلك من أثر مباشر في تحسين جودة العملية التعليمية، وتوفير بيئة محفزة للإبداع والتعلم، مؤكداً أن هذه المشاريع ستنعكس إيجاباً على الطلبة والمعلمين والمجتمع المحلي.
من جانبه، ثمن مدير عام التربية والتعليم في الخليل الأستاذ عاطف الجمل المبادرات الكريمة التي قدمها أبناء المحافظة، مؤكداً أن الخليل تشهد نمواً متواصلاً في أعداد الطلبة، الأمر الذي يستدعي التوسع في إنشاء مدارس جديدة وتطوير المرافق التعليمية بما يواكب الاحتياجات المستقبلية، مشيراً إلى أن هذه الشراكة المجتمعية تعكس أصالة المجتمع الفلسطيني وإيمانه بأن دعم التعليم هو استثمار في الإنسان وبناء للمستقبل.
وشهد اللقاء الإعلان عن تبرع كل من نبيل الخياط، ونبيل دوفش، ورضوان أبو سنينة بقطع أراضٍ في مواقع مختلفة ، تخصص لإقامة مدارس جديدة تخدم التجمعات السكانية المستهدفة، بالإضافة الى تمويل بناء المدارس، في خطوة تعزز جهود مديرية التربية والتعليم ووزارة التربية والتعليم في توفير بنية تعليمية متطورة تستجيب للزيادة السكانية، وتسهم في تحسين الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة.
وأشاد الحضور بهذه المبادرات الوطنية، مؤكدين أن دعم التعليم مسؤولية مشتركة، وأن تكامل جهود المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي يشكل ركيزة أساسية للنهوض بالقطاع التعليمي، وترسيخ حق الطلبة في الحصول على تعليم نوعي داخل مدارس حديثة، آمنة، ومحفزة على التعلم والإبداع.
وفي ختام اللقاء، أعربت وزارة التربية والتعليم العالي ومديرية التربية والتعليم في الخليل عن بالغ شكرهما وامتنانهما للمتبرعين على هذه المبادرة الكريمة، مؤكدتين أن هذا العطاء الوطني سيترك أثراً مستداماً في خدمة الأجيال القادمة، ويجسد أسمى صور المسؤولية المجتمعية والانتماء لفلسطين ورسالتها التعليمية.