استشهاد شاب وإصابة آخر برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس جنود شرقي جنين الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين ويقتحم بلدة شرق بيت لحم الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله منتخبنا يلاقي سانت لوسيا في انطلاق مشواره بكأس العالم تحت 15 عاما الاحتلال يعتقل مصابا عقب اقتحام مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله تشديد إجراءات الاحتلال على مداخل طولكرم وإعاقة حركة المرور وزارة الأوقاف تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك مستوطنون يقتحمون دير أبو مشعل ويهاجمون مركبات على طريق "مرج سيع" برام الله الاحتلال يقتحم المزرعة الشرقية الاحتلال يقتحم عددا من القرى والبلدات غرب جنين ويحتجز مواطنين "الأوقاف" تستنكر إعلان الاحتلال "مقام بنات يعقوب" منطقة أثرية تحت صلاحية سلطة الآثار الإسرائيلية إصابة سيدة وطفلين برصاص الاحتلال في قطاع غزة الاحتلال يتسبب باشتعال النيران في محال تجارية بصور باهر مصطفى يبحث مع مديرة العمليات في البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان

كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا

تفاخَر وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس -خلال جولة في شمال قطاع غزة– بالدمار الذي لحق به، معتبرا أنه "نتيجة سياسة مدروسة"، وقال إن مشاهدته تمنحه شعورا جيدا.

وقال كاتس -في مقابلة أجريت خلال الجولة ونشرتها القناة 14 العبرية مساء أمس الاثنين- إنه يعتزم إقامة 3 بؤر استيطانية ذات طابع عسكري في القطاع.

وردا على سؤال عن شعوره تجاه مشهد الدمار في غزة، أجاب كاتس بلا تردد: "إنه شعور جيد، أليس كذلك؟"، زاعما أن هذا كله (الدمار) جاء "نتيجة سياسة مدروسة هدفت إلى إزالة التهديدات".

وأضاف: "بدلا من أسلوب المداهمة -الدخول والخروج- أصبح الجيش الإسرائيلي في الداخل، والمخربون في الخارج، والمنازل مدمرة".

وقالت القناة 14 إن أكثر اللحظات إثارة خلال الجولة كانت عندما طرح كاتس هدفا إستراتيجياً جديدا، يتمثل في إقامة وجود يهودي دائم في شمال قطاع غزة.

وقال كاتس "أنوي إقامة 3 من نوى ناحال" في المواقع التي كانت قائمة في شمال قطاع غزة قبل الانسحاب الإسرائيلي منه عام 2005.

وادعى كاتس أن هذه الخطوة ضرورية من الناحية الأمنية، وزعم أن من شأن ذلك أن يعزز السيطرة والدفاع عن البلدات.