الولايات المتحدة قد تسمح للسعودية بتخصيب اليورانيوم
كشفت وثائق صادرة عن الكونغرس وتقرير صادر عن إحدى منظمات الحد من التسلح، نشرتهما وكالة أسوشييتد برس يوم الجمعة، عن احتمال قيام السعودية بتخصيب اليورانيوم على أراضيها كجزء من اتفاق نووي مقترح مع الولايات المتحدة.
ويثير هذا الكشف مخاوف بشأن انتشار الأسلحة النووية في ظل المواجهة المستمرة بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني.
وتشير الوثائق إلى أن إدارة ترامب تسعى إلى إبرام 20 اتفاقية نووية مع دول حول العالم، بما فيها المملكة العربية السعودية.
وتضيف الوثيقة أن الاتفاق مع المملكة قد تصل قيمته إلى مليارات الدولارات، ومن شأنه أن "يعزز مصالح الأمن القومي الأمريكي، ويعالج في الوقت نفسه سياسة التردد والتقاعس الفاشلة التي استغلها منافسونا لتقويض الصناعة الأمريكية ومكانتها العالمية في هذا القطاع الحيوي".
وتُعدّ الصين وفرنسا وروسيا وكوريا الجنوبية من بين أبرز موردي تكنولوجيا محطات الطاقة النووية في العالم.
وكجزء من الاتفاقية المقترحة، ستبرم الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية اتفاقيات ضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وستغطي هذه الضمانات "المجالات الأكثر حساسية فيما يتعلق بانتشار الأسلحة النووية"، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم وإنتاج الوقود النووي ومعالجته.
وسعى ترامب وبايدن إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع السعودية لتبادل التكنولوجيا الأمريكية. في عهد بايدن، كان الاتفاق جزءًا من حزمة أوسع تضمنت تطبيع العلاقات السعودية مع إسرائيل كشرط، إلا أن إدارة ترامب تخلت عن هذا الشرط.