المتقاعدون العسكريون دفعة 1/4/2025 يطالبون بصرف مستحقاتهم المتراكمة المتأخرة الشرطة: مصرع طفل دهسًا بمركبة غير قانونية أثناء لعب أطفال بداخلها في بني نعيم شرق الخليل ترمب: أبلغت ممثليّ بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران تسنيم: مذكرة التفاهم تتحدث عن إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا تمديد وقف النار الأمين العام لحزب الله: نزع السلاح إبادة ولن نقبل به الاحتلال يسلم إخطارات بوقف العمل بمنشآت ومحال تجارية في قرية حارس رئيس اركان الجيش الاسرائيلي يصادق على خطط جديدة ضد حزب الله قوات الاحتلال تسلم إخطارات بوقف العمل في منشآت غرب سلفيت لبنان.. غارات إسرائيلية متواصلة ترفع الحصيلة إلى 3151 شهيدًا إصابة 3 صيادين برصاص الاحتلال في بحر مدينة غزة إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فجار قتيل و3 إصابات بجريمة إطلاق نار في أم الفحم الطقس: أجواء حارة نسبيا حتى نهاية الأسبوع مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر بجروح خطيرة في مواجهات بجنوب لبنان النفط يتراجع بأكثر من 4% مع ترقب اتفاق أميركي إيراني الاحتلال يستولي على معدات زراعية ومركبات في الأغوار الشمالية الاحتلال يشن حملة مداهمات في الضفة الغربية ويعتقل عددا من المواطنين بينهم سيدة العثور على جثمان المقدسي وائل اسكافي بعد أيام من فقدانه في البحر شهيد ومصاب في قصف الاحتلال خان يونس ومخيم المغازي عشتُ الفلسطيني… كحالة وطن

وضعت 4 شروط على طاولة "ويتكوف" .. تل أبيب تدفع لفرض "اتفاق الاستسلام" على إيران وتلوّح بالحرب

 كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن كبار المسؤولين في حكومة الاحتلال يستعدون لطرح مطالب تصعيدية على المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، خلال لقائهم به اليوم، في إطار المفاوضات المرتقبة مع إيران، في محاولة واضحة لفرض ما يشبه "اتفاق استسلام شامل" يتجاوز الملف النووي ويمتد إلى تفكيك عناصر القوة الإيرانية في المنطقة.

وبحسب الإذاعة، فإن الرسالة التي ستنقلها تل أبيب إلى ويتكوف تقوم على معادلة واحدة: لا اتفاق مقبول إسرائيليًا إلا إذا كان اتفاقًا شاملاً يُجرِّد إيران من قدراتها النووية والصاروخية والإقليمية، وإلا فإن البديل هو التصعيد.

وتتضمن الرزمة الإسرائيلية أربعة مطالب أساسية، تصفها الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب بأنها "الحد الأدنى" لأي اتفاق وهي:

أولًا، إجبار إيران على تسليم كامل مخزونها من المواد النووية المخصبة، والمقدّر بنحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى دولة خارج أراضيها.

ثانيًا، وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران بشكل كامل، بما يعني عمليًا إنهاء أي برنامج نووي سيادي.

ثالثًا، فرض قيود قاسية على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، سواء من حيث المدى أو الحمولة، في مسعى لتجريد طهران من أهم أدوات الردع.

رابعًا، وقف التمويل والدعم والمساندة لحلفاء إيران في المنطقة، في استهداف مباشر لمحور المقاومة.

وفي السياق ذاته، نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع حالة القلق العميق داخل المؤسسة الأمنية من احتمال أن تفضي المفاوضات إلى اتفاق يقتصر فقط على الجانب النووي، معتبرًا أن مثل هذا الاتفاق سيكون "ضعيفًا وخطيرًا"، ليس على إسرائيل فحسب، بل على مجمل المنطقة، وفق تعبيره.

وأضاف المسؤول أن المواجهة الأخيرة التي استمرت اثني عشر يومًا كشفت – من وجهة نظر الاحتلال – حجم الاعتماد الإيراني على الصواريخ الباليستية وقدرتها على إلحاق أضرار مباشرة بإسرائيل، مؤكدًا أن تجاهل هذا الملف في أي اتفاق مقبل يعني ترك "الخطر الحقيقي" دون معالجة.

من جهتها، أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى أن التقدير السائد في تل أبيب هو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستخدم مسار التفاوض مع إيران كأداة سياسية لاستنفاد الغطاء الدبلوماسي، تمهيدًا لبناء شرعية دولية لعمل عسكري محتمل.

ووفق الصحيفة، تعتقد إسرائيل أنه في حال فشل المفاوضات، سيُعلن ترامب أن واشنطن استنفدت جميع الوسائل السياسية، وأن إيران أظهرت تعنتًا، ما سيُستخدم ذريعة للانتقال إلى الخيار العسكري، في سيناريو جرى الإعداد له مسبقًا.

وتستند هذه القراءة الإسرائيلية، بحسب "يديعوت أحرونوت"، إلى الحشد العسكري الأمريكي غير المسبوق في المنطقة، والذي شمل إرسال "أسطول ضخم" بتكلفة تُقدَّر بعشرات المليارات من الدولارات، وهو انتشار يفوق بكثير أي استعدادات سابقة لعمليات عسكرية محتملة في مناطق أخرى، بما فيها فنزويلا.

وتخلص الصحيفة إلى أن هذا الحشد لا يمكن فصله عن خيار الحرب، معتبرة أن الولايات المتحدة لم تكن لتستثمر بهذا الحجم لو لم يكن العمل العسكري ضد إيران مطروحًا بجدية، وبانتظار اللحظة السياسية المناسبة لإعلانه