الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية "الخارجية" تعزي أفغانستان بضحايا الفيضانات والسيول أوروبا تحذر من التحليق فوق الأردن حتى سبتمبر الشيخ يرحب بقرار بلجيكا وهولندا بشأن منتجات المستوطنات ويدعو لتوسيع المقاطعة "هآرتس": جيش الاحتلال يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر" ترمب يهدد إيران: أي استهداف لسفينة في هرمز سيقابل بضرب منشآت حيوية "يونيسكو" تعتمد 4 قرارات تبطل إجراءات الاحتلال بمواقع تراثية فلسطينية الاتصال الحكومي: إنشاء الشركة الحكومية للمحروقات مرتبط بإجراءات الحوكمة والإصلاح الاحتلال يقتحم المغير وكفر مالك شرق رام الله واندلاع مواجهات برهم يتفقد المدرسة الصيفية ونموذج مصادر التعليم المفتوحة في مدرسة محمود أبو غزالة بنابلس التميمي يبحث مع رئيسي بلديتي سنجل وعبوين آليات التصدي لمخططات الاحتلال إيران تهدد باستهداف منشآت الطاقة بالمنطقة إذا ضُربت بنيتها التحتية الأردن يرحب بقرار إبقاء وضع البلدة القديمة للقدس على قائمة التراث العالمي التربية: نتائج الثانوية العامة يوم الجمعة المقبل الساعة التاسعة صباحا الدفاع المدني يحذر من تخزين المحروقات بطرق غير آمنة إسرائيل ترفع حالة التأهب خشية هجوم إيراني وتستعد لاحتمال الانخراط في التصعيد الاحتلال يقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم مستوطنون يضرمون النار بأشجار زيتون في جالود الولايات المتحدة تعلن رسميا التوصل إلى إلى اتفاقية تاريخية للتعاون النووي مع السعودية الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام المسجد الأقصى

وضعت 4 شروط على طاولة "ويتكوف" .. تل أبيب تدفع لفرض "اتفاق الاستسلام" على إيران وتلوّح بالحرب

 كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن كبار المسؤولين في حكومة الاحتلال يستعدون لطرح مطالب تصعيدية على المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، خلال لقائهم به اليوم، في إطار المفاوضات المرتقبة مع إيران، في محاولة واضحة لفرض ما يشبه "اتفاق استسلام شامل" يتجاوز الملف النووي ويمتد إلى تفكيك عناصر القوة الإيرانية في المنطقة.

وبحسب الإذاعة، فإن الرسالة التي ستنقلها تل أبيب إلى ويتكوف تقوم على معادلة واحدة: لا اتفاق مقبول إسرائيليًا إلا إذا كان اتفاقًا شاملاً يُجرِّد إيران من قدراتها النووية والصاروخية والإقليمية، وإلا فإن البديل هو التصعيد.

وتتضمن الرزمة الإسرائيلية أربعة مطالب أساسية، تصفها الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب بأنها "الحد الأدنى" لأي اتفاق وهي:

أولًا، إجبار إيران على تسليم كامل مخزونها من المواد النووية المخصبة، والمقدّر بنحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى دولة خارج أراضيها.

ثانيًا، وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران بشكل كامل، بما يعني عمليًا إنهاء أي برنامج نووي سيادي.

ثالثًا، فرض قيود قاسية على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، سواء من حيث المدى أو الحمولة، في مسعى لتجريد طهران من أهم أدوات الردع.

رابعًا، وقف التمويل والدعم والمساندة لحلفاء إيران في المنطقة، في استهداف مباشر لمحور المقاومة.

وفي السياق ذاته، نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع حالة القلق العميق داخل المؤسسة الأمنية من احتمال أن تفضي المفاوضات إلى اتفاق يقتصر فقط على الجانب النووي، معتبرًا أن مثل هذا الاتفاق سيكون "ضعيفًا وخطيرًا"، ليس على إسرائيل فحسب، بل على مجمل المنطقة، وفق تعبيره.

وأضاف المسؤول أن المواجهة الأخيرة التي استمرت اثني عشر يومًا كشفت – من وجهة نظر الاحتلال – حجم الاعتماد الإيراني على الصواريخ الباليستية وقدرتها على إلحاق أضرار مباشرة بإسرائيل، مؤكدًا أن تجاهل هذا الملف في أي اتفاق مقبل يعني ترك "الخطر الحقيقي" دون معالجة.

من جهتها، أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى أن التقدير السائد في تل أبيب هو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستخدم مسار التفاوض مع إيران كأداة سياسية لاستنفاد الغطاء الدبلوماسي، تمهيدًا لبناء شرعية دولية لعمل عسكري محتمل.

ووفق الصحيفة، تعتقد إسرائيل أنه في حال فشل المفاوضات، سيُعلن ترامب أن واشنطن استنفدت جميع الوسائل السياسية، وأن إيران أظهرت تعنتًا، ما سيُستخدم ذريعة للانتقال إلى الخيار العسكري، في سيناريو جرى الإعداد له مسبقًا.

وتستند هذه القراءة الإسرائيلية، بحسب "يديعوت أحرونوت"، إلى الحشد العسكري الأمريكي غير المسبوق في المنطقة، والذي شمل إرسال "أسطول ضخم" بتكلفة تُقدَّر بعشرات المليارات من الدولارات، وهو انتشار يفوق بكثير أي استعدادات سابقة لعمليات عسكرية محتملة في مناطق أخرى، بما فيها فنزويلا.

وتخلص الصحيفة إلى أن هذا الحشد لا يمكن فصله عن خيار الحرب، معتبرة أن الولايات المتحدة لم تكن لتستثمر بهذا الحجم لو لم يكن العمل العسكري ضد إيران مطروحًا بجدية، وبانتظار اللحظة السياسية المناسبة لإعلانه