الاحتلال يعتقل مواطنا من كفر مالك "الداخلية" ترفض حملات الإساءة والتحريض ضد الناشطات النسويات وتؤكد أهمية التصدي لها حماية لكرامتهن وحقوقهن الأمم المتحدة توثق استشهاد 1076 فلسطينيا بغزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد بتخفيض العمليات الإنسانية حول العالم هيئة الجدار: 14 اعتداءً من المستوطنين تستهدف مزارعي الزيتون بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل ثلاثة سائقين داخل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة الاحتلال يصيب فتى ويعتقله في قلقيلية استطلاع إسرائيلي: الليكود يتصدر بـ29 مقعدًا ويشار يحل ثانيًا بـ20 الجامعة العربية تعقد غدا دورة غير عادية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاحتلال يعتدي بالضرب على مُسنٍّ في جنين هرتسوغ يضغط لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو-آيزنكوت الشرطة: تنفيذ الإجراءات في طولكرم جاء بموجب مذكرات قضائية بحق أحد الأشخاص الطقس: معتدلا اليوم وانخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة وفرصة ضعيفة لأمطار متفرقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة استشهاد طفل متأثرا بإصابته بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب تصعيد خطير في مسافر يطا.. مصادرة الآليات والجرارات الزراعية لتشديد خناق التهجير الاحتلال يعتقل مواطنا ويفتش منازل في مدينة الخليل وترقوميا مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا اعتقال مواطن من قرية الرشايدة شرق بيت لحم

أكسيوس: سياسة بايدن-هاريس تجاه غزة كلفت الديمقراطيين انتخابات 2024

توصل مسؤولون ديمقراطيون، شاركوا في إعداد تقرير سري لتقييم خسارة الحزب في انتخابات 2024، إلى أن المرشحة كامالا هاريس فقدت الدعم بسبب نهج إدارة بايدن تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة.

وبحسب التقرير الذين كشفه موقع "أكسيوس"، فإن أبحاث اللجنة الوطنية الديمقراطية حول أسباب الخسارة لا تزال طي الكتمان، بعد أن قرر قادة الحزب العام الماضي عدم نشرها، نظراً لحساسية نتائجها واحتمال إثارتها انقسامات داخل الحزب وخارجه.

ويشهد الحزب الديمقراطي انقساما واضحا بشأن إسرائيل، حيث يتبنى التيار التقدمي مواقف أكثر انتقادا لإسرائيل في حربها على غزة، بينما يدعم معتدلون كثيرون استمرار الدعم الأمريكي القوي لها.

وخلال حملتها القصيرة، حاولت هاريس الموازنة بين دعم إسرائيل والدعوة إلى وقف إطلاق النار، مع إبداء التعاطف مع المدنيين الفلسطينيين والأسرى الإسرائيليين.

وأجرى مساعدو اللجنة الوطنية الديمقراطية الذين أعدوا التقرير اجتماعا مغلقا مع مجموعة "مشروع معهد الشرق الأوسط لتفاهم السياسات" المؤيدة للفلسطينيين، حيث أبلغهم نشطاء أن دعم إدارة بايدن-هاريس لإسرائيل "أضعف تأييد الشباب والتقدميين للحزب".

وقال متحدث باسم المجموعة إن اللجنة أبلغتهم بأن بياناتها أظهرت أن سياسة غزة كانت "عاملا سلبيا صافيا" في انتخابات 2024. وأكدت مصادر أخرى داخل المنظمة أن اللجنة خلصت إلى الاستنتاج ذاته، وأن المسؤولين الديمقراطيين رأوا أن القضية أضرت بمكانة الحزب لدى بعض الناخبين.

وتتهم المجموعة المؤيدة للفلسطينيين اللجنة الوطنية الديمقراطية بحجب التقرير جزئيا بسبب نتائجه المتعلقة بإسرائيل، وهو ما نفاه متحدث باسم اللجنة، مؤكدا أن قرار عدم النشر جاء لتجنب تشتيت الجهود عن الاستعداد للانتخابات المقبلة.