إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد 20 - 30 مليار دولار تكاليف الحرب مع إيران شهرياً خطة "إسرائيلية" بمليار شيكل لتعزيز الاستيطان في الجولان وزير الحكم المحلي يفتتح مشاريع تطويرية في قلقيلية ويؤكد دعم صمود المواطنين سلامة: تداعيات الحرب الأخيرة تركت أثرا على اقتصادنا في ظل إجراءات الاحتلال رئيس لجنة إعمار الخليل عماد حمدان يستقبل القنصل البلجيكي ويستعرض جهود إحياء البلدة القديمة 2196 شهيدا و7185 جريحا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان حزمة عقوبات أمريكية جديدة تستهدف موارد إيران المالية ترامب يبلغ الرئيس اللبناني بوقف إطلاق النار خلال ساعات مقتل شاب بجريمة طعن في تل السبع بأراضي 48 وزير الحرب الأمريكي: إيران فقدت السيطرة على مضيق هرمز ترامب يعلن عن وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام في لبنان استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة غضب بين وزراء إسرائيليين لعدم علمهم بوقف النار بلبنان إلا عبر ترامب إصابة مواطن بهجوم مستوطنين بين اللبن الشرقية وسلفيت ترامب يعلن وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام ويدعو نتنياهو وعون إلى البيت الأبيض لإجراء “محادثات جادة” إصابة خطيرة برصاص قوات الاحتلال في قلنديا نتنياهو: نحن أمام فرصة اتفاق سلام تاريخي مع لبنان بطولة فلسطين للشباب لكمال الأجسام في حزيران برام الله الاحتلال يمنع إجراء انتخابات الهيئة الإدارية للهلال الأحمر بالقدس

أكسيوس: سياسة بايدن-هاريس تجاه غزة كلفت الديمقراطيين انتخابات 2024

توصل مسؤولون ديمقراطيون، شاركوا في إعداد تقرير سري لتقييم خسارة الحزب في انتخابات 2024، إلى أن المرشحة كامالا هاريس فقدت الدعم بسبب نهج إدارة بايدن تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة.

وبحسب التقرير الذين كشفه موقع "أكسيوس"، فإن أبحاث اللجنة الوطنية الديمقراطية حول أسباب الخسارة لا تزال طي الكتمان، بعد أن قرر قادة الحزب العام الماضي عدم نشرها، نظراً لحساسية نتائجها واحتمال إثارتها انقسامات داخل الحزب وخارجه.

ويشهد الحزب الديمقراطي انقساما واضحا بشأن إسرائيل، حيث يتبنى التيار التقدمي مواقف أكثر انتقادا لإسرائيل في حربها على غزة، بينما يدعم معتدلون كثيرون استمرار الدعم الأمريكي القوي لها.

وخلال حملتها القصيرة، حاولت هاريس الموازنة بين دعم إسرائيل والدعوة إلى وقف إطلاق النار، مع إبداء التعاطف مع المدنيين الفلسطينيين والأسرى الإسرائيليين.

وأجرى مساعدو اللجنة الوطنية الديمقراطية الذين أعدوا التقرير اجتماعا مغلقا مع مجموعة "مشروع معهد الشرق الأوسط لتفاهم السياسات" المؤيدة للفلسطينيين، حيث أبلغهم نشطاء أن دعم إدارة بايدن-هاريس لإسرائيل "أضعف تأييد الشباب والتقدميين للحزب".

وقال متحدث باسم المجموعة إن اللجنة أبلغتهم بأن بياناتها أظهرت أن سياسة غزة كانت "عاملا سلبيا صافيا" في انتخابات 2024. وأكدت مصادر أخرى داخل المنظمة أن اللجنة خلصت إلى الاستنتاج ذاته، وأن المسؤولين الديمقراطيين رأوا أن القضية أضرت بمكانة الحزب لدى بعض الناخبين.

وتتهم المجموعة المؤيدة للفلسطينيين اللجنة الوطنية الديمقراطية بحجب التقرير جزئيا بسبب نتائجه المتعلقة بإسرائيل، وهو ما نفاه متحدث باسم اللجنة، مؤكدا أن قرار عدم النشر جاء لتجنب تشتيت الجهود عن الاستعداد للانتخابات المقبلة.