شنار: الاقتصاد الفلسطيني يواجه أزمة مالية ومصرفية ذات أبعاد سياسية الاحتلال يعتقل مواطنا من كفر مالك "الداخلية" ترفض حملات الإساءة والتحريض ضد الناشطات النسويات وتؤكد أهمية التصدي لها حماية لكرامتهن وحقوقهن الأمم المتحدة توثق استشهاد 1076 فلسطينيا بغزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد بتخفيض العمليات الإنسانية حول العالم هيئة الجدار: 14 اعتداءً من المستوطنين تستهدف مزارعي الزيتون بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل ثلاثة سائقين داخل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة الاحتلال يصيب فتى ويعتقله في قلقيلية استطلاع إسرائيلي: الليكود يتصدر بـ29 مقعدًا ويشار يحل ثانيًا بـ20 الجامعة العربية تعقد غدا دورة غير عادية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاحتلال يعتدي بالضرب على مُسنٍّ في جنين هرتسوغ يضغط لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو-آيزنكوت الشرطة: تنفيذ الإجراءات في طولكرم جاء بموجب مذكرات قضائية بحق أحد الأشخاص الطقس: معتدلا اليوم وانخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة وفرصة ضعيفة لأمطار متفرقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة استشهاد طفل متأثرا بإصابته بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب تصعيد خطير في مسافر يطا.. مصادرة الآليات والجرارات الزراعية لتشديد خناق التهجير الاحتلال يعتقل مواطنا ويفتش منازل في مدينة الخليل وترقوميا مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا

نتنياهو ينتظر لقاء ترامب لحسم ملف غزة.. وجمود سياسي يسيطر على القطاع

 ينتظر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لقاءه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولاية فلوريدا أواخر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، في حين يشهد ملف قطاع غزة حالة جمود سياسي، وفق ما أفاد به مصدر إسرائيلي مطّلع لهيئة البث العبرية.

ونقلت الهيئة العبرية عن المصدر دون تسميته، قوله إن نتنياهو يفضّل تأجيل اتخاذ قرارات حاسمة تتعلق بقطاع غزة إلى ما بعد لقائه ترامب، مشيرا إلى أن الرؤية بشأن مستقبل القطاع لا تزال غير ناضجة، وسط غياب توافق واضح بشأن الخطوات التالية.

وأوضح المصدر أن المشهد الميداني والسياسي في مناطق مختلفة، بما في ذلك قطاع غزة ولبنان وسوريا، لم يشهد تغييرات كبيرة، وأن التطورات مرتبطة بنتائج اللقاء المزمع بين نتنياهو وترامب.

وأضاف أن النقاشات التي جرت مؤخرا بشأن المرحلة التالية من خطة ترامب الخاصة بقطاع غزة انتهت دون اتخاذ قرارات عملية، رغم تناولها ملفات جوهرية، من بينها نزع سلاح حركة حماس، وانسحاب أوسع لقوات الجيش الإسرائيلي من القطاع، إلى جانب إطلاق مسار لإعادة الإعمار.

وبحسب المصدر، طُرحت خلال هذه النقاشات عدة سيناريوهات محتملة للتعامل مع قطاع غزة، راوحت بين انسحاب أمريكي كامل من أي دور مباشر، وبين وجود أمريكي ميداني عبر شركات أمنية خاصة، كما جرى تداول احتمال أن يتولى الجيش الإسرائيلي بنفسه مهمة نزع سلاح حماس، وهو ما قد يفضي في نهاية المطاف إلى فرض إدارة عسكرية على القطاع.