ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا إصابة 3 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة مجلس الإفتاء الأعلى يستنكر إحراق مسجد أبي بكر الصديق غرب نابلس أكثر من 72 ألف شهيد منذ بداية الحرب على قطاع غزة قوات الاحتلال تُخطر بوقف البناء في أربعة منازل في كيسان شرق بيت لحم المنظمات الأهلية تدين إغلاق برج اللقلق: استهداف للوجود الفلسطيني في القدس الاحتلال يقتحم جلبون شرق جنين فتوح: إحراق مسجد في تل جريمة خطيرة وعمل إرهابي جيش الاحتلال يستعد لاحتمال استمرار التوتر مقابل إيران لشهور مستطونين يقتحمون منزلًا في خلة السدرة ويصعّدون التوسع في بؤرة استيطانية بعناتا "لجنة الانتخابات المركزية" تؤكد إلزامية الحد الأدنى لتمثيل المرأة في القوائم البلدية المرشحة إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى استخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية تحذيرات أممية من 'تطهير عرقي' في غزة وانهيار منظومة حقوق الإنسان عالمياً مسؤولون إسرائيليون: نفضل التعامل مع الجيش اللبناني على اليونيفيل انتقادات إسرائيلية لتحذير زامير من تفجّر الأوضاع في الضفة خلال رمضان 40 ألف جندي و16 سفينة حربية.. تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تقتحم بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون يهاجمون راعيًا ويسرقون أغنامه جنوب الخليل محافظ سلفيت ووزير الاقتصاد يتفقدان أسواق بديا ويؤكدان ضرورة عدم التلاعب بالأسعار أكسيوس: سياسة بايدن-هاريس تجاه غزة كلفت الديمقراطيين انتخابات 2024

جنرال إسرائيلي في الاحتياط: تل أبيب لن تحقّق أهدافها في لبنان دون هجوم واسع على بنى "حزب الله" التحتية

دعا الباحث والمحاضر الإسرائيلي الخبير بالشؤون اللبنانية الجنرال في الاحتياط كوبي ماروم إسرائيل إلى القيام بحملة برية لمنع "حزب الله" من إعادة بناء نفسه من جديد، مشدداً على أنه من دون ذلك فإنها تكون قد فشلت في تحقيق أهدافها في لبنان.

ويقول ماروم، ضمن مقال نشره موقع القناة 12 العبرية: "نشهد في الأيام الأخيرة تصاعُداً ملحوظاً على الحدود الشمالية، يتمثل أساساً في ارتفاع الخروق ومحاولات حزب الله إعادة بناء وجوده في الجنوب اللبناني وفي أنحاء البلد، وكذلك في ارتفاع وتيرة هجمات الجيش الإسرائيلي على الجنوب وبقية المناطق اللبنانية".

ويزعم الجنرال الإسرائيلي أنه، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقِّع في كانون الأول/ديسمبر 2024، من المفترض أن يتخذ الجيش اللبناني خطوات لتفكيك "حزب الله" في جنوب نهر الليطاني، وأنه على خلفية ذلك، اتخذت الحكومة اللبنانية، قبل بضعة أسابيع، قراراً يقضي بتفكيك “حزب الله”، وبأن يكون الجيش اللبناني القوة العسكرية الوحيدة في البلد.

ويعتبر أن دلالة هذا القرار هي تفكيك البنى التحتية وقدرات "حزب الله" على الأراضي اللبنانية بالكامل، مع تخصيص مهلة لتنفيذ المهمة حتى نهاية العام الجاري. ويمضي في مزاعمه: "ومع ذلك، ثمة فجوة كبيرة بين قرارات وتصريحات القيادة اللبنانية وبين التطبيق الميداني من طرف الجيش اللبناني".

ويقول ماروم إن "حزب الله" تلقى فعلاً ضربة قاسية من الجيش الإسرائيلي، سواء باغتيال قيادته أو بالمس الشديد بقدراته، لكن لا يزال لدى الحزب نحو 40 ألف مقاتل وعشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف التي تشكّل تهديداً .

كما يشير إلى معاناة "حزب الله" من مشكلة حادّة في الميزانية، فالإيرانيون لم يتمكنوا من تحويل الاعتمادات السنوية، كما كانت الحال قبل الحرب، فضلاً عن الأذى الكبير الذي أصاب مكانته السياسية والاجتماعية على الساحة اللبنانية الداخلية.

ويقول أيضاً إنه، وفقاً للاتفاق، من المفترض أن ينهي الجيش اللبناني، بحلول كانون الأول/ديسمبر هذا العام، أي خلال نحو شهرين، تفكيك بنى “حزب الله” التحتية كلها جنوبي الليطاني، لافتاً إلى أنه يعمل فعلياً، في الأشهر الأخيرة، على تدمير بنى تحتية وأنفاق وملاجئ في الجنوب اللبناني، وينفّذ أيضاً نشاطات داخل مخيمات اللاجئين ضد بنى تحتية فلسطينية، لكنه لا يوقف عناصر “حزب الله” ولا يصادر أسلحتهم، وهذا بمثابة خرق للاتفاق وعدم الامتثال له.

ويقول إن أسباب غياب الحزم في نشاط الجيش اللبناني ضد بنى “حزب الله” تعود إلى كونه جيشاً ضعيفاً محدود القدرات، مع تعبئة صغيرة مقارنة بالمهمات الملقاة عليه.

علاوة على ذلك، يدّعي ماروم أن هناك نحو 30% من المقاتلين والضباط ينتمون إلى الطائفة الشيعية، ما يخلق إشكالية في مواجهة “حزب الله”، وفي هذه المرحلة لا توجد رغبة قوية في خوض مواجهة مباشرة مع الحزب.