الإفراج عن 14 معتقلاً من قطاع غزة ونقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى عبر الصليب الأحمر "اتفاق لبنان" يتضمن بندا يمنح جيش الاحتلال التحقق ميدانيا من تفكيك بنى حزب الله مقتل 14 شخصا في السعودية إثر تحطم مروحية تابعة لشركة أرامكو النفطية وثيقة مسربة: مجلس إدارة غزة بقيادة ترامب يدرس منح نفسه حصانة قانونية واسعة وصلاحيات للحصول على ممتلكات عامة داخل القطاع شبكة المنظمات الأهلية تدعو لتكثيف الضغوط للإفراج عن الأطباء المعتقلين ووقف استهداف القطاع الصحي يائير غولان يهاجم نتنياهو: إسرائيل باتت معزولة وضعيفة دبلوماسياً الصحة بغزة: نحو 50٪ من أجهزة غسيل الكلى توقفت عن العمل بسبب نقص مستلزم طبي 4 قتلى في جرائم منفصلة بقلنسوة ويافا وحولون خلال ساعات إصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة تؤوي نازحين في خان يونس بعد عام ونصف من الإخفاء القسري.. الاحتلال يقرّ باستشهاد واحتجاز جثمان مجدي أبو عرّة "الصحة العالمية": 1300 وفاة بسبب موجة الحر في أوروبا عشرات الآلاف يشاركون في ختام بطولة "روابي فلسطين لجمال الخيل العربية الأصيلة" في مدينة روابي أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس نتنياهو: اسرائيل تأخذ دعوات أردوغان لتدمير إسرائيل على محمل الجد استشهاد طفلة بشظية قذيفة أطلقها الاحتلال شرق خان يونس الاحتلال يقتحم بلدة الرام تحقيق للجيش الإسرائيلي: مسيرة لحزب الله قتلت قائد الكتيبة 52 و3 من الجنود الاحتلال يتوغل في ريف درعا الغربي بسوريا ادعاءات بإيقاف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران

جنرال إسرائيلي في الاحتياط: تل أبيب لن تحقّق أهدافها في لبنان دون هجوم واسع على بنى "حزب الله" التحتية

دعا الباحث والمحاضر الإسرائيلي الخبير بالشؤون اللبنانية الجنرال في الاحتياط كوبي ماروم إسرائيل إلى القيام بحملة برية لمنع "حزب الله" من إعادة بناء نفسه من جديد، مشدداً على أنه من دون ذلك فإنها تكون قد فشلت في تحقيق أهدافها في لبنان.

ويقول ماروم، ضمن مقال نشره موقع القناة 12 العبرية: "نشهد في الأيام الأخيرة تصاعُداً ملحوظاً على الحدود الشمالية، يتمثل أساساً في ارتفاع الخروق ومحاولات حزب الله إعادة بناء وجوده في الجنوب اللبناني وفي أنحاء البلد، وكذلك في ارتفاع وتيرة هجمات الجيش الإسرائيلي على الجنوب وبقية المناطق اللبنانية".

ويزعم الجنرال الإسرائيلي أنه، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقِّع في كانون الأول/ديسمبر 2024، من المفترض أن يتخذ الجيش اللبناني خطوات لتفكيك "حزب الله" في جنوب نهر الليطاني، وأنه على خلفية ذلك، اتخذت الحكومة اللبنانية، قبل بضعة أسابيع، قراراً يقضي بتفكيك “حزب الله”، وبأن يكون الجيش اللبناني القوة العسكرية الوحيدة في البلد.

ويعتبر أن دلالة هذا القرار هي تفكيك البنى التحتية وقدرات "حزب الله" على الأراضي اللبنانية بالكامل، مع تخصيص مهلة لتنفيذ المهمة حتى نهاية العام الجاري. ويمضي في مزاعمه: "ومع ذلك، ثمة فجوة كبيرة بين قرارات وتصريحات القيادة اللبنانية وبين التطبيق الميداني من طرف الجيش اللبناني".

ويقول ماروم إن "حزب الله" تلقى فعلاً ضربة قاسية من الجيش الإسرائيلي، سواء باغتيال قيادته أو بالمس الشديد بقدراته، لكن لا يزال لدى الحزب نحو 40 ألف مقاتل وعشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف التي تشكّل تهديداً .

كما يشير إلى معاناة "حزب الله" من مشكلة حادّة في الميزانية، فالإيرانيون لم يتمكنوا من تحويل الاعتمادات السنوية، كما كانت الحال قبل الحرب، فضلاً عن الأذى الكبير الذي أصاب مكانته السياسية والاجتماعية على الساحة اللبنانية الداخلية.

ويقول أيضاً إنه، وفقاً للاتفاق، من المفترض أن ينهي الجيش اللبناني، بحلول كانون الأول/ديسمبر هذا العام، أي خلال نحو شهرين، تفكيك بنى “حزب الله” التحتية كلها جنوبي الليطاني، لافتاً إلى أنه يعمل فعلياً، في الأشهر الأخيرة، على تدمير بنى تحتية وأنفاق وملاجئ في الجنوب اللبناني، وينفّذ أيضاً نشاطات داخل مخيمات اللاجئين ضد بنى تحتية فلسطينية، لكنه لا يوقف عناصر “حزب الله” ولا يصادر أسلحتهم، وهذا بمثابة خرق للاتفاق وعدم الامتثال له.

ويقول إن أسباب غياب الحزم في نشاط الجيش اللبناني ضد بنى “حزب الله” تعود إلى كونه جيشاً ضعيفاً محدود القدرات، مع تعبئة صغيرة مقارنة بالمهمات الملقاة عليه.

علاوة على ذلك، يدّعي ماروم أن هناك نحو 30% من المقاتلين والضباط ينتمون إلى الطائفة الشيعية، ما يخلق إشكالية في مواجهة “حزب الله”، وفي هذه المرحلة لا توجد رغبة قوية في خوض مواجهة مباشرة مع الحزب.