الاحتلال يواصل اقتحام بلدة بدو وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس "الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت وبلدة بروقين وتفتش منازل المواطنين إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والسبب اسرائيل 73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت البرلمان العربي يرحب بقرار 152 دولة بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس عند الساعة السادسة مساءً شهيد ومصابون بقصف الاحتلال وسط مدينة خان يونس قوات الاحتلال تضع بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين مستوطنون يهاجمون مركبة ويعتدون على سائقها قرب ترمسعيا استشهاد فتاة برصاص الاحتلال في حي التفاح بمدينة غزة سلطة المياه تبدأ تشغيل وصلة العيزرية الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في الضفة ويقيم حواجز وبوابات ويعيق حركة المواطنين

جنرال إسرائيلي في الاحتياط: تل أبيب لن تحقّق أهدافها في لبنان دون هجوم واسع على بنى "حزب الله" التحتية

دعا الباحث والمحاضر الإسرائيلي الخبير بالشؤون اللبنانية الجنرال في الاحتياط كوبي ماروم إسرائيل إلى القيام بحملة برية لمنع "حزب الله" من إعادة بناء نفسه من جديد، مشدداً على أنه من دون ذلك فإنها تكون قد فشلت في تحقيق أهدافها في لبنان.

ويقول ماروم، ضمن مقال نشره موقع القناة 12 العبرية: "نشهد في الأيام الأخيرة تصاعُداً ملحوظاً على الحدود الشمالية، يتمثل أساساً في ارتفاع الخروق ومحاولات حزب الله إعادة بناء وجوده في الجنوب اللبناني وفي أنحاء البلد، وكذلك في ارتفاع وتيرة هجمات الجيش الإسرائيلي على الجنوب وبقية المناطق اللبنانية".

ويزعم الجنرال الإسرائيلي أنه، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقِّع في كانون الأول/ديسمبر 2024، من المفترض أن يتخذ الجيش اللبناني خطوات لتفكيك "حزب الله" في جنوب نهر الليطاني، وأنه على خلفية ذلك، اتخذت الحكومة اللبنانية، قبل بضعة أسابيع، قراراً يقضي بتفكيك “حزب الله”، وبأن يكون الجيش اللبناني القوة العسكرية الوحيدة في البلد.

ويعتبر أن دلالة هذا القرار هي تفكيك البنى التحتية وقدرات "حزب الله" على الأراضي اللبنانية بالكامل، مع تخصيص مهلة لتنفيذ المهمة حتى نهاية العام الجاري. ويمضي في مزاعمه: "ومع ذلك، ثمة فجوة كبيرة بين قرارات وتصريحات القيادة اللبنانية وبين التطبيق الميداني من طرف الجيش اللبناني".

ويقول ماروم إن "حزب الله" تلقى فعلاً ضربة قاسية من الجيش الإسرائيلي، سواء باغتيال قيادته أو بالمس الشديد بقدراته، لكن لا يزال لدى الحزب نحو 40 ألف مقاتل وعشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف التي تشكّل تهديداً .

كما يشير إلى معاناة "حزب الله" من مشكلة حادّة في الميزانية، فالإيرانيون لم يتمكنوا من تحويل الاعتمادات السنوية، كما كانت الحال قبل الحرب، فضلاً عن الأذى الكبير الذي أصاب مكانته السياسية والاجتماعية على الساحة اللبنانية الداخلية.

ويقول أيضاً إنه، وفقاً للاتفاق، من المفترض أن ينهي الجيش اللبناني، بحلول كانون الأول/ديسمبر هذا العام، أي خلال نحو شهرين، تفكيك بنى “حزب الله” التحتية كلها جنوبي الليطاني، لافتاً إلى أنه يعمل فعلياً، في الأشهر الأخيرة، على تدمير بنى تحتية وأنفاق وملاجئ في الجنوب اللبناني، وينفّذ أيضاً نشاطات داخل مخيمات اللاجئين ضد بنى تحتية فلسطينية، لكنه لا يوقف عناصر “حزب الله” ولا يصادر أسلحتهم، وهذا بمثابة خرق للاتفاق وعدم الامتثال له.

ويقول إن أسباب غياب الحزم في نشاط الجيش اللبناني ضد بنى “حزب الله” تعود إلى كونه جيشاً ضعيفاً محدود القدرات، مع تعبئة صغيرة مقارنة بالمهمات الملقاة عليه.

علاوة على ذلك، يدّعي ماروم أن هناك نحو 30% من المقاتلين والضباط ينتمون إلى الطائفة الشيعية، ما يخلق إشكالية في مواجهة “حزب الله”، وفي هذه المرحلة لا توجد رغبة قوية في خوض مواجهة مباشرة مع الحزب.