فرنسا تحظر مشاركة إسرائيل في أكبر معرض دولي للأسلحة في أوروبا وتل أبيب ترد على القرار إيران تهدد بقصف شمال إسرائيل إذا هاجم نتنياهو الضاحية الجنوبية "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في رومانيا مخاوف إسرائيلية من إلغاء الهجوم على الضاحية الجنوبية بعد اتصال بين نتنياهو وترامب الاحتلال يقتحم الخضر جنوب بيت لحم ترامب: إسرائيل لن ترسل قوات إلى بيروت والمحادثات مع إيران مستمرة- (تدوينة) مقتل ضابط وإصابة 7 آخرين بانفجار مسيّرة مفخخة جنوبي لبنان بزشكيان: إيران ملتزمة بالدبلوماسية وتسهيل الملاحة في هرمز جامعة نابلس تعقد لقاء تعريفيا حول منصة Oxbridge Pathways حالة الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة حتى الخميس شهيد وإصابتان بقصف مسيّرة إسرائيلية على الزوايدة وسط قطاع غزة الاحتلال يعتقل أربع طالبات من جامعة بيرزيت مستوطنون يحرقون مركبتين ويخطّون شعارات عنصرية في أم صفا شمال غرب رام الله الاحتلال يعتقل 31 مواطنًا بينهم 4 طالبات جامعيات ومحررون بالضفة الاحتلال يسلّم المقدسية نفيسة خويص قراراً بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر الهلال الأحمر ينفذ عملية إجلاء جديدة لـ33 مريضاً من قطاع غزة عبر معبر رفح الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من بلدة عناتا الذهب يرتفع والدولار مستقر وسط ترقب التطورات الجيوسياسية ومحادثات واشنطن وطهران اجتماع موردي الأدوية مع وزير الصحة بلا نتائج: تفاقم الأزمة الدوائية ونقص السيولة يهددان التوريد حصيلة الشهداء والإصابات في غزة ترتفع إلى 72,942 شهيداً و172,967 إصابة منذ بدء العدوان

ضبط 450 كيلو زيت زيتون مغشوش في قلقيلية.. سلاح آخر لمحاربة المزارعين

أعلنت الضابطة الجمركية الفلسطينية عن ضبط 450 كيلوغرامًا من زيت الزيتون المغشوش وغير الصالح للاستهلاك في قلقيلية.

 وأوضحت أن هذه الكمية وصلت من إسرائيل، وتم التحفظ عليها لحين استكمال الإجراءات القانونية.

يأتي هذا الإعلان في ذروة موسم الزيتون، في وقت يسعى فيه المزارعون إلى تسويق إنتاجهم. وفي هذا السياق، صرّح مدير دائرة الزيتون في وزارة الزراعة، رامز عبيد، بأن الزيت المغشوش يمثل "سلاحًا جديدًا للاحتلال وأعوانه لمحاربة المزارعين ومنافستهم في رزقهم ومصدر دخلهم."

وأشار عبيد، في منشور على حسابه الشخصي في "فيسبوك"، إلى أن محاربة تجار الزيت المغشوش واجب ديني ووطني، داعيًا المستهلكين إلى شراء الزيت من مصادر موثوقة أو شركات ذات سمعة طيبة.

كما أوضح عبيد أن سعر الزيت المضمون لا يختلف كثيرًا عن الزيت المغشوش، وأن أي سعر أقل من السعر العادل يعتبر مشكوكًا فيه، حيث يبلغ السعر العادل حاليًا حوالي 30 شيكلًا للتر في شمال الضفة الغربية، مع إمكانية التفاوت بنسبة 2 شيكل زيادة أو نقصان.

طرق كشف الزيت المغشوش

يلجأ من ينوي غش الزيت الأصلي إلى خلطه بنوع من أنواع الزيوت النباتية، أو الزيت التالف الذي يستخدم في صناعة الصابون، أو خلطه بالماء، وربما اللجوء إلى "الأصنصات" والأصباغ والنكهات. 

وفق خبراء الزيت فإن هناك 4 أمور أساسية، لا غنى عنها في عملية كشف الزيت الأصلي من المغشوش، وهذه علامات قد تقود إلى عملية الكشف، لكن يبقى المختبر هو الفيصل في ذلك، لكن يكفي أن تبعتد عن شراء الزيت في حال ساورك الشك من نواحي عدة، سواء بمظهر الزيت أو سعره.