ضبط معمل غير قانوني لتصنيع أدوية للتنحيف في الخليل بنغلاديش تدين التوسع في مخطط "E1" الاستيطاني وتجدد دعمها لفلسطين توقف المولد الرئيسي في مستشفى المعمداني بمدينة غزة كاتس يهدد بقصف منشآت الطاقة الإيرانية إذا هاجمت طهران "إسرائيل" مستوطنون يعتدون على محاصيل زراعية ويدمرون شبكات ري شرق طوباس انتشال جثامين 14 شهيدًا من أسفل أنقاض عمارة "التاج" بغزة الرجوب: النظام السياسي الفلسطيني "يعاني من شلل استراتيجي" الاحتلال يقرر مصادرة أكثر من 137 ألف دونم من أراضي جيوس شمال قلقيلية إصابات باستهداف طيران الاحتلال المواطنين وسط قطاع غزة الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 30 معتقلا الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضم الاحتلال يقتحم بلدتي بلعا وفرعون بطولكرم بمشاركة فلسطين: "اليونسكو" تحتفي بالمواهب الفنية في معرض "آفاق مشتركة" بالقاهرة سفر 92 مواطنًا عبر معبر رفح الخميس بينهم 47 مريضًا الاحتلال ينفذ تفجيرات في منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة أفضل من المتوقع قتيل بجريمة إطلاق نار في الطيبة بأراضي الـ48 شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال شمال خان يونس تقرير يكشف: مئات الجنود الأمريكيين في السعودية لتحديد أهداف الحوثيين في اليمن 1100 طن متفجرات إسرائيلية تحدث زلزالا بقوة 4.1 في علي الطاهر

ضبط 450 كيلو زيت زيتون مغشوش في قلقيلية.. سلاح آخر لمحاربة المزارعين

أعلنت الضابطة الجمركية الفلسطينية عن ضبط 450 كيلوغرامًا من زيت الزيتون المغشوش وغير الصالح للاستهلاك في قلقيلية.

 وأوضحت أن هذه الكمية وصلت من إسرائيل، وتم التحفظ عليها لحين استكمال الإجراءات القانونية.

يأتي هذا الإعلان في ذروة موسم الزيتون، في وقت يسعى فيه المزارعون إلى تسويق إنتاجهم. وفي هذا السياق، صرّح مدير دائرة الزيتون في وزارة الزراعة، رامز عبيد، بأن الزيت المغشوش يمثل "سلاحًا جديدًا للاحتلال وأعوانه لمحاربة المزارعين ومنافستهم في رزقهم ومصدر دخلهم."

وأشار عبيد، في منشور على حسابه الشخصي في "فيسبوك"، إلى أن محاربة تجار الزيت المغشوش واجب ديني ووطني، داعيًا المستهلكين إلى شراء الزيت من مصادر موثوقة أو شركات ذات سمعة طيبة.

كما أوضح عبيد أن سعر الزيت المضمون لا يختلف كثيرًا عن الزيت المغشوش، وأن أي سعر أقل من السعر العادل يعتبر مشكوكًا فيه، حيث يبلغ السعر العادل حاليًا حوالي 30 شيكلًا للتر في شمال الضفة الغربية، مع إمكانية التفاوت بنسبة 2 شيكل زيادة أو نقصان.

طرق كشف الزيت المغشوش

يلجأ من ينوي غش الزيت الأصلي إلى خلطه بنوع من أنواع الزيوت النباتية، أو الزيت التالف الذي يستخدم في صناعة الصابون، أو خلطه بالماء، وربما اللجوء إلى "الأصنصات" والأصباغ والنكهات. 

وفق خبراء الزيت فإن هناك 4 أمور أساسية، لا غنى عنها في عملية كشف الزيت الأصلي من المغشوش، وهذه علامات قد تقود إلى عملية الكشف، لكن يبقى المختبر هو الفيصل في ذلك، لكن يكفي أن تبعتد عن شراء الزيت في حال ساورك الشك من نواحي عدة، سواء بمظهر الزيت أو سعره.