الرجوب يبحث تعزيز التعاون الرياضي والشبابي بين فلسطين والكويت مفتي القدس يبحث في الدوحة تطورات الأوضاع في القدس وفلسطين وصول خمسة أسرى محررين إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس أسعار المحروقات والغاز المحدثة لشهر تشرين الأول الاحتلال يقتحم البيرة الجالية الفلسطينية في بريمن تنظم وقفة تضامنية مع أهلنا في غزة الطقس: غائم بوجه عام ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام الاحتلال يهدم صرح الشهداء في جامعة بيرزيت تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية.. من بينهم سيدة وأطفال إصابات إحداها خطيرة بقصف الاحتلال خان يونس الاحتلال يعتقل شابا وسيدة من مدينة رام الله مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويستولون على جرار زراعي في برقة جيش الاحتلال يستعد لعملية جديدة ضد إيران بمشاركة أميركية أو بشكل مستقل في اليوم العالمي للإسكان: الاحتلال دمر 82% من إجمالي المباني في قطاع غزة سلامة يطلع رئيس صندوق النقد العربي على تطورات أزمة المالية العامة في فلسطين القبض على 3 أشخاص مشتبه بهم بارتكاب جرائم إطلاق نار في الخليل الأسيرة المريضة مها رفاعي: مرض "سكابيوس" نهش أجسادنا ونعاني جراء الإهمال الطبي في الدامون شهيد وأكثر من 5 مصابين في قصف للاحتلال على مواصي خان يونس شهيد وإصابتين برصاص قوات الاحتلال عند مدخل بني نعيم شرق الخليل

الأسبوع المقبل: قرار غانتس سيؤثر على الحرب برمتها

يقترب موعد انسحاب المعسكر الوطني من الحكومة، وتتصاعد تبعاً لذلك نغمات الاتهامات المتبادلة. بيني غانتس وغادي آيزنكوت وأعضاء حزبهم الآخرون يعملون وفق الجدول الزمني المحدد مسبقاً، والانسحاب سيتم في الأسبوع المقبل.

وما يمكن أن يعطل الخطة في هذه المرحلة المتقدمة هو مجرد حدث دراماتيكي، مثل انفراج كبير في المفاوضات بشأن صفقة التبادل أو تصعيد غير متوقع على إحدى الجبهات، إذا لم يحدث أي من السيناريوهات الدراماتيكية في الأيام القليلة المقبلة، فسوف تتراجع التداعيات وتنتهي حكومة الطوارئ الموسعة د.

 

مع ذلك، تتساءل صحيفة معاريف. لماذا يصر غانتس، الذي كان حتى وقت قريب مماطل ولم يسارع في الاستجابة لدعوات المعارضة والأصوات التي ترتفع من بين قادة الاحتجاج بالتنحي، والقيام بذلك الآن؟

كل الأسباب واضحة، نضيف الصحيفة ، ولا داعي للبحث عن تفسيرات ملتوية. غانتس وفريقه يهتمون بالرأي العام واستطلاعات الرأي: مثل أي سياسي جيد ومحترف. لأسابيع عديدة، كانت استطلاعات الرأي هي العنصر الذي منع غانتس من المضي قدمًا وفقًا لخطة الانسحاب الأصلية. مراراً وتكراراً، أظهرت البيانات لغانتس أن معظم ناخبيه يريدون رؤيته في الحكومة، أو بشكل أكثر دقة في حكومة الحرب، وليس في مقاعد المعارضة، الخالية من التأثير.

 

ولكن في الآونة الأخيرة، ولأول مرة منذ تشكيل حكومة الطوارئ، انعكس هذا الاتجاه. اليوم، أكثر من 60% من مؤيدي غانتس يؤيدون انسحابه من الحكومة. ولم يعودوا يؤمنون بقدرته على «التأثير من الداخل»، ويبدو أن الأميركيين يتفقون أيضاً مع هذا الاستنتاج. ففي نهاية المطاف، اعتمدت إدارة بايدن حتى وقت قريب على غانتس وآيزنكوت باعتبارهما القوة المعتدلة والحذرة والمريحة من وجهة نظرهما، بل ومارستا ضغوطًا على قادة المعسكر الوطني حتى لا يجرؤا على التفكير في الأمر بالتحول إلى المعارضة. ولكن في الآونة الأخيرة تغير ذلك أيضا. ويبدو أن الأميركيين يعتبرونه اليوم أكثر من وزير الجيش غالانت كشخص كبير ومؤثر يمكن إجراء حوار معه.
لذلك فإن بيني غانتس حر في النهوض والمغادرة. وهذا ما يتوقعه قادة المعارضة وقادة الاحتجاج. وسيكون خروج غانتس من الحكومة بمثابة ضوء أخضر لهم لتصعيد الاحتجاجات المطالبة بإعادة التفويض إلى الناخب.

 

لكن إلى أي مدى ستنجح المعارضة والاحتجاجات في جهودهم الرامية إلى إسقاط الحكومة من خلال الضغط الجماهيري في الشوارع؟ الوقت وحده هو الذي سيخبرنا بذلك. ومن المتوقع أن يمثل انسحاب غانتس نقطة البداية.