الاستثمار الفلسطيني يتحول إلى "قضية أمنية" وبشار المصري في قلب التصعيد الإسرائيلي
عندما يصبح الاستثمار الفلسطيني "قضية أمنية" في القدس.. هكذا وجد رجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري نفسه في قلب تصعيد سياسي وإعلامي إسرائيلي
قدمت لجنة الداخلية وحماية البيئة في الكنيست مناقشة عاجلة على خلفية مطالب بوقف مشروع فندقي في القدس الشرقية يُنسب لرجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري، وذلك في أعقاب تصعيد سياسي وإعلامي إسرائيلي حول المشروع.
وبحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت، عقدت اللجنة جلسة خاصة بعد حملة تحريضية مارستها عائلات قتلى إسرائيليين في أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر، طالبت خلالها بمنع المضي في خطة تخصيص أرض تقع قبالة أسوار البلدة القديمة، يُخطط لإقامة مشروع فندقي وسكني عليها في منطقة جبل الزيتون.
وشهدت الجلسة مداخلات سياسية تصعيدية، دعا خلالها نواب في الكنيست إلى إشراك الأجهزة الأمنية بما فيها جهاز الشاباك ومجلس الأمن القومي، لفحص ما وصفوه بالاعتبارات الأمنية المرتبطة بمشاريع تخطيطية في القدس، وفي ختام النقاش، أعلن رئيس لجنة الداخلية أن الخطة المعنية لن تُطرح حالياً وأن أي مبادرات مستقبلية مرتبطة بالمصري ستخضع لتدقيق موسع.
ويأتي هذا التطور في ظل حملة إعلامية إسرائيلية متصاعدة، تُعيد ربط الاستثمار الفلسطيني في القدس باعتبارات أمنية وسياسية وتضع المشاريع الاقتصادية في دائرة الجدل والضغط البرلماني، رغم غياب قرارات قضائية أو تخطيطية نهائية بحق المشروع محل النقاش.