وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان احتواء التصعيد واستعادة المسار الدبلوماسي الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل جنين ويحتجز مجموعة من الشبان مستوطنون يعتدون على المواطنين وأشجار الزيتون في عرابة جنوب جنين مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله بحماية قوات الاحتلال نتنياهو وهرتسوغ يدينان هجوم المستوطنين على قصرة وجالود مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين في ياسوف وبرقا ويطلقون النار إصابة متضامن أجنبي ومواطنين في اعتداء لمستوطنين إرهابيين في يطا شهيد في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في حي الأمل غرب خان يونس قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو مشعل منتخب فلسطين للشباب يصل فيتنام تأهبا لتصفيات آسيا إيران تنفي رواية واشنطن بشأن هرمز وتكشف تقديرات كلفة الحرب الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مسؤول أمريكي يحذر إسرائيل: إذا استفززتم الأتراك فستكون معركة حتى النهاية إصابة ستة مواطنين بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم الفارعة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار متفرقة خاصة بالمناطق الشمالية "معاريف": مسؤولون إسرائيليون يدفعون لتفجير الضفة قبيل الانتخابات.. والجيش ينقل قوات من لبنان وغزة إصابة أسيرين جراء اعتداء قوات القمع على أسرى غزة في سجن الرملة مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة بجريمتي إطلاق نار في يافا مستوطنون إرهابيون يقتحمون مقامات إسلامية في عورتا جنوب شرق نابلس الاحتلال يشرع بتجريف عشرات الدونمات من أراضي دير بلوط غرب سلفيت

غوتيريش يدين مجزرة رفح: لا مكان آمن في غزة.. يجب أن يتوقف هذا الرعب

دان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قتل الاحتلال الإسرائيلي عشرات المدنيين في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، مؤكداً أنّ هؤلاء المدنيين كانوا يبحثون فقط عن مأوى في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة.

وفي منشور في "إكس"، الإثنين، أكد غوتيريش أن "لا مكان آمن في قطاع غزة"، مشدداً على ضرورة "أن يتوقّف هذا الرعب". 

وفي موقف مماثل، أكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أنّ هذه الهجمات "يجب أن تتوقّف فوراً"، مشيراً إلى عدم وجود أي مكان آمن في قطاع غزة.

يأتي ذلك بعدما ارتكب الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، مجزرةً مروّعةً في رفح، أسفرت عن ارتقاء العشرات، عبر قصفه خيام النازحين المنصوبة في مستودعات وكالة "الأونروا"، ما أدى إلى احتراقها بمن فيها.

وتوالت التصريحات المندّدة بالمجزرة الإسرائيلية، عربياً ودولياً، بحيث أكدت أنّها تمثّل تحدّياً صارخاً وانتهاكاً لقرار محكمة العدل الدولية، التي أمرت الاحتلال بوقف عدوانه على رفح، من دون أن تحثّ على وقف شامل لإطلاق النار في القطاع.

من جهتها، شدّدت حركة حماس على أنّ المجزرة في رفح هي "محاولة انتقامية" يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، بعد عجزه عن مجابهة فصائل المقاومة الفلسطينية، التي تواصل تصديها للقوات الإسرائيلية المتوغلة في قطاع غزة.

وحمّل القيادي في الحركة، أسامة حمدان، الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عما جرى في رفح، ويجري في قطاع غزة، مؤكّداً أنّ المجازر الإسرائيلية "تنسف روايات الاحتلال وواشنطن بشأن وجود مناطق آمنة في القطاع".