الجيش الإسرائيلي: سنقصف أهدافا لحزب الله في البقاع الغربي اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تناقش نظام الانتخابات وقانون الأحزاب رام الله: مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات الأمين العام يحث إسرائيل على إعادة مجمع الشيخ جراح في القدس للأونروا فورا الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية

قتيلان في جريمة إطلاق نار قرب حيفا

قُتل رجلان في الستينيات من عمريهما، مساء اليوم الاثنين، جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار أثناء عملهما قرب مدينة حيفا داخل أراضي الـ48.

 

وأفادت مصادر محلية بأن الرجلين- لم تُعرف هويتهما بعد- تعرضا لإطلاق نار أثناء عملهما في ورشة بناء، وأقرت الطواقم الطبية بوفاتهما متأثرين بجروحهما الحرجة.

 

وصباح اليوم، أصيب شاب من سكان مدينة الناصرة بجروح وُصفت بأنها خطيرة، في جريمة إطلاق نار وقعت بمدينة شفا عمرو.

 

كما أعلنت مصادر طبية وفاة الشابة إيمان أبو غانم (31 عاما) من مدينة الرملة، متأثرة بجروحها الخطيرة جرّاء تعرّضها لجريمة إطلاق نار، الليلة الماضية، في المدينة.

 

وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 منذ مطلع العام الجاري إلى 79 قتيلا بينهم 4 نساء، فيما سجل العام الماضي حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 228 شخصا بينهم 16 امرأة.

 

وتحولت جرائم القتل وأحداث العنف إلى أمر معتاد، تُرتكب على نحو شبه يومي في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، الذي يجد نفسه متروكا وحده في مواجهة العنف والجريمة، في ظل تقاعس الشرطة الإسرائيلية عن القيام بواجبها.