واصل تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 الاحتلال ينفذ حملة مداهمات ويفرض غرامات مالية باهظة على محال تجارية في سلوان الاحتلال يُخطر بوقف البناء في عشرة منازل في المنيا جنوب شرق بيت لحم إصابات بالضرب والاختناق واعتقال مواطنين في الخليل لجنة الانتخابات تجتمع بمجموعة العمل الدولية الخاصة بالانتخابات الاستثمار الفلسطيني يتحول إلى "قضية أمنية" وبشار المصري في قلب التصعيد الإسرائيلي الرئيس يصدر قرارا بنشر المسودة الأولى للدستور المؤقت وفتح باب تلقي الملاحظات لمدة 60 يوما مستوطنون يعترضون جولة لمحافظ سلفيت والسفير الروسي في وادي المطوي نعيم قاسم: يجب حماية لبنان من الأطماع التوسعية الإسرائيلية سلطة المياه تبحث إجراءات إستراتيجية لضمان صمود قطاع المياه في غزة الاحتلال يغلق شارع الشهداء وسط الخليل "التعليم العالي" وجامعة بوليتكنك فلسطين تعقدان يوما إرشاديا لطلبة الثانوية العامة لجنة الانتخابات المركزية تنهي مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين رئيس سلطة الأراضي ومحافظ طوباس يبحثان مع رؤساء الهيئات المحلية سبل دعم صمود المواطنين الاحتلال يعتقل شابا من جنين ويقتحم بلدة يعبد "الأوقاف" تحذّر المواطنين من التعاطي مع برامج للحج خارج المسار الرسمي لدولة فلسطين الاحتلال يغلق مداخل بلدة نعلين غرب رام الله غوتيرييش: قرار اسرائيل بشأن الضفة الغربية يقوّض حل الدولتين قوات الاحتلال تقتحم عناتا ومستوطنون يقتحمون حزما الاحتلال يقتحم قرية المغير

الاتحاد الأوروبي والنرويج يجددان الدعم للسلطة الوطنية

جدد الاتحاد الأوروبي والنرويج الدعم للسلطة الوطنية الفلسطينية.

جاء ذلك في بيان صحفي مشترك صدر عن الأوروبي كمضيف، ودولة النرويج كرئيس، بعد اجتماع الشركاء الدوليين في بروكسل أمس الأحد.

وجاء في البيان "إنه في 26 أيار/ مايو، ممثل الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية/نائب رئيس اللجنة، جوزيب بوريل فونتيليس ترأس اجتماعًا وزاريًا في بروكسل، برئاسة وزير الخارجية في النرويج، إسبن بارث إيدي، وفي الاجتماع، قدم رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى خطط حكومته للشركاء الدوليين، مع تسليط الضوء على المجالات ذات الأولوية التالية: تسهيل المساعدات الطارئة إلى غزة؛ وخطة شاملة لغزة؛ وبرنامج إصلاح شامل لتعزيز المؤسسات الفلسطينية؛ وخطة شاملة لتطوير وتحويل الاقتصاد الفلسطيني"

وقد رحب الشركاء الدوليون بهذه الخطط، وأكدوا من جديد دعمهم للسلطة الفلسطينية.

وأضاف البيان أن "جدول أعمال الإصلاح يعد مهمًا لتحسين مساءلة السلطة الفلسطينية والشرعية الديمقراطية والكفاءة والحوكمة. وعند الاعتراف بالظروف الصعبة، تم تشجيع المشاركين على توجيه دعمهم بطرق تمكن هذه الإصلاحات".

وأكد رئيس الوزراء مصطفى وغيره من المشاركين، على "التحديات الكبيرة التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني بسبب الحرب في غزة، حجب إسرائيل لإيرادات المقاصة الفلسطينية وقيود كبيرة على الوصول والحركة في الضفة الغربية، تعاقد الاقتصاد الفلسطيني، وانخفضت إيرادات السلطة الفلسطينية بحدة".

وسلط المشاركون الضوء على تدبيرين عاجلين مطلوبان لمواجهة هذا الاتجاه الخطير: انعكاس فوري في السياسات الإسرائيلية التي تقوض السلطة الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني، والشراكة السياسية والاقتصادية المعززة بين الشركاء الدوليين والسلطة الفلسطينية، بما في ذلك زيادة المساعدة المالية. "هذا أمر بالغ الأهمية لمنع التآكل الإضافي للاقتصاد والمؤسسات الحكومية التي تم إنشاؤها على مدار الثلاثين عامًا الماضية".

وأكدوا أن هناك حاجة إلى عمل مشترك وسريع من قبل جميع الأطراف لمنع الانهيار ومواصلة تعزيز المؤسسات الفلسطينية كعنصر حاسم في تنفيذ حل الدولتين. وأنه يجب أن تُمنح الأولوية لجهود الدعم لتوحيد الضفة الغربية وغزة بموجب السلطة الفلسطينية الواحدة، القابلة للحياة اقتصاديًا والممولة بما فيه الكفاية. لا يمكن ضمان مستقبل غزة إلا في مثل هذا الإطار السياسي.

ودعا الرئيس والمشاركون الآخرون الشركاء الدوليين إلى زيادة مساعدتهم المالية إلى فلسطين.

وحضر الاجتماع أستراليا وكندا ومصر والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والصندوق النقدي الدولي، إيطاليا، اليابان، الأردن، الكويت، هولندا، النرويج، مكتب اللجنة الرباعية، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، إسبانيا، السويد، سويسرا، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، الأمم المتحدة، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، والبنك الدولي.