الاحتلال يخطر بهدم جسر يربط بلدتي الرام وجبع وعشرات المحال التجارية
أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بهدم عدد كبير من المحال التجارية الواقعة على الطريق الرابط بين حاجزي جبع وقلنديا شمال القدس المحتلة، والجسر الرابط بين بلدتي جبع والرام.
وأفاد شهود عيان، بأن عدد من آليات الاحتلال وزعت إخطارات على عدد من المحال التجارية والمنشآت الواقعة على الشارع المستهدف.
وأضافوا أن الهدم سيشمل جسر جبع التاريخي، الذي يقع فوق الشارع المستهدف والذي يربط بلدة جبع ببلدة الرام، وذلك بهدف توسيع الشارع الواقع بين الحاجزين لتسهيل مرور المستعمرين من القدس المحتلة إلى المستوطنات المقامة في الضفة الغربية، بعد أن انتهى الاحتلال من إنشاء نفق للسيارات أسفل حاجز قلنديا ليصبح طريقا استعماريا رئيسيا يربط القدس بالضفة الغربية لاستخدام المستعمرين، فيما يبقى الحاجز مقاما لإعاقة مرور المقدسيين.
وأوضحوا أن أخطارات الهدم تمنح أسبوعين لأصحابها من أجل الاعتراض على عمليات الهدم، والاعتراضات عادة تكون دون جدوى ومكلفة ماديا بشكل كبير على المواطنين.
وقال مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي، إن عشرات المحال التجارية تم إخطارها بالهدم بما فيها جسر جبع التاريخي بهدف توسيع الشارع لخدمة المستعمرين.
وأضاف أن الاحتلال يزعم أنه لا يوجد ترخيص رغم أن المحال تتبع لبلدية الرام ويوجد فيها رخص بناء فلسطينية، وتقع في المنطقة المصنفة "ب" وهي محلات قديمة مبنية من عشرات السنوات.
وأوضح الرفاعي أن تسارع عمليات الهدم في القدس داخل الجدار وخارجه دليل على أن إسرائيل تريد توسيع الشوارع لتسهيل حركة المستعمرين، مبينا أن الشارع المزمع إنشاؤه سيربط شارع "60" ومستعمرات الضفة بالقدس لتسهيل مرور المستعمرين وفتح شوارع استعمارية جديدة، ما سيضيق الخناق على المواطنين