تصريح صادر عن الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني الاحتلال يقتحم قرية دير جرير 4 شهداء في غارة للاحتلال استهدفت مركبة عند الحدود اللبنانية السورية "الخارجية": قرار الاحتلال بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى "أملاك دولة" باطل ويهدف للضم إصابة مواطن برصاص الاحتلال في الرام الطقس: دافئ جداً خلال ساعات النهار في مختلف المناطق ومغبراً في الشرق والجنوب وبعض المناطق الوسطى الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات واسعة بالضفة .. بينهم سيدتان شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة جنوب لبنان انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الاحتلال يهدم غرفة زراعية في بلدة شقبا غرب رام الله الاحتلال يخطر بوقف البناء في 15 منزلا ببلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم شهيد في قصف الاحتلال حي الشجاعية شرق مدينة غزة قتيلان في جريمة إطلاق نار في أم الفحم سلطات الاحتلال تهدم متجرا في كابول بالداخل المحتل بحجة البناء دون ترخيص السعودية والكويت تدينان قرار الاحتلال تحويل أراضٍ في الضفة إلى "أملاك دولة" الشرطة تنهي استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك وترفع جاهزيتها الميدانية مستوطنون يجرفون أراضي زراعية في الأغوار الشمالية مخطط استيطاني لتوسيع منطقة نفوذ القدس في أراضي الضفة الغربية المفتي العام يدعو إلى مراعاة حرمة شهر رمضان المبارك ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,063 والإصابات إلى 171,726 منذ بدء العدوان

رغم نفي القاهرة التهجير.. إسرائيل تؤكد تنسيقها مع مصر قبل هجوم رفح

 أكد وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن إسرائيل ستنسق مع مصر قبل العملية العسكرية في رفح في أقصى جنوب قطاع غزة.

وقال كاتس خلال مؤتمر الأمن في ميونيخ المنعقد في جنوب ألمانيا إن "مصر حليفتنا. لدينا اتفاق سلام مع مصر وسنعمل بطريقة لا تضر بالمصالح المصرية".


وأضاف "سنعمل في غزة بعد التنسيق مع مصر"، مؤكدا أيضا أن إسرائيل "ستبلغ" الرئيس الأميركي جو بايدن بالهجوم العسكري.
وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال ومنظمة غير حكومية مصرية، فإن القاهرة تجهز مخيما مسوّرا في شبه جزيرة سيناء، تحسبا لاحتمال استقبال لاجئين فلسطينيين من قطاع غزة، الذين قد يفرون من الحرب في حال وقوع هجوم إسرائيلي على رفح، الواقعة على الحدود مع إسرائيل.
يأتي هذا المخيم ضمن "خطط طوارىء" لاستقبال هؤلاء اللاجئين بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن هجوم عسكري وشيك على رفح، ويمكن أن يأوي "أكثر من 100 ألف شخص" بحسب الصحيفة الاميركية.
وقد أعرب القادة الفلسطينيون والأمم المتحدة والعديد من الدول، عن قلقهم إزاء العواقب الكارثية على السكان لمثل هذا الهجوم ودانوا انشاء جيل جديد من اللاجئين بدون أي أمل في العودة.
لكن وزير الخارجية الاسرائيلي كرر التعبير، عن تصميم تل أبيب على تنفيذ هذه العملية لتعقب حركة حماس.
وقال "إذا كان زعيم حماس في غزة يحيى السنوار وقتلة حماس يعتقدون أن بإمكانهم ايجاد ملجأ في رفح، فهذا لن يحصل أبدا"، مضيفا "سنوفر للمدنيين مناطق آمنة للذهاب إليها وسنتعامل مع حماس".
في الوقت الذي تحذر فيه القاهرة من أي "تهجير قسري" للسكان الفلسطينيين نحو سيناء، وهي منطقة مصرية على الحدود مع رفح، المدينة التي يسكنها 1,4 مليون شخص وغالبيتهم فروا من المعارك فيما الحدود مع مصر مغلقة.
ونفى محافظ شمال سيناء محمد شوشة قيام مصر بتجهيز “منطقة عازلة في سيناء” لاستقبال اللاجئين.

وأكد شوشة الخميس أن الأشغال الجارية هدفها “حصر المنازل المهدمة خلال الحرب على الإرهاب لتقديم تعويضات مناسبة لأصحاب هذه البيوت”.
كما قالت الهيئة العامة للاستعلامات بمصر اليوم الجمعة إن القاهرة تنفي قطعيا مزاعم مشاركتها في عملية تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء.
وقال ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في بيان “موقف مصر الحاسم منذ بدء العدوان هو… الرفض التام والذي لا رجعة فيه لأي تهجير قسري أو طوعي للأشقاء الفلسطينيين من قطاع غزة إلى خارجه، وخصوصا للأراضي المصرية، لما في هذا من تصفية مؤكدة للقضية الفلسطينية وتهديد مباشر للسيادة والأمن القومي المصريين”.
ونشرت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان صورا يوم الاثنين لما قالت إنها شاحنات بناء ورافعات تعمل في المنطقة وصورا لحواجز خرسانية على طول الحدود.
وأضاف رشوان “لدى مصر بالفعل، ومنذ فترة طويلة قبل اندلاع الأزمة الحالية، منطقة عازلة وأسوار في هذه المنطقة، وهي الإجراءات والتدابير التي تتخذها أي دولة في العالم للحفاظ على أمن حدودها وسيادتها على أراضيها”.
وتابع قائلا “مصر بموقفها المعلن والصريح هذا، لا يمكن أن تتخذ على أراضيها أي إجراءات أو تحركات تتعارض معه، وتعطي انطباعا -يروج له البعض تزويرا- بأنها تشارك في جريمة التهجير التي تدعو إليها بعض الأطراف الإسرائيلية”، قائلا إن مصر ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للحيلولة دون حدوث ذلك.
من جهتها، اطلعت وكالة فرانس برس على صور ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية لمنطقة شمال سيناء الخميس، تظهر آليات تقوم ببناء جدار على طول الحدود بين مصر وغزة. وتفرض السلطات المصرية رقابة أمنية مشددة على هذه المنطقة المغلقة أمام الصحافيين.
تظهر مقارنة صور الأقمار الاصطناعية التي تم التقاطها في 10 شباط/فبراير و15 من الشهر نفسه القيام بتمهيد أراض وتسويتها.
في سياق اتفاقات كامب ديفيد توصلت إسرائيل ومصر إلى السلام عام 1979، وهي أول معاهدة من نوعها بين دولة عربية والدولة العبرية. لكن بحسب معلومات صحافية فإن القاهرة هددت بتعليق هذه المعاهدة في حال قامت إسرائيل بدفع الفلسطينيين من غزة نحو سيناء.