الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى وزير العدل يلتقي وفدا من بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية (ExM) "المالية" تعلن أسعار المحروقات والغاز لشهر أيلول 2026 في فلسطين الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله أبو رمضان: معدلات الإصابة بالسرطان ارتفعت من 83 إلى 135 حالة لكل 100 ألف خلال عشر سنوات مجدلاني يبحث مع بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية ترتيبات إجراء الانتخابات التشريعية مسؤول أمريكي: الجيش اللبناني يعارض انسحاب إسرائيل من الجنوب طقس حار إلى شديد الحرارة حتى الخميس وانخفاض ملموس الجمعة إصابة شاب جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه خلال اقتحام البلدة القديمة في نابلس الذهب يهبط والنفط يواصل الارتفاع الأمم المتحدة تشدد على ضرورة حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يضرمون النار في مسجد بنابلس الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون بين بلدتي عرابة ويعبد جنوب غرب جنين بحرية الاحتلال تعتقل 10 صيادين من بحر قطاع غزة أكثر من 186 الف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال شهر آب 8 الماضي شهيدان طفلان ومصابون بقصف للاحتلال غرب مدينة غزة مقاومة الجدار والاستيطان: 2030 اعتداء نفذها الاحتلال والمستوطنون في آب المنصرم المفتي العام يستنكر محاولة إحراق مسجد في بزاريا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,462 والإصابات إلى 174,509 منذ بدء العدوان

"الخارجية" تُدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات اقتحام الوزير في حكومة الاحتلال، المتطرف إيتمار بن غفير، لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، واستمرار إغلاقه بالقوة العسكرية لليوم التاسع والثلاثين على التوالي، مع تشديد إجراءات الإغلاق في محيط البلدة القديمة، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني في مدينة القدس المحتلة، واستفزاز لمشاعر الفلسطينيين وشعوب العالم ومؤمنيها.

وأكدت الوزارة في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، أن هذا الاقتحام يندرج ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تُدار على مستوى حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وتهدف إلى فرض أمر واقع بالقوة وتقويض الوضع القائم في القدس الشرقية، وخصوصًا في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، ضمن مشروع استعماري يسعى لتهويد القدس ومقدساتها، وتهجير أهلها- أصحاب الأرض الأصليين- بالقوة وبإجراءات غير قانونية، وتغيير طابعها القانوني والإنساني والتاريخي والحضاري.

كما أشارت إلى أن الحرم القدسي الشريف/ المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين.

وأكدت الوزارة أن دولة فلسطين صاحبة السيادة على مدينة القدس الشرقية المحتلة، وهو حق مكفول لها بموجب القوانين الدولية المعترف بها، وأن الاحتلال الإسرائيلي لا يملك أي سيادة على المدينة أو أي من مقدساتها، وأن أي إجراءات أحادية غير قانونية من قبل سلطات الاحتلال هي لاغية، وباطلة، ولا وزن قانوني لها، وتُعتبر اعتداءً على الحق التاريخي والقانوني للفلسطينيين في المدينة المقدسة.

وحمّلت الوزارة حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، وطالبتها بفتح أبواب المسجد الأقصى وكنيسة القيامة فورًا، ورفع كافة القيود المفروضة على وصول المصلين، ومنع اقتحامات واعتداءات واستفزازات المستعمرين للأماكن المقدسة.

كما دعت المجتمع الدولي ومؤسساته كافة بما فيها منظمة اليونسكو، إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حرية العبادة في مدينة القدس المحتلة، مع تكثيف الوجود الدولي في الميدان، وفرض عقوبات لمحاسبة حكومة الاحتلال وجميع المتورطين على جرائمهم وانتهاكاتهم.