المالية: رواتب الموظفين اليوم بنسبة 60% وبحد أدناه 2000 شيقل الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين في يبرود وترمسعيا شمال شرق رام الله الاحتلال يهدم منزلا ومنشآت زراعية في بيت أمر وشقبا الرئيس يجري اليوم فحوصات طبية روتينية في المستشفى الاستشاري ثلاثة شهداء في قطاع غزة منذ الصباح رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يعلن تلقي استدعاء من وزارة العدل جيش الاحتلال يزعم اعتقال منفذ عملية إطلاق النار على جندي في نابلس مستوطنون يقتحمون الأقصى أبو هولي يلتقي لجنة مخيم عين السلطان ويطلع على احتياجاتها ترامب: سأعلن أسماء "مجلس السلام" لإعادة إعمار غزة قريبا قبيل رمضان: الشرطة الاسرائيلية تقرر تجنيد كتائب احتياطية للقدس والمنطقة الوسطى الاتحاد الدولي للشطرنج يغرّم إيران بعد مقاطعتها مباراة ضد إسرائيل 127 ألف خيمة غير صالحة للسكن في غزة المنظمات الأهلية: الاحتلال يواصل عدوانه على غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار وقفات احتجاجية في الجامعات الإسرائيلية ضد الجريمة بأراضي 48

سلطة النقد: 4% من الشيكات ارجعت العام الماضي لعدم كفاية الرصيد

 نشرت سلطة النقد الفلسطينية، اليوم الأحد، البيانات المُجمعة حول الشيكات المتداولة خلال العام 2023، وبلغت قيمتها 24 مليار دولار، بينما بلغ إجمالي قيمة الشيكات المعادة لعدم كفاية الرصيد 1.5 مليار دولار.

وتشير بيانات سلطة النقد المُجمعة إلى إعادة صرف ما قيمته 532 مليون دولار من إجمالي قيمة الشيكات المعادة خلال العام الماضي، وذلك بإعادة الإيداع في الحساب، أو من خلال التسويات الرضائية، وهو ما يعني أن نسبة الشيكات المعادة التي لا يتوفر بيانات بشأن آلية تسويتها بلغت العام الماضي قرابة مليار دولار، وهو ما نسبته 4% من إجمالي قيمة الشيكات المتداولة.

وسجلت نسبة الشيكات المعادة لعدم كفاية الرصيد ارتفاعاً طفيفاً خلال الربع الأخير من العام الماضي، بسبب التبعات الاقتصادية للحرب، ولكن قرار سلطة النقد الإبقاء على نظام مقاصة الشيكات دون تغيير حال دون تفاقم الظاهرة، وأتاح تداول السيولة المتاحة في شرايين الاقتصاد.

ومقارنة مع العام 2022، لم تشهد البيانات تغييراً لافتاً، إذ سجلت قيمة الشيكات المتداولة في حينه 23.6 مليار دولار، وبلغت قيمة المعادة لعدم كفاية الرصيد 1.5 مليار دولار. وفي العام 2021، بلغ إجمالي قيمة الشيكات المتداولة 21.4 مليار دولار، أُعيد منها لعدم كفاية الرصيد 1.5 مليار دولار.

هذا ووفقاً لبيانات أنظمة معلومات الائتمان لدى سلطة النقد، فقد بلغ عدد العملاء الحاصلين على دفاتر شيكات من الجهاز المصرفي الفلسطيني 711 ألف فرد ومؤسسة، من بينهم 623 ألفاً يحظون بتصنيف ممتاز وجيداً جداً، وبنسبة 88% من إجمالي الحاصلين على دفاتر شيكات، علماً أن هناك ما يقارب 88 ألف عميل بحاجه لتسوية أوضاعهم لدى المصارف وعلى أنظمة سلطة النقد.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه سلطة النقد أهمية الشيكات كإحدى أهم أدوات الدفع في السوق الفلسطينية، فإنها تشدد في الوقت نفسه على أنها تتخذ كلّ الإجراءات الضرورية لضمان عدم إساءة استخدامها، وبما يشمل تطوير نظام تصنيف الشيكات المعادة، وتوفير تطبيق إلكتروني من خلال أجهزة الهاتف المحمول يسمح لكافة المواطنين بالاستعلام عن مُصدر/ صاحب الشيك قبل التعامل معه.

ووجهت سلطة النقد المصارف بمراقبة أعداد دفاتر الشيكات المُصدرة للعملاء والتأكد من حماية المواطنين من الإفراط في الاستدانة، ومن إساءة استخدام الشيكات، هذا بالإضافة إلى ضرورة تشجيع استخدام قنوات الدفع الإلكتروني، وتوفير أدوات دفع جديدة فورية وآمنة تساعد على تقسيط الدفعات من خلال المصارف، وشركات خدمات الدفع العاملة في فلسطين.

كانت سلطة النقد أصدرت تعليمات للمصارف، تقضي بإعادة قيمة العمولة كاملة على الشيكات المُعادة لعدم كفاية الرصيد للأفراد المتضررين من الظروف الراهنة، ونصت التعليمات على إعادة عمولة الشيكات المُعادة لعدم كفاية الرصيد اعتباراً من تاريخ 1/11/2023 وحتى 31/12/2023، بما يشمل موظفي القطاع العام، وموظفي القطاع الخاص والعمال الذين توقف أو تأثر دخلهم خلال الفترة المذكورة. وشملت التعليمات كذلك أصحاب الحرف والمهن الحرة، والمشاريع متناهية الصغر.