قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: دعوى استيطانية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان الاحتلال يغلق مدخل مراح رباح في بيت لحم وينصب حاجزا عسكريا في جورة الشمعة شهداء وجرحى بقصف الاحتلال سيارة وسط مدينة غزة الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية قوات الاحتلال تعتقل مواطنا على حاجز الزعيم العسكري شرق القدس الاحتلال يقتحم منطقة "عش غراب" شرق بيت لحم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعلن استقالته البطريرك ثيوفيلوس الثالث والبطريرك بيتسابالا يصلان إلى غزة في زيارة رعوية إيران: تقدم ملحوظ في الإفراج عن أرصدتنا المجمدة بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب 73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023 الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025 محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم نادي الأسير يطالب بتدخل عاجل للإفراج عن ثلاث أسيرات حوامل في سجن "الدامون" سفارة فلسطين لدى سريلانكا تنظم عرضا خاصا لفيلم "صوت هند رجب" إسرائيل تصنف 9 بلدات ومستوطنات جديدة في الشمال كـ "مناطق خط مواجهة" قطر تعلن مصرع 13 شخصا وإصابة 66 في انفجار مجمع للغاز الطبيعي الصليب الأحمر يسهّل نقل سبعة معتقلين مفرج عنهم إلى غزة ويجدد مطالبته بزيارة المعتقلين الفلسطينيين نشر أول.. الشروط الإسرائيلية للانسحاب من جنوب لبنان

الاحتلال يعترف: خطتنا للقضاء على الأنفاق في الحرب الأخيرة فشلت

أقر خمسة ضباط من القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي بفشل خطة وضعت للقضاء على شبكة الأنفاق التابعة لحركة (حماس) خلال المواجهة الأخيرة في مايو/أيار الماضي.

وفي حوار مع القناة 12 الإسرائيلية تحدث الضباط الخمسة عن فشل عملية التضليل التي قام بها الجيش الإسرائيلي بإعلانه عن بدء هجوم بري على غزة لدفع مقاتلي كتائب عز الدين القسّام -الجناح العسكري لحركة حماس- للخروج من الأنفاق بغية رصدها وتدميرها وقتل أكبر عدد ممكن منهم.

ولكن عملية التضليل الإسرائيلية لم تنطل على كتائب القسام، وفي نهاية المطاف لم يتمكّن الجيش الإسرائيلي من تدمير سوى جزء ضئيل من شبكة الأنفاق، كما لم يقتل سوى عدد قليل من مقاتلي حركة حماس، وفق الاعترافات الإسرائيلية.

وفي الحوار الذي أجرته معه القناة 12، أشار الضباط الخمسة إلى أنه خلال محاولة تضليل كتائب القسام عبر الادعاء ببدء هجوم بري، شنّ الجيش الإسرائيلي هجوما جويا واسعا بواسطة 160 طائرة بالتوازي مع قصف مدفعي مكثف.

ورغم الادعاء بتدمير كيلومترات من شبكة الأنفاق الداخلية لحماس، فإن قادة الجيش الإسرائيلي كانوا غير راضين عن النتيجة، مما فسح المجال لمزيد من الانتقادات لهذه العملية.

ويقول الضباط الخمسة إن شبكة الأنفاق التابعة لكتائب القسام -التي تطلق عليها إسرائيل "مترو حماس"- جرى حفرها بشكل مكثف خلال السنوات القليلة الماضية.

وهذه الاعترافات الإسرائيلية الأولى من نوعها، لكن أهميتها هذه المرة أنها صادرة من ضباط نافذين في منظومة الاستخبارات للجيش، وحملت مضامين تفيد بأنه "سيكون من الأصعب في الحرب المقبلة ملاحقة زعماء حماس، بعد أن باءت محاولات القضاء على قادتها العسكريين بالفشل، وبسبب حقيقة أن غزة أكثر وعيًا بقدرات إسرائيل، مع العلم أن حماس بنظر إسرائيل باتت عدوا متقدما للغاية".

وكان رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار أكد عقب انتهاء الحرب الأخيرة أن الجيش الإسرائيلي لم يدمر خلال المواجهة التي استمرت 11 يوما أكثر من 3% من الأنفاق في غزة.

كما أكد حينها أن إسرائيل كانت ترمي إلى قتل أكثر من 10 آلاف مقاتل، وإعادة غزة عشرات السنين إلى الوراء، لكنها حققت صفرا كبيرا. وأطلق الجيش الإسرائيلي على عملياته في غزة "حارس الأسوار" بينما أطلقت حركة حماس على المعركة "سيف القدس".

ووفقا للتقارير الإسرائيلية، فإن كتاب القسام تنفق شهريا عشرات الملايين من الدولارات لتطوير الأنفاق التي أصبحت مصدرا لإطلاق قذائف الهاون بدلا من تنفيذ أنشطة هجومية.

كما تقول تلك التقارير إنه "أصبحت هناك مدينة أخرى لغزة تحت الأرض، وتشمل البنية التحتية للكهرباء والمراحيض والاستحمام وغرف الاستراحة".