"الأونروا" تكشف تفاصيل إنقاذ ملايين الوثائق التي توثق تاريخ اللجوء الفلسطيني الاحتلال يستولي على بناية قيد الإنشاء جنوب غرب بيت لحم المعابر تعلن مواعيد عودة الحجاج وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين

معاريف تكشف الهدف من سياسة “الاحتواء” التي تتبعها إسرائيل في الضفة وغزة

معاريف - بقلم: ران أدليست "الصورة المعروفة من قضية جورج فلويد، التي بدا فيها شرطي أمريكي يدوس على رقبة فلويد إلى أن مات اختناقاً، من شأنها أن تجسد كيف تعمل ركبتنا جميعنا عندما توضع على رقبة سكان القطاع. فمع أن الجيش الإسرائيلي يرفع الركبة بين الحين والآخر، يدع الفلسطينيين في القطاع ينخرون قليلاً ثم يكرر ذلك، ويقول للجمهور بأنهم هم الذين بدأوا.

غراد في عسقلان؟ أغلق الجيش الإسرائيلي مجال الصيد. ماذا سيفعل غداً مع غراد على بئر السبع؟ هل سيحتوي؟ هل سيغلق معابر الحدود؟ وكل هذا بأمر من ذات الحكومة التي تنجح في آن معاً بتنفيذ جملة من المهام: تصعب الأمور على الغزيين وعلى سكان الجنوب وعلى عائلة غولدن في نفس الوقت.

هذه الوضعية تنبع من نية أساسية لدى حكومة اليمين للإبقاء على الفصل بين القطاع والضفة على طريقة فرق تسد، التي تتبين كطريقة إطلاق النار على ساقك، وإن بدا الأمر منطوياً على مساعدة لحماس، أو ضرر لسكان غلاف غزة. يقال إن رئيس الأركان بقي في البلاد ولم يسافر كما كان مخططاً إلى واشنطن، إذ تخوف من التورط. يحتمل، ولكن هل من المحتمل أن يقف خلف “التخوف بالتورط” رئيس وزراء هستيري يهدده سموتريتش؟ وحتى يمنع تفككاً عقلياً يتصف به نتنياهو فيرتكب فعلة عديمة التحكم، يبدو أن غانتس بحاجة إلى رئيس أركان كي يحافظ على الـ”احتواء”.

في غزة يمكن الإبقاء على الحالة كما هي ظاهراً؛ فهم يطلقون الصواريخ ونحن نقصف، إلى أن يتفضلوا بالتوقف. في القدس، التي هي مفتاح إدارة النزاع كله، تنهار الحكومة في الجلبة المحلية. على جدول الأعمال انتخابات مستقبلية في المناطق مع إمكانية صعود قوة لحماس في الضفة. ظاهراً، الحكومة نجحت: أبو مازن يريد تأجيل الانتخابات وتأجيل إلغاء الفصل بين الضفة والقطاع عملياً، إذا انتصرت حماس. غير أن لحماس أدوات خاصة بها لإشعال المنطقة، وللحكومة أدوات خاصة بها لإطفاء الشعلة، والتتمة واضحة: الشرطة تضع الحواجز في مدخل باب العامود، وعشرات الشبان العرب يتناوشون مع الشرطة، منظمة “لاهفا” تجلب القوزاق خاصتها، وممثلوها في الكنيست يساندونها، والنتيجة: الحواجز باقية، وتأييد حماس في الضفة يرتفع.

هكذا هو الحال في أسبوع واحد بأسلوب نتنياهو، ناهيك عن الفوضى التي في واشنطن وطهران ومحاولات النجاة اليائسة في المستنقع السياسي والصراع الجماهيري ضد جهاز القضاء. ه

كذا ينبغي أن تكون صورة انهيار الحكومة: حرب أخيرة خاسرة ضد كل العالم. لقد كانت الأيام الأخيرة دليلاً آخر على أهمية تغيير الحكومة. ليست “حكومة تغيير”، بل حكومة ذات مفتاح واضح للتغيير. التسوية مع حماس وإجراء انتخابات نزيهة؛ إذا لم يكن لدى اليهود، فعلى الأقل لدى الفلسطينيين