مستوطنون يطلق الرصاص الحي صوب المواطنين في الطبقة جنوب الخليل إصابة أكثر من 30 ناشطاً في العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود" الاحتلال يقتحم قرية زبوبا غرب جنين مستوطنون يهاجمون منطقة عرب الكعابنة في أريحا هدم 26 منشأة واعتقال 250 فلسطينياً في القدس خلال أبريل إصابة طفل في اعتداء للمستوطنين على خربة الحديدية بالأغوار الشمالية الأحمد: يوم الصحافة العالمي محطة لتعزيز دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة الاحتلال نادي الأسير: في الذكرى الثالثة على استشهاد الأسير خضر عدنان.. الاحتلال يواصل احتجاز جثمانه ضمن (97) شهيداً من الأسرى غزة تختنق عطشًا: حصة كل عائلة في غزة من مياه الشرب لا تتجاوز 7 لترات يوميا "رويترز": واشنطن تتجه لإغلاق مركز التنسيق قرب غزة ونقل مهامه إلى قوة دولية 19 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي استطلاع: تزايد الشكوك لدى الأميركيين بشأن دور إسرائيل في حرب إيران مصطفى يبحث مع اتحاد نقابات العمال توسيع برامج التشغيل والتأهيل المهني مستوطنون يقتحمون تجمعا لعائلات مُهجرة من عرب المليحات شمال أريحا مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله الاحتلال يحتجز شبانا وينكل بهم شرق القدس المحتلة إسبانيا تطالب بالإفراج الفوري عن مواطنها وتندد باحتجازه من قبل إسرائيل في المياه الدولية الاحتلال يقتحم قريتي المغير وكفر مالك مستوطنون يهاجمون تجمع حلق الرمانة غرب أريحا قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم

كورونا: ثالث الفيروسات فتكًا بالبشر خلال قرنَين

تجاوز عدد ضحايا فيروس كورونا عتبة ثلاثة ملايين وفاة، وهو أعلى من حصيلة أغلب الأوبئة الفيروسية خلال القرنين العشرين والحادي والعشرين باستثناء "الإنفلونزا الإسبانية" والإيدز.

 تفوق الحصيلة عدد قتلى الحرب العراقية الإيرانية، وهي أعلى بألفي مرة من الوفيات جراء غرق سفينة تيتانيك وتقارب عدد سكان أرمينيا. خلّف كوفيد-19 عدد ضحايا أعلى من أي وباء إنفلونزا خلال القرنين العشرين والحادي والعشرين.

عام 2009، أودت إنفلونزا أ(H1N1) ، التي تسمى "إنفلونزا الخنازير"، رسميا بحياة 18500 شخص. لكن راجعت مجلة "ذي لاسنت" الطبيّة الحصيلة لترفعها إلى عدد يراوح بين 151,700 و575,400 وفاة، أي أنها صارت تقارب حصيلة الإنفلونزا الموسميّة التي يتوفى بسببها بين 290 ألف و650 ألف شخص سنويا، وفق منظمة الصحة العالمية.

 خلال القرن العشرين، سجلت جائحتا إنفلونزا واسعتان سببهما فيروسان مستجدان، الأولى تسمى "الإنفلونزا الآسيوية" بين 1957 و1958 وتسمى الثانية "إنفلونزا هونغ كونغ" بين 1968 و1970، وقد خلّفت كل منهما نحو مليون ضحيّة وفق إحصاءات لاحقة.

أما الإنفلونزا الكبرى، التي تسمى "إسبانية"، بين 1918 و1919، فقد أودت بحياة 50 مليون شخص وفق بعض التقديرات. الحصيلة المؤقتة لفيروس كورونا أعلى بالفعل من عدد ضحايا إيبولا.

منذ عام 1976، أوقع إيبولا نحو 15 ألف ضحيّة في إفريقيا حصرا. وهذا الفيروس أكثر فتكا من سارس-كوف-2 (يموت نحو نصف المصابين به، وفق منظمة الصحة العالمية)، لكنّه أقلّ عدوى بكثير

 أما الأيدز، الذي لا يوجد حتى الآن لقاح ضدّه بعد 50 عاما من ظهوره، فقد أدى إلى وفاة نحو 33 مليون شخص، أي 11 مرة أكثر من كوفيد-19 الأحدث بكثير.

بفضل تعميم مضادات الفيروسات القهقرية، تراجعت الحصيلة السنوية للإيدز منذ أن بلغت ذروتها عام 2004 (1,7 مليون وفاة). وبلغت الحصيلة عام 2009 نحو 690 ألف وفاة، وفق برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.

أما فيروسا التهاب الكبد من نوعي بي وسي، فيوديان بنحو 1.3 مليون شخص سنويا غالبيتهم في الدول الفقيرة. أما سلف سارس-كوف-2، أي سارس-كوف-1 الذي سبب وباء سارس (مرض الالتهاب الرئوي الحاد) بين 2002 و2003، فقد خلّف 774 وفاة فقط. بلغ عدد ضحايا الجائحة الحالية ثلاثة ملايين، وهو أعلى قليلا من عدد سكان جامايكا وأرمينيا وواغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو.

وهو أعلى بثلاث مرات من حصيلة ضحايا الحرب بين العراق وإيران (1980-1988)، وأعلى بألفي مرة من عدد غرقى تيتانيك (1500 وفاة).