الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس أسعار النفط تحافظ على مستوياتها فوق 100 دولار للبرميل مستوطنون يهاجمون أطراف برقا شرق رام الله أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال تصدي أهالي فقوعة لاعتداءات مستوطنين إصابة مسن وطفل واعتقال 6 مواطنين خلال اقتحام الاحتلال بلدات وقرى في جنين استشهاد امرأة حامل متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال جنوب خان يونس قوات الاحتلال تعتقل 8 فلسطينيين من الضفة الغريبة عون من النبطية: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم 5 منشآت ومحال تجارية يملكها في وادي الجوز 4 إصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة بمواصي خان يونس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,783 والإصابات إلى 174,738 فتوح يحذر من مخططات فرض واقع ديني وسيادي بالقوة في المسجد الأقصى وزير بريطاني سابق موجهاً رسالة إلى دولة الاحتلال: "اخرجوا من فلسطين، إنها ليست بلادكم" الدفاع المدني بغزة: انتشال نحو 650 جثمانًا منذ وقف إطلاق النار بغزة الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى دولة فلسطين جامعة دار الكلمة والكنيسة المشيخية تجمعان أصوات 34 دولة في "بيان إسطنبول" لمواجهة المسيحية الصهيونية

دراسة تنفي الاختلاف بين أدمغة الذكور والإناث

كشفت دراسة حديثة أن الفروق بين أدمغة الذكور والإناث بسيطة ولا تؤثر على التفكير المنطقي ومهارات التواصل.

وأكدت الأبحاث السابقة أن أدمغة الرجال تجعلهم أفضل في مهارات التفكير، بينما تسمح أدمغة النساء بمهارات تواصل وتعدد مهام أفضل.

لكن الباحثين الذين قاموا بتحليل بيانات عقود من الزمن يقولون إن الاختلافات في وظائف المخ وبنيته صغيرة جداً ونادراً ما تكون متسقة من دراسة إلى أخرى. ويقول الباحثون: إن التحليل السابق قد خيّم عليه التحيّز العصبي، عبر الافتراض المتحيّز بأن أدمغة الإناث موصولة بطريقة مختلفة عن أدمغة الذكور، لكن ليز إليوت عالمة الأعصاب في جامعة روزاليند فرانكلين في شيكاغو تقول إن النظريات السابقة شابها التحيّز وأحجام العينات الصغيرة.

وفي تحليل جديد، فحصت إليوت وزملاؤها 30 عاماً من فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي وأنسجة المخ بعد الوفاة، ووجدوا أنه بمجرد حساب الحجم، لا يزال من الممكن العثور على اختلافات قليلة في وظائف المخ وبنيته. وعلى سبيل المثال، كانت اللوزة الدماغية التي تتحكم في غريزة «الهروب أو القتال» أكبر بنسبة %1 فقط لدى الذكور، وهي أصغر من أن تكون ذات دلالة إحصائية. وفي حين تشير بعض الدراسات إلى أن أدمغة الذكور تميل نحو التخصيص الجانبي - باستخدام نصف كرة مخ واحد في كل مرة، بدلاً من أن يكون الجانبان في اتصال مستمر - وجد إليوت أن النتائج الفردية كانت متنوعة للغاية بحيث لا يمكن استخلاص أي استنتاجات. ويزيد حجم دماغ الذكور بحوالي 10 أو %11 عن حجم دماغ الإناث، وتحتوي الأدمغة الأكبر حجماً على مادة بيضاء أكثر، وتُستخدم في تنسيق الاتصال بين المناطق المختلفة، وتقول إليوت إن هذا لا يعني أن أدمغة الذكور مختلفة وظيفياً، بل إنها مجرد مسألة حجم، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.