مريم بشارات إلى نهائي بطولة العالم للكاراتيه إصابات باعتداءات المستوطنين على المواطنين في دير جرير الاحتلال يحتجز مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في شوفة جنوب طولكرم الصين تطالب الاحتلال بوقف الاستيطان في الضفة الغربية وتؤكد وقوفها إلى جانب فلسطين 3 اصابات باعتداء مستوطنين على مزارعين جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على المزارعين غرب دير بلوط مستوطنون يحرثون أراضي مواطنين في الأغوار الشمالية السقا يزور الصحفية الأميركية لافيني ويؤكد: إرهاب المستوطنين يستهدف أبناء شعبنا وكل من يشهد على جرائمهم مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عقربا واللبن الشرقية ويعتدون على مركبة في قبلان ضغوط أميركية ودولية لتشكيل حكومة إسرائيلية موسعة تضم نتنياهو وآيزنكوت الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون 466 وفاة بالتجويع في غزة منذ 2024.. بينهم 157 طفلا الاحتلال يشن غارات وقصف مدفعي وتفجيرات جنوب لبنان ترامب: لن أستخدم النووي ضد إيران ولا أثق بأحد شهيدان برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة اليونيسف: قوات الاحتلال قتلت أكثر من 340 طفلا في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار الادعاء العام الإيطالي: تحقيق يشمل كاتس وزامير بشبهات تعذيب وخطف نشطاء أسطول غزة الاحتلال يعتقل 3 شبان من اليامون غرب جنين ترامب: اسرائيل ساعدت السعودية ضد الحوثيين

أطباء بلا حدود :لا يبدو أن الفئات المعرضة لخطر المرض في فلسطين سيحصلون قريباً على اللقاح ضد كورونا

أصدرت منظمة اطباء بلا حدود بيانا صحفياً حول الموجة الثالثة لجائحة كورونا في الضفة الغريبة والحاجة الماسة للقاحات

وجاء في نص البيان: 

اجتاحت موجة قوية جديدة من كوفيد-19 منطقة الضفة الغربية. وهناك أكثر من 20,000 مريض يُعالَجون حالياً من كوفيد-19، وقد أضاف هذا الوضع ضغوطاً إضافية على منظومة صحية هشة، وترك الطواقم الطبية تكافح في تقديم الرعاية اللازمة للأعداد المتزايدة من المرضى.

ويتوجب على الحكومة الإسرائيلية والسلطات الفلسطينية أن تقوما على الفور وعلى وجه الضرورة القصوى بزيادة الجهود على نحو ملموس لإبطاء انتشار كوفيد-19 وأشكاله المتغيرة الجديدة.

كما ينبغي الاضطلاع بجهود أكبر في مجال الوقاية من كوفيد-19 وتدبير الحالات.

لا يبدو أن العاملين على الخطوط الأمامية والفئات المعرضة لخطر المرض في فلسطين سيحصلون قريباً على الحماية من المرض

ويقول خوان بابلو ناهويل سانشيز، وهو طبيب رعاية مركزة مع أطباء بلا حدود: "إن عدد الإصابات حالياً في أعلى مستوى له منذ بداية الجائحة. لدينا حالياً 71 شخصاً في قسم الرقود بمستشفى دورا في الخليل – وهو المستشفى الرئيسي والمرفق الوحيد المخصص لعلاج كوفيد-19 في جنوب الضفة الغربية – ومنهم 27 شخصاً في قسم العناية المركزة. يعمل المستشفى فوق طاقته، ولا يوجد فيه ما يكفي من مساحة أو أسرَّة أو طواقم لمساعدة جميع المرضى ذوي الوضع الحرج، والناس يموتون".

محافظة الخليل من بين المحافظات الأكثر تضرراً في الضفة الغربية، وتدعم أطباء بلا حدود المستشفى من خلال تدريب الطواقم ومعالجة المرضى ورفع الوعي بكوفيد-19 بين المجتمعات المحلية لتقليل انتشار الفيروس وتوفير المشورة للمرضى وأسرهم.

ويضيف خوان بابلو: "نسبة المصابين بكوفيد-19 من الشباب قد زادت بشكل كبير.

فواحد من بين كل ثلاثة من المرض الراقدين في مستشفى دورا حالياً هم من الفئة العمرية بين 25 و 64 عاماً، بينما في السابق كانت غالبية المرضى فوق سن الرابعة والستين".

نحو 75 في المئة من الحالات التي فُحِصت في الضفة الغربية كانت مصابة بالشكل المتغير من الفيروس (B117) الذي نشأ في المملكة المتحدة، وفق التحليل الجينومي من وزارة الصحة الفلسطينية.

ويُعتَقد أن هذا النوع المتغير أشد انتقالاً من السلالات السابقة بنسبة 50 في المئة تقريباً. وقد أشارت دراسات في الآونة الأخيرة إلى أن هذا الشكل المتغير يُحتمل أن يؤدي إلى إصابة شديدة بكوفيد-19 بنسبة 40-60 في المئة أكثر من سابقاته، ما يتطلب دعم المرضى بالأوكسجين وأجهزة التنفس، مع زيادة خطر الوفاة.

ومع انتشار الأشكال المتغيرة من كوفيد-19 في الأراضي المحتلة، ينبغي أن يكون هناك فحوصات مكثفة لفهم مدى شدة انتشارها.

الوضع في نابلس، شمال الضفة الغربية، مقلق على نحو مساوٍ، حيث يعمل مستشفى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فوق طاقته ويقوم حالياً بتحويل وحدة الرعاية التنفسية فيه إلى جناح لمرضى كوفيد-19.

ويقول ماريوس سانجوك، وهو ممرض في وحدة العناية المركزة يعمل مع أطباء بلا حدود ويقدم التدريب والدعم الطبي لطاقم مستشفى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: "نفعل ما بوسعنا لإنقاذ حياة جميع المرضى. ويكمن التحدي الأكبر في أن لدى طاقم المستشفى خبرة محدودة في رعاية المرضى شديدي الاعتلال أو مرضى كوفيد-19".

وقد شكلت إجراءات بسيطة مثل القلب – حيث يُقلَب المريض على بطنه لتحسين تنفسه – شكلت تحدياً.

ويضيف: "تخيل معي أن تقلب مريضاً عليه العديد من الأنابيب والحقن الوريدية الموصولة ببطنه وظهره. هي مهمة صعبة، تحتاج فيها إلى خمسة أشخاص، لكنها ليست مستحيلة".

 

 

أما في غزة فقد انخفض عدد مرضى كوفيد-19 في شهر فبراير/شباط، لكنه عاد للارتفاع في منتصف مارس/آذار.

وقد كانت منظومة الرعاية الصحية في غزة تعاني من الشلل مسبقاً بفعل عشرات الأعوام من الاحتلال الإسرائيلي وحصار اقتصادي طال أمده.

ويخشى فريق أطباء بلا حدود العامل هناك من موجة أخرى من كوفيد-19.

ومع توسُّع انتشار كوفيد-19 في أنحاء الضفة الغربية وغزة، مازال الفلسطينيون غير محميين.

ويقول إلي سوك، رئيس بعثة أطباء بلا حدود في الأراضي الفلسطينية: "نحن قلقون للغاية تجاه تأخُّر وبطء طرح اللقاح. من ناحية، بات التوفُّر الكبير لجرعات اللقاح في إسرائيل يسمح للحكومة بأن تسعى لتحقيق مناعة جماعية، بدون أي نية للمساهمة الفعلية في تحسين معدلات اللقاح في الأراضي المحتلة، ومن ناحية أخرى، فقد ثبت أنه من الصعب تكوين صورة واضحة عن استراتيجية توفير وتوصيل جرعات اللقاح المستَلَمة مسبقاً من قبل السلطات الصحية الفلسطينية.

كما لا يبدو أن العاملين على الخطوط الأمامية والفئات المعرضة لخطر المرض في فلسطين سيحصلون قريباً على الحماية من المرض".

واعتباراً من منتصف مارس/آذار، لم يحصل سوى أقل من 2 في المئة من الفلسطينيين على لقاح كوفيد-19 في الضفة الغربية وغزة – وهي نسبة صغيرة لدرجة مخيفة في ضوء الموجة الثالثة من الجائحة المهلكة.

 

تقدم أطباء بلا حدود الرعاية الطبية في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1989. وقد دعمنا منذ بداية جائحة كوفيد-19 المنظومة الصحية المحلية من خلال تقديم المشورة الفنية والتدريب العملي، كما تبرعنا بأدوية ومستهلَكات طبية ومعدات حماية شخصية وأجهزة طبية للمستشفيات الرئيسية في الخليل ونابلس في الضفة الغربية، وفي قطاع غزة.

كما أطلق فريق أطباء بلا حدود في الضفة الغربية خدمة الخط الساخن لتقديم المشورة عن بعد دعماً للمرضى وعائلاتهم وللطواقم الطبية وللمستجيبين الأوائل ولعائلات المعتقلين المتضررين من تفشي كوفيد-19.

وإضافة إلى ما تَقَدَّم، تدير أطباء بلا حدود أنشطة تثقيف صحي بكوفيد-19 وأنشطة تثقيف بالصحة النفسية موجَّهة للمجتمعات المتضررة.