وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل

الرجوب: الاجتماع المقبل في القاهرة سيحسم الكثير من الملفات والاتفاقات قبل الانتخابات

أكد اللواء جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" على أنه لن يكون هناك أي تغيير في الجداول الزمنية التي تخص الانتخابات الفلسطينية، مشيراً إلى أن "الحوار المقبل في القاهرة سيستكمل النقاشات التي جرت في حوار القاهرة في فبراير الماضي لرسم خارطة طريق تقودنا إلى انتخاب مؤسسات فلسطينية فاعلة".

ووجهت مصر دعوات للفصائل الفلسطينية لاستكمال الحوار الوطني يومي 16 و17 مارس الجاري، على أن يكون توافد الفصائل يوم الاثنين المقبل.

وقال الرجوب لموقع "العربية.نت"، إن الاجتماع سيُعقد بمشاركة الفصائل ولجنة الانتخابات المركزية ورئاسة المجلس الوطني، وسيحسم الكثير من الملفات والاتفاقات قبل الانتخابات.

وأكد وجود "إصرار وعزيمة مشتركة على إنجاز المصالحة وعقد الانتخابات العامة وإنهاء الانقسام". وكانت قد شهدت القاهرة يومي 8 و9 فبراير الماضي، وبرعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أعمال جلسة الحوار الوطني الفلسطيني بمشاركة 14 من الفصائل.

وبحثت الفصائل آليات الانتخابات والقضاء والأمن وإنجاح العملية الديمقراطية والتفاهم والتنسيق في تحديد موعد الانتخابات والشروط الخاصة بالإشراف عليها، والتأكيد على نزاهتها وشفافيتها. واتفقت الفصائل على تشكيل "محكمة الانتخابات" من قضاة من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

كما تم الاتفاق على التزام الجميع بالجدول الزمني الذي حدده مرسوم الانتخابات التشريعية والرئاسية، وإجرائها في مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة دون استثناء، والتعهد باحترام وقبول نتائجها. واتفق المشاركون على "إطلاق الحريات العامة والسياسية" والإفراج الفوري عن كل المعتقلين بخلفية سياسية أو المعتقلين على خلفية الرأي، والتوقف عن الملاحقة على هذه الخلفيات، وضمان حق الفصائل بالعمل في الضفة وغزة.

وأكد ممثلو الفصائل على ضمان حيادية الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة، وعدم تدخلها في الانتخابات أو الدعاية الانتخابية لأي طرف مع توفير فرص متكافئة في أجهزة الإعلام الرسمية دون تمييز لجميع القوائم الانتخابية.

وأوصى المشاركون في الحوار الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس بالنظر في تعديل قانون الانتخابات وتخفيض رسوم التسجيل والتأمين، بالإضافة لمراجعة طلبات الاستقالة ونسبة مشاركة النساء وتخفيض سن الترشح.

وكان الرئيس الفلسطيني قد أصدر في يناير الماضي، مرسوماً بإجراء الانتخابات التشريعية في 22 مايو المقبل، والانتخابات الرئاسية في 31 يوليو المقبل.