نتنياهو: مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة.. وحديث عن حل اجهزتها الأمنية الخليل تحت الحصارعقاب جماعي ومخاوف من تهجير 2500 مواطن قسرًا قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين

قاض أمريكي يحكم لصالح ناشطة فلسطينية ضد محاولات إسكاتها سياسيا

أصدرت محكمة في ولاية كاليفورنيا قرارا لصالح الناشطة الفلسطينية سهير نفال برفض دعوى قضائية تقدمت بها المجندة السابقة في جيش الاحتلال الإسرائيلي ريبيكا رام لإسكاتها واتهامها بالتشهير بها.

وكانت نفال نشرت صورة عبر موقع "الفيسبوك" عام 2018 جمعت فيها الشهيدة المسعفة رزان النجار التي استشهدت برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بزيها الطبي، والمجندة رام التي تحمل السلاح، وأعربت عن رفضها لجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا.

وحكم القاضي الأمريكي ضد المجندة الإسرائيلية برفض الدعوى ضمن قانون يعاقب على "انتقاد إسرائيل" بالسجن لمدة عام، ورفض التعويض المادي الذي طالبت به رام ويصل إلى 6 ملايين دولار أمريكي .

وتعتبر نفال ناشطة في حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها (BDS) في الولايات المتحدة الأميركية، وهي من الحركات النشطة على مستوى الجامعات والشركات الأميركية وحققت الكثير من الإنجازات لصالح القضية الفلسطينية خلال الأعوام الماضية، ما دفع العديد من الولايات إلى سن قوانين خاصة تجرم مقاطعة إسرائيل أو دعم الـBDS ، حتى أصبحت ضمن شروط بعض الوظائف المهمة، خاصة المعلمين وأساتذة الجامعات.