وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل

قاض أمريكي يحكم لصالح ناشطة فلسطينية ضد محاولات إسكاتها سياسيا

أصدرت محكمة في ولاية كاليفورنيا قرارا لصالح الناشطة الفلسطينية سهير نفال برفض دعوى قضائية تقدمت بها المجندة السابقة في جيش الاحتلال الإسرائيلي ريبيكا رام لإسكاتها واتهامها بالتشهير بها.

وكانت نفال نشرت صورة عبر موقع "الفيسبوك" عام 2018 جمعت فيها الشهيدة المسعفة رزان النجار التي استشهدت برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بزيها الطبي، والمجندة رام التي تحمل السلاح، وأعربت عن رفضها لجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا.

وحكم القاضي الأمريكي ضد المجندة الإسرائيلية برفض الدعوى ضمن قانون يعاقب على "انتقاد إسرائيل" بالسجن لمدة عام، ورفض التعويض المادي الذي طالبت به رام ويصل إلى 6 ملايين دولار أمريكي .

وتعتبر نفال ناشطة في حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها (BDS) في الولايات المتحدة الأميركية، وهي من الحركات النشطة على مستوى الجامعات والشركات الأميركية وحققت الكثير من الإنجازات لصالح القضية الفلسطينية خلال الأعوام الماضية، ما دفع العديد من الولايات إلى سن قوانين خاصة تجرم مقاطعة إسرائيل أو دعم الـBDS ، حتى أصبحت ضمن شروط بعض الوظائف المهمة، خاصة المعلمين وأساتذة الجامعات.