إصابة طفلة ومسنة بشظايا الرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال قصرة جنوب نابلس مستوطنون يقتحمون ديوانا في بيتا جنوب نابلس مصدر في الرئاسة ينفي ادعاءات صحفي إسرائيلي بشأن مساعي فلسطينية لإسقاط حكومة نتنياهو ضبط كيلوغرام من الحشيش بحوزة مشتبه به في الخليل ترامب يوقف محادثات مبعوثيه مع إيران وطهران ترفض التفاوض تحت الضغط الحية: الاحتلال يصعّد جرائمه بغزة والوسطاء أمام مسؤولية مفصلية لحماية الاتفاق قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس مؤسسة هند رجب تشكك بتحقيقات إسرائيل في استشهاد هند و6 من عائلتها حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة إصابة 3 مواطنين واعتقال 6 خلال اقتحامات الاحتلال في محافظة نابلس الجبهة والتجمع والعربية للتغيير تعلن رسميا انطلاق القائمة المشتركة الثلاثية أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة عشرات القتلى والجرحى في هجوم روسي واسع على كييف لليوم الثاني عشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس تراجع أسعار الذهب واستقرار النفط عالميا الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس الاحتلال يهدم منزلين في قرية بيرين شرق الخليل اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والانتخابات الاحتلال يهدم بركسا زراعيا وبيوتا بلاستيكية في كفر صور جنوب طولكرم الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الطفل سليم فقهاء من سنجل شمال شرق رام الله

فيروس نيباه: ما حقيقة هذا الفيروس؟

تناقلت وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، خبرًا مفاده أن "فيروسا صينيا جديدا" ينتشر واسمه "نيباه" وهو من النوع الذي يقتل صاحبه، وذلك استنادا على مقال نُشر على صحيفة "ذي غارديان" البريطانيّة، فما صحة هذا الخبر؟

جاء المقال في الأساس بهدف تسليط الضوء على قضية قصر التعامل وشُح الأبحاث والدراسات العلمية للتعامل مع فيروسات قائمة ومحتمل انتشارها في المستقبل.

وكان "نبياه" الفيروس المركزي للحديث في المقال المذكور.

وفي تصريح للمديرة التنفيذية لمؤسسة "أكسيس تو ميديسن"، جيسر كي لير، قالت إن "فيروس نيباه يصل معدل وفياته إلى 75٪، وهو خطر الوباء الكبير المقبل".

وقالت لير إن "فيروس نيباه هو مرض معد ويسبب قلقا كبيرا، إن نيباه يمكن أن ينتشر في أي لحظة. ويتوقع أن يكون الفيروس مقاوما للتطعيمات".

وبالرغم من أن "نيباه" لايزال انتشاره محدودا في العالم، إلا أن الأمر لم يخلُ من بعض التحذير من علماء

 وتقول مديرة مركز العلوم الصحية للأمراض المعدية الناشئة التابع لجمعية الصليب الأحمر التايلاندي، سوبابورن واشارابلوسادي، إن "هذا الفيروس مصدر قلق كبير لأنه ليس له علاج، ومعدل الوفيات الناجم عن الإصابة به مرتفع".

ويُذكر أن معدل الوفيات لفيروس نيباه يترواح بين 45 - 75%، بحسب المكان الذي يتفشى فيه.

فالحقيقة أن مقال الصحيفة لم يشر إلى أن مصدر الفيروس الأساسي هو الصين، حتى أن الصحيفة أجرت تعديلا على المقال يوم أمس الأحد، وقالت إن "نيباه غير منتشر في الصين".

ويُشار إلى أن آسيا تُعد بؤرة للكثير من الأمراض المعدية الناشئة المكتشفة مؤخرا لأسباب عديدة، منها أن المناطق الاستوائية التي تتميز بثرائها بالتنوع الحيوي، تغص بمسببات الأمراض التي تهيء الفرص لظهور فيروسات جديدة.

وأدت الزيادة السكانية وتزايد فرص الاحتكاك بين البشر والحيوانات البرية في هذه المناطق في زيادة مخاطر انتقال العدوى.

وفي تغريدة للباحثة في العلوم السرطانية، د. أصالة لمعة، على موقع "تويتر" قالت إن "فيروس نيباه ليس جديدًا، بل ظهر منذ عام 1999 وينتشر بشكل محدود منذ ذلك الحين في جنوب آسيا.

ما نشرته ‘theguardian‘ كان عن غياب العلاج أو اللقاح لفيروس موجود وخطير وهو أحد الفيروسات الناشئة التي يمكن أن تشكل خطرا وبائيا على العالم. وهدف المقال الإضاءة على غياب الأبحاث وتكرار الأخطاء".