إيران تعلن استهداف 3 مواقع حساسة في إسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على قطاع غزة إلى 72,136 شهيداً الاحتلال يعيد إغلاق مدخل مراح رباح جنوب بيت لحم لجنة الانتخابات تتسلم 58 اعتراضا على القوائم والمرشحين وقبول اعتراضين منها إدانات فلسطينية بعد إحراق المستوطنين لمسجد جنوب نابلس الاحتلال يزيل 6 خيام تأوي عدد من العائلات في الخليل الاحتلال يعتقل مواطنين ويستولي على أموال في بيت أمر شمال الخليل لاريجاني: أي هجوم على شبكة الكهرباء الإيرانية سيغرق المنطقة بالظلام استشهاد طفل برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه وزير جيش الاحتلال كاتس يأمر الجيش بالاستعداد لتوسيع عدوانه على لبنان مستوطنون يختطفون شابا من بيت إكسا شمال غرب القدس المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: الشعب محور القوة والعدو سيُحاسب والقواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع للرد الأمم المتحدة: نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص داخل إيران جراء الحرب شهيدان برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس "شؤون القدس": إفراغ الاحتلال للمسجد الأقصى من المصلين تصعيد واعتداء على حرية العبادة وكالة بيت مال القدس تواصل حملتها للمساعدة الاجتماعية في القدس قوات الاحتلال تغلق بوابة حاجز جبارة العسكري جنوب طولكرم النرويج تمنع السفن التي ترفع علمها من دخول مضيق هرمز الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه

دراسة: إذا نقص المال زاد خطر الاضطرابات النفسية

نبهت دراسة أميركية، إلى علاقة بين الفقر والإصابة باضطرابات الصحة العقلية، قائلة إن تحسين الظروف التي يعيش فيها المعوزون بوسعه أن يُحسن المؤشرات الصحية ويعود بالنفع على المجتمع بشكل عام.

وبحسب موقع "ميديكال برس"، جرت الدراسة من قبل باحثين في معهد ماساشوستس المرموق للتقنية، وجامعة هارفارد في الولايات المتحدة.

وأشار الباحثون إلى وجود رابط بين الفقر والصحة العقلية والنفسية لدى الناس، والسبب أن من يحتاجون إلى المال بشدة يكونون أكثر معاناة لاضطرابات عقلية ونفسية مثل الاكتئاب والقلق.

ويعد الاكتئاب والقلق اضطرابين صحيين شائعين في العالم، يصاب بهما الأغنياء والفقراء على حد سواء، لكن ما أظهرته بيانات حديثة، أن الفقراء يكونون أكثر عرضة للإصابة بهما.

وحاولت هذه الدراسة أن تظهر أن معالجة الاضطرابات النفسية لا يمكن أن تجري عبر تقديم الأدوية فقط، وإنما بتحسين الظروف التي أدت بالشخص المريض لأن يعاني، ويصبح في مزاج سيء. في لبنان... ارتفاع في اضطرابات الصحة النفسية بسبب كورونا وانفجار المرفأ بعد 90 يوما من التعافي.. مشاكل مفاجئة تهدد الناجين من "كورونا"

وتبعا لذلك، فإن الحكومات مطالبة بتحسين أوضاع التنمية، في حال أرادت أن تحدث تغييرا إيجابيا في الصحة النفسية للمجتمع.

وتشير الأرقام إلى أن ما بين 3 و4 في المئة من سكان العالم يعانون من الاضطراب أو القلق.

وكشفت الدراسة أن من يتلقون أجورا ضعيفة يكونون أكثر عرضة بما يتراوح بين 1.5 و3 في المئة ليعانوا الاكتئاب مقارنة بمن يتلقون رواتب أفضل.   ويخشى خبراء أن تؤدي أزمة كورونا إلى مزيد من التفاقم في أزمة الصحة النفسية، لاسيما أن كثيرين حول العالم فقدوا وظائفهم ومواردهم المالية وباتوا عاجزين عن تأمين لقمة العيش.

وفي دراسة أميركية سابقة، تبين أن من فازوا باليانصيب استطاعوا أن يعيشوا حياة أكثر راحة وأقل قلقا مقارنة بمن ظلوا يلعبون ولم يفوزوا، وهذا معناه أن العائد المالي كان عنصرا حاسما في تغيير حياتهم وتحصينهم ضد الاضطراب العقلي والنفسي.